باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

التحية لكرام الشهداء و أبناء وبنات شعبنا .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 19 يناير, 2019 9:29 صباحًا
شارك

 

alshiglini@gmail.com

التحية لكرام الشهداء و أبناء وبنات شعبنا

يا أخي في الشرق، في كل سكنْ
يا أخي في الأرض، في كل وطنْ
أنا أدعوك .. فهل تعرفني؟
يا أخاً أعرفه .. رغم المحنْ
إنني مزقت أكفان الدُجى
إنني هدمت جُدران الوهنْ
لم أعد مقبرة تحكى البلى
لم أعد ساقية تبكى الدمنْ

محمد الفيتوري
(1)
لن نزرف الدموع، لأن أعراس الشهداء الحقيقية هم، فالشهداء أكرم مثوى لهم أن تتحقق أمانيهم، بزوال الكذابين، المُرجفين، أكلة السُحت، أصحاب الجهالة العمياء. العقارب البشرية التي لدغت الوطن الحبيب ، وطال السم ثلاثة عقود. نهض المارد بشبابه من الجنسين، يلفظون الطعام النتن الذي ابتدعته منظمة الإخوان المسلمين، الذي تأباه البطون ولو جاعت. هذه أيام الإصباح، الذي اتقدت أنواره من زاد أرواح الشهداء الغالية. لن تستحيل إلى نسيان، فنورها أثلج الصدور في ظهيرة حرّ الهتاف” سلمية ” في وجه الرصاص.

لن تعادل قطرة دم واحدة ثمن كل عشيرة العقارب المتأسلمة، ولا كم الجهل الذي يفيض كالقمل من جنوبهم. فدماء الشهداء أشرف من أجساد الربانيين الكذبة. لقد صنع ” كبيرهم الذي علمهم السحر، ولوث بجثمانه ثرى السودان ، الذي منحه التعليم المجاني وابتعثته لإنكلترا ثم لفرنسا، فكان جزاء الوطن كمٌ هائل من العقوق، فقد عض اليد التي منحته السعد، وانتزع اللحم من أكتاف زراع السودان ورعاته ليطعموه، منحوه أسباب النهوض للتقدم، فكان جزاء ” سنمار” هدية للوطن الغالي.

(2)
لم يأت التنظيم من بوابة مصر، إلا بعد أن لفظته، واستوطن بلادنا بشرذمة قليلة. مزرعة خراب، حملت القرآن على أسنة الرماح، لتخدع البسطاء أنهم حملة خير العقيدة. فسقطوا في امتحان الحياة. لوثوا أرض السودان بكل قول نكير، لم يريدوا خيراً، لا بالوطن ولا بمواطنيه . جاء من مصر بعد أن كسرت شوكتهم، فقد عرفت معدنهم النجس. وانتهازية فاسدة ، حملت كل أوزار البشرية، حتى ظننا أن أمنا الولود قد بطرت بطنها، وجاءت بالحمل الكذوب، مشوهاً ، لا يشبه هذه الأرض، ولا بشرة أبناءها وبناتها السُمر.

من أين جاء هؤلاء؟
صدق الروائي الكبير” الطيب صالح ” حين نعتهم في مقالة محضورة، وختم عليهم بخاتم أحمر مخيف. لقد أعيى توصيف مرضهم كل طبيب ماهر. فكانت أجسادهم أكبر من حفر مقابرهم، انتفخوا بأكل السُحت، حتى تشوهت بشرتهم. لم يشبع بطونهم شراب الهيم ، يشربون ويأكلون ما يتذوقون طعمه. فقد تكلست شهواتهم، وتجمعت فيهم أمراض النفس البشرية، لا يستمتعون وهم في قصورهم المسروقة، ولا ينامون إلا بعين مفتوحة من الخوف والمكر الذي بنوا منه حصونهم لعلهم ينامون.

(3)
أي كراهية للمرأة ؟
لقد اغلقت عليهم أمراض النفس العصية أن يعيشوا حياة سوية، فظنوا أن الآخرين مثلهم، يريدون إعادة تشكيل المجتمع، وظنوا أن التبشير بدولة إسلامية كُبرى، تكون عاصمتها السودان، وظنوا أنهم هم البديل الحضاري. وبلغ بهم المرض الخبيث أن ظنوا حقاً أنهم سوف يعيدوا دولة الخلافة، وأن كبيرهم الذي علمهم السحر، مُجدد القرن الجديد!.
إن عداءهم للمرأة، كامن في باطن نفوسهم المريضة. لم يبصروا أنثى إلا اشتهوها ملفوفة كسلعة مشتهاة، يخافون منها ويحبونها حباً مرضياً. وأغرب شيء أن اعتقدوا أنهم البديل للدِّين الذي دخل السودان منذ القرن الخامس عشر، وتسربل بحياة الناس، حتى صار مكوناً ثقافياً لفصيل غالب من الشعوب السودانية. جاءوا ليهدموا التسامح، والعيشة الرضية الهانئة بين التجمعات الثقافية، وهدموا التوازن الدقيق بين الثقافات، بتبني الاستئصال وسيلة يهدفون بها محو كل الرؤى وخيارات الثقافة الوطنية ، ليستبدلوها ببرامج النهب ومنهجه. وفقروا أفواههم للتمكين، بعد أن أبعدتهم الكفاءة، وهدَّ بنيانهم الجهالة المفرطة: التقليد والسمع والطاعة، وكراهة القراءة وعداوة نعمة النقد.

(4)
نعرف أنهم لم يقرؤوا التاريخ، ولا يعرفون عِبره. ونعلم طلاقهم البائن لكل العلوم الإنسانية . فهم لن يستسلموا للواقع ويسلّموا السلطة، لأنهم يعرفون أنهم ولغوا في دماء أبناء وبنات الشعب الطيب. كان يرفعون أصابعهم بالتكبير، عند مأتم شهداء الوطن، كأنهم قد باعوا دنيتهم بثمن بخس، وعدموا كل أسباب حساب آخرتهم بميزان أعمالهم الذي لا يسوى شيء. لم يفعل بهم الشعب في تاريخهم إلا كل خير، فقد كان يظن الشعب الطيب أنهم من أبنائه. ولم يعرف أنهم ذئاب بشرية، يستمتع بالدماء وتنتشي بالقتل، وترهب الآخرين بالاغتصاب. فقد تجردوا من كل ذرة إنسانية. يخافون المصير الذي ينتظرهم. إن الشعب الطيب، قد يرغب أن يصفح، إلا أن الإخوان المسلمين لم يتركوا له خيار أن يعاملهم بطيبة العدل، وطريق العين بالعين، والسن بالسن، وحدها التي تغسل الصديد الذي خلفته أفعال” الإنقاذ” وأهلها.

عبدالله الشقليني
17 يناير 2019

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم (8) … بقلم: عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي
بين عمر بهاء الدين الأميري ونزار قباني
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
الشمولية في السودان والسعودية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
أنت مَقْصِيٌّ، بالضرورة، عن أي اتفاق، يا حميدتي.. والرهيفة التنقد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان يدفع 30 ألف دولار شهرياً لكسر طوق تجميد المساعدات الأمريكية .. ومن هو عزالدين الصافي مهندس الصفقة ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عثمان حامد سليمان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

محاصرة الانقلاب على طريقة (زرة كلب في طاحونة) .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تنمية غرب كردفان … الطريق مراقب بالرادار .. بقلم: حامد ديدان محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss