باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التضحية بالأُضحية !في أعوام الرماد و الرمادة ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

دون الدخول في جدل فقهي أو شرعي حول الأضحية في العيد الكبير- فلنذكر أبو الأنبياء و تضحيته بخروف فداءً للذبيح ! و سير نبينا الكريم علي هديه و هو يُضحي بخروفين أملحين، خص أحدهم لمحمد و آل محمد و الآخر لأمة محمد. أُمة محمد ما زالت تسعي و تواصل تقاليدها في الفروض و السنن و ربما زيادة في الاحسان و البر! في العطاء و الانفاق، في الاثرة و الكرم!.
يُضحي كثير من الناس تقليداً و بعضهم للأطفال،لزيادة فرحتهم بالعيد و بهجتهم! و بعضهم خوفاً و رياءً!و لكن بغض النظر عن الدوافع، دعونا ننظر لأحوال الناس في أعوام الرماد هذه وقد أضحت أيامنا أقرب لعام الرمادة!وقد مس الناس العوز و المسغبة و أنتشر الفقر.
مع فقد لكثير من الشباب و الأطفال و تعرض آخرين للجراح! لكل هذه الأسباب و لغيرها –دعونا نترك التضحية بخروف في عام الرمادة هذا !تضامناً مع أسر الشهداء و مع الفقراء و الجرحي و المرضي.وقفة ضد إرتفاع الأسعار و الغلاء- لقد ظللنا نضحي لقرون و أجيال تلو أجيال! فما هي النتيجة؟ وما التغيير الذي أحدثناه؟
فلتكن وقفة مع الأنفس الشحيحة،مع الواقع و الحق ،وقفة لاحداث قليل من التأثير و لبناء تقاليد جديدة في طريق النهضة و التقدم.
يمكن للأسر الكبيرة و الممتدة أن تذبح خروفاً أو خروفين ،لتنال شيئاً من الشواء و يب الطعام في تجمع كبير.ولتوزع شيئاً علي المحتاجين.و لتجمع أموال الأضاحي لتقديمها لمريضهم أو لفقيرهم أو لطلابهم(لشراء ما يحتاجونه من معدات الحاسوب أو الموبايلات).
لتجتمع القريةأو الحي و تقدم قيمة أضاحيها لخدمات المياه، الكهرباء،التعليم و الصحة.سداً لكثير من الثغرات! علي أن تذبح عدداً من الخراف تجتمع حوله لتناول الشواء و غيره من مأكولات بشكل جماعي- و لنصنع تقاليد جديدة!
وعلينا ألا ننسي جمع جلود الأضاحي لذات الأغراض مع الاعتناء بها –سلخاً و نظافة و إعداداً.
وعلي القيادات، قيادات الغفلة و الجهل أن تدعوا لما أشرتُ إليه و علي علماء السلطان التحدث بلسان مبين و شجاع!
وطابت أعيادكم و كل عام و أنتم في أفضل حال.

a.zain51@googlemail.com
////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منصور الصُويّم
والنمل والسيل .. بقلم: منصور الصويّم
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
أبو التَىْ تَىْ : أو شيخنا سمح الزى .. شعر: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
مدرسة في عالم الموسيقى العالمية بل فلسفة نادرة الوجود رحل محمد الأمين ورحل معه عبق الزمن الجميل (1) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
بيانات
نقابة أطباء السودان: نعم من أجل استرداد كافة الحقوق النقابية والوطنية
منشورات غير مصنفة
صرخة لـ د.كرار، نائبه د. كرم الله ، ف أول هاشم واللواء أحمد: ألحقونا!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حركةُ الإسلامِ السياسي في السودان: الحصادُ المرّ .. بقلم: حمد عبدالهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النظام الدولي المُهيمن وبناء دولة ما بعد الاستعمار: عرض بعض أفكار بروفسور محمد أيوب .. بقلم: الغفاري فضل الله السيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنود وجواسيس ورجال دولة .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

فى الرد على الدكتور حيدر: ليس هناك أبقار مقدسة ولكن فقط ذوات مُضخّمة تصبوا إلى القداسة! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss