باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأستاذ عبداللطيف عمر حسب الله الى رحاب الله .. بقلم: عبدالله عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

abdalla.baboo@gmail.com

    بعد معاناة طويلة مع المرض، إنتقل الى رحاب الله الكريم الأستاذ عبداللطيف عمر حسب الله عن عمر ناهز الثانية والثمانين  وقد تمت موارة الجسد الطاهر بمقابر البكري بأم درمان في جوار أمنا آمنة لطفي  وقد أم تشييعه جمع غفير من الجمهوريين والجمهوريات وأسرهم والمعارف.

    نشأ الأستاذ عبداللطيف عمر حسب الله بمنطقة السقاي ريفي مروي وتنّقل لعدة مناطق مع والده الذي كان يعمل بالسكة الحديد ثم استقر، ومنذ مطلع خمسينات القرن الماضي، بالخرطوم وعمل لفترة عاملا بمطابع الصحف ثم مصححا بعدد منها.

    تزوج الراحل الكريم من الأستاذ أمينة جعفر من منطقة الشيخ الطيب شمال أم درمان ولهما من الأبناء نور، أماني، محمد، أسماء، محمود ونوال.

    بعد رحيل الأستاذين سعيد الطيب شايب، وجلال الدين الهادي الطيب ظل الأستاذ عبداللطيف عمر بمثابة الأب الروحي “كبير الأخوان”، وهو مقام روحي حدده الأستاذ محمود محمد طه لأربعة من تلاميذه الكبار وهم سعيد، جلال، عبداللطيف وابراهيم يوسف فضل الله.

    ألتزم الأستاذ عبداللطيف في سلك “الأخوان الجمهوريين” منذ العام 1951 وظل ملازما طيلة هذه الفترة، والتي بلغت قرابة الخمسة وستين عاما، للأستاذ محمود وقد كان مشرفا على طباعة الكتب ومسئولا من الشئون التنظيمية بالعاصمة ومع ذلك شارك في كثير من حركات الوفود والمحاضرات في بقاع السودان المختلفة.

    كان أحد الأخوان الأربعة الذين حكم عليهم بالإعدام في يناير 1985  ولا يزال كثير من الناس يذكرون له بكل الإكبار موقفه في مناجزة الجلادين الذين دبروا له مهزلة الإستتابة.

    ظل الأستاذ عبداللطيف ولقرابة الثلاثين عاما مشرفا على حركة الجمهوريين الإجتماعية  من أفراح وأتراح وغيرها كما ظل منزله منزلة للعديد من طالبات الأقاليم من أبناء وأحفاد الجمهوريين، اللائي يدرسن بالجامعات بالخرطوم.  

    كانت تتميز مجالس الراحل الكريم بالحديث الدائم عن السودان والسودانيين وأفضالهم وكان يطرب بذكر ولذكر كريم سجاياهم وقد كان شعاره ما تغنى به الأستاذ عبدالقادر تلودي “سوداني الجوّه وجداني بريدو” فلا غرو ان بكاه السودانيون بمختلف طوائفهم وأعراقهم.

—

عبدالله عثمان
وذو الشوق القديم وان تعزى مشوق حين يلقى العاشقينا

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التأثيرات الكهرومائية لسد النهضة الإثيوبي ( 2 ) .. بقلم: د. عمر بادي
مع الاتفاقية الإطارية: الجنجويد وأذيال النظام الساقط .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
“الحوت” و”أبو السيد” بين شباب ولى وآخر آتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
المنّا إسماعيل: فكي وأمير في كردفان (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الحاج وراق
إلى (اللّابدين) جميعاً: لا تُخطئوا الحساب .. بقلم: الحاج ورّاق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور الجريحة، وديان الدم المتدفق .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول البَشْتنة السودانية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الانتخابات الحرة النزيهة في السودان رهينة بالتحول الديمقراطي … بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

العَدَالةُ الاِنتِقَاليَّةُ: أَهِيَ تِرياقٌ مُضادٌّ للآي سِي سِي؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss