باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اغلاق الفم هو ما يفتح الحقيقة

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2025 10:39 صباحًا
شارك

wagdik@yahoo.com
وجدي كامل
من خصائص الأنظمة الشمولية، وخاصة في بلد كالسودان أنَّها لا تحترم القواعد المهنية للإعلام الخارجي ولا مراسليه. فالإدارات الإعلامية التي تصمّم على احتكار المعلومات وتمنع وسائل الإعلام الأخرى من الاقتراب أو التصوير في مواقعها ومصادرها قد تفتح الأبواب وتمنح تراخيص للمراسلين — لكن بشرط أن يتحول هؤلاء إلى أبواق تروّج لاستراتيجياتها ومصالحها.

على مر سنوات حكم “الإنقاذ” شهدت العلاقة بينها وبين القنوات التلفزيونية الإقليمية كثيرًا من الشدّ والجذب، ناتجًا عن ثقل القوانين وكثافة الرقابة على المادة الإعلامية المرسلة من السودان. وظهر ذلك بوضوح أثناء الحروب الداخلية والأزمات، وفي ظل الخروقات الأمنية والتجاوزات الجنائية.

مجلس الإعلام الخارجي، الذي كان قائمًا أثناء حكم مايو وبدايات “الإنقاذ”، تحوّل مع تحكّم جهاز الأمن والمخابرات في النشاط الإعلامي وأجهزته إلى مكتب تابع لهذا الجهاز، يديره مجموعة من الضباط والجنود المدربين على القمع وإغلاق الصحف ومكاتب الصحافة الأجنبية والقنوات. وأصبح المراسلون بحاجة إلى أذونات خاصة في كل تحركاتهم، وما يلبث ذلك أن يتبعه مراقبة لصيقة من قِبَل ممثلي المكتب.

فقد غادرت الوظيفة التنسيقية للمجلس موقعها ضمن وزارة الإعلام لتصبح خاضعة لسلطة جهاز الأمن، الذي لا يتحداه حتى وزير الإعلام، بل يتحول الأخير إلى منفّذ لأوامره وقراراته. جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الإخوان والمسؤولون في السلطة القديمة عملوا بكل ما لديهم خلال الفترة الانتقالية لإجهاضها، لكنهم برزوا علنًا وبقوة منذ انقلاب الخامس والعشرين عام 2021. ومنذ ذلك الحين لم يعد الجهاز يخفي توظيف الغطاء المناسب لكافة رموز “الإنقاذ”، سواء كانوا معتقلين أم مُطلقين السراح.

عمل الجهاز على تقديم غطاء معلوماتي سميك حول مكان إقامة الرئيس المعزول، رغم التسريبات التي تناقلها الإعلام الشعبي ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد نجحت الصحفية ورئيسة مكتب قناتي “الحدث” و”العربية” لينا يعقوب، بما تميّزت به من مهنية، في تقديم مادة تقريرية عن مكان وكيفية معيشة الرئيس المعزول. ومن الطبيعي أن تكون قد اتبعت في سبيل التصوير إجراءات روتينية وإدارية مسبقة.

إلّا أن رد فعل جهاز الأمن على هذا التقرير كان أقوى مما كان متوقّعًا، وذلك بسبب الانتقاد الذي تعرَّض له التقرير من مؤيدي النظام القديم والراغبين في عودة الرئيس المعزول. اتُّخذ قرار من قِبَل الجهاز، لكن الإعلان عنه وما بدا فصلاً في الموضوع أظهر تداخلًا وتناقضًا في السلطات بين الجهاز ووزارة الثقافة والإعلام. قد يستمر الجهاز في تضييق الخناق على الصحفيين والإضرار بمهمتهم، لكن الثابت أنّ ما يجري سيطيح به تاريخ الأحداث: فالمعلومات موثّقة وتنتظر الظروف المناسبة للخروج وفضح هذا التنظيم الشرير على ما اقترفه ويقترفه من جرائم بحق المدنيين في كافة أنحاء السودان. إنّ السلطات الأمنية في بورتسودان، بفعلها هذا، ترتكب خطأً جسيمًا حين لا تدرك أن إغلاق فم صحيفة او صحفية أو مراسل/ ة او قناة في ظرف دقيق كهذا لا يعني سوى فتح نوافذ الحقيقة بلا حواجز ولا قيود بتأكيد ان هذه الحكومة هى الناطق الرسمي باسم النظام القديم، وبحيث لا يترك هذا الإغلاق مجالا للإنكار.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصحة شأن سياسي (2) .. بقلم: بروفيسور حسن بلّه محمد الأمين*
دعونا من أمريكا ومن بعض دول الإقليم هل للاتحاد الأوروبي دور في حريق السودان ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
لقاء سوداني سوداني في أسمرا .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
شعوب تعلمت أسرع من الحكومات .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
منبر الرأي
نحن لا نتفق مع رؤية المجموعة السودانية للديمقراطية أولا حول قضايا مناطق الحرب .. كتب: إيهاب مادبو وعيسي حمودة*

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شيخ محمد خير نجم التسجيلات .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

كلاكيت عُشْرُمْيَةْ مرة: توقع مالآت عرمان وفرقة (ع ع م)!! … بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

أطلقوا سراح معتقلي الإنقلاب ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

الطيب مصطفى، والدفاع المستميت عن الباطل..! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss