التعليم والطبقة بين صديق أم بدة وفريد زكريا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لا أعرف من طرق التعليم والطبقية والجهوية مثل د. صديق أمبدة على أنه لم يخرج للبحث الطبقي من مكمن إيدلوجي مسبق كالماركسية. فوقف في الثمانيات موقفاً صلباً معروفاً ضد لجنة القبول لجامعة الخرطوم لإضفائها امتيازات لممتحني شهادة لندن نجح بها من عده إنجليز شهادة لندن نفسها في عداد الساقطين. ولم أقف أنا الماركسي المحيسير على كشف ديناميكية الطبقة في التوسل إلى مصالحها (تنجيح) بنيها وبناتها مثل ما وقفت عليه عند صديق. فرفع الغطاء عن ضروب الضغوط التي مارستها الصفوة البرجوازية على جامعة الخرطوم لتتراجع عن أعرافها وسلامة تقديراتها بالسلطات المخولة لهم كصفوة مميزة فصيحة موفورة المال والجاه. فجاء صديق بمذكرة وقع عليها مئات من رجال ونساء الطبقة لحمل جامعة الخرطوم أن “تنصف” أولادهم وبناتهم. ولم ينسوا أن يردفوا التوقيع بصفة الموقع ومقامه في مجال المال والعمال والأكاديمية.
لا توجد تعليقات
