باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الترابي عرض كل المقالات

الاستفتاء لم يكن حلاً … بقلم: عمر الترابي

اخر تحديث: 15 يناير, 2011 10:41 صباحًا
شارك

خواطر أثناء الاستفتاء
alnahlan.new@hotmail.com
 
 
بدأ الاستفتاء على حق تقرير مصير جنوب السودان قبل أيام، وبدأت معه معالم حزينة تطل على تقاسيم السودان التاريخي، و انتفضت معه أو به مشاعر الكثير من أهله، فأحسو بفداحة أخطاء الماضي و تعاظمت آلام الحاضر، هم ينتابهم إحساس –ولو أنكروا- بفقدان عزيز ويعتصرهم الألم لذلك، وهو ألم لا يُتبين بسهولة، فهو يسري في جيناتهم، وهي دموع تجئ من الأجداد وتتحدر منهم إلينا، و هي حسرات تنداح مع ذكرياتهم وذكرياتنا، و إنه لحزن يرونه في النيل ويحسون بطعمه هذه الأيام في مائه، وهي أنات قامات مع الزرع فأحسوا بطعمها بما أنبته الأرض، البعض منهم يُكابر؛ كمن يريد أن يبرر تصاريف القدر، فيدَعي أن ما حدث هو خير وإن بدا شرًَا، و يحاول أن يُرضي طموحه بأن ما حدث أو سيحدث لن يهز إنسان السودان ولن يدمر الكثير من أشيائه الخاصة، ويراهن هذه الصنف على أن خصوصية السودان ستبقى كما هي، وأنه سيبقى جسرًا للتواصل بين الإفريقانية والعروبة، و سيبقى غابةً و صحراء كما كان، والكثير من التعليلات، التي لا تغني عن حزن ولا تستره عن كل العيون، ولكنهم يبذلونه تسلية و مداراة.
في الجنوب، فالجميع يعيش مع هالة الإعلام و مع نشوة "فش الغبينة"، و يتوهم البعض منهم انتصارًا اسمه الخلاص من دولة العرب، والدخول في حرز الافريقانية ودولة المواطنة المتجانسة، ويبنون على ذلك الكثير من الأحلام العراض، و الغريب أن بعض الجنوب الحبيب يحتفل ظنًا منه بأن هويته (الجديدة) توحدت على أرضية (جديدة) متجانسة، و بنفس الوتيرة فإن الشمال يُعزي نفسه؛ بأن الجنوب برحيله جعل خلطة السودان القديم "إن صح التعبير" أكثر اتساقًا، وتصلح لتشكيل هوية موحدة، والمدهش أنهما على خطأ شمالًا وجنوبًا، فلا الثقافات قلت ولا التعدد انمحى، وهو ما سيتبينه الجميع بعد حين، فكل ما سيحدث لو جاء انفصال سيقل مقدار وسيزيد مقدار و سيقل نوع و سيزيد نوع، وللأسف لن تولد دولة الجنوب مبرأة من عيوب السودان القديم، فهو مستنسخ من السودان الشمالي بنسخة معكوسة، و خرطومه الجديدة جوبا، نسخة تحمل كل عيوب السودان القديم الخلقية إن كان التعدد الإثني والديني والجغراقي عيبًا، فلم يمح الانفصال التنوع، فهو ثابت على كل المستويات، بل إن الذي جدّ هو دخول ثقافة "البتر" (أو) "الانفصال" كحل للاختلافات التي نعيشها، وهو مرض يُخشى على دولتي السودان منه، فليس السودان القديم فحسب هو ما يُهدد بنزعات انفصالية جديدة بل حتى سودان الجنوب يهدد بذلك.
يبدو أن الخوض حتى في هذا المستوى الحزين من التداعيات فيه من الترف الفكري ما فيه، فالبعض يقول إن الذين يعيشون هذه المشاعر (الوحدة والانفصال) لا يعلمون أنهم يستبقون الأحداث، وأن الكثير من المفاجآت قد يغير مجريات الأمور، وأن جميع السيناريوهات لاتزال مطروقة وبشدة، وبعضها شديد وعظيم، مل الأشياء متوقعة حتى سيناريوهات الوحدة، فالذي بين يدي الناس الآن الانفصال الخشن أو السلس، والوحدة الجاذبة أو الكاذبة، و بالإضافة أو بالتزامن مع ذلك خياري الحرب و السلام، وحرب كما أسلفنا ليست من الشمال او الجنوب فحسب، بل من المتطرفين سواء من الامتداد الإسلامي للسودان، أو الامتداد الافريقي له.
إن العاقل يتعظ، ويقف مليًا قبل أن يخطو أية خطوة إلى الأمام، و إنه إذا نظر إلى الماضي ليجد أن الذي أوصلنا إلى هذه المنطقة هو التعصب والشطط وأحادية النظر، و النماذج الاجتهادية الفردية، إن هذا الوطن هو ملك للجميع، ولا يصلح أمره إلا بالجميع، بالشورى بالديمقراطية بالمشورة بأي شئ فيه تشارك الرأي، وإن إنسانه قيم ويجب أن يُمنح قيمته بتمليكه القرار و منحه المساواة الحقيقية.
علينا أن نستعد لبناء الأهم من الدولة، والأهم من الجدران والحيطان، بناء الانسان الذي يترك بصمةً ويضيف للأمته، علينا الالتفات إلى نسق الهدى الحقيقي الذي يمنح الناس السلام، ويعينهم على حياة خالية من الكدر، إن السياسة ودهاليزها تأخذ الناس وتغرهم وتسوقهم في صراعات مخيفة، حتى يصبح الصراع غاية لذاته و الحرب غاية لذاتها، والوحدة غاية لذاتها و الانفصال غاية لذاته، وينسون أن السلام والتنمية ورفاه الإنسان وتقدمه ليقوم بمهمة الخلافة في الأرض هي المقصد، فلا مطلب أكثر من عيشة هانئة وهادئة تكفل لأهل السودان أن يعيشوا ما تبقى من زمانهم بهدوء وبدون ضنك عظيم، إلى أن يأخذ الله أمانته من أجسادنا.
إذا انفصل الجنوب بسلام وذلك صعب، فذلك أمر يجب أن نقف أمامه مليًا بحزن وأسى، ثم بتعقل، وبوفاء لتاريخنا ولنقل:
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ **** فَلَيسَ لِعَينٍ لَـم يَفِض ماؤُها عُذرُ
 
صحيفة الصحافة:التاريخ: 14-يناير-2011    العدد:6282  
نواصل،

الكاتب

عمر الترابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تصريح من هيئة محامي دارفور وشركاؤها .. السفير الأمريكي يزور الهيئة
منشورات غير مصنفة
خلف الأبواب المغلقة: الطاقة الجنسية الزائدة لدى المرأة (2) .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منبر الرأي
جائزة نوبل وحلف الناتو .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
المعمل القومي يقرر فرض رسوم على المسافرين مع استثناءات
منبر الرأي
اقتصاد الهامش .. بقلم: صلاح الماحي/كلورادو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجموعة دعم الأحفاد تقيم حفلاً خيرياً في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حاول يخفي نفسو !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

فزع المعارضة ونيران الحكومة … بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

الطائفية أفيون بعض الأنظمة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss