باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب – المليجيشية فى السودان – حرب على أجساد النساء ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2023 11:11 صباحًا
شارك

المطلوب من كل ذوي الضمائر الحية عدم التسامح مع العنف الجنسي.

مدار أوّل:
“وعي الرجل يُنقذه وحده .. وعي المرأة، يُنقذ العالم” ((نجيب محفوظ))
-1-
مرّ اليوم الخامس والعشرين من شهر نوفمبر (25 نوفمبر)، وهو اليوم الذي يحتفل فيه العالم بـ(اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة) – مرّ هذا اليوم المجيد، وما زالت البلاد غارقة فى الدماء – وبخاصةً دماء النساء – بسبب الحرب “المليجيشية” الكارثية التي مازال يدور رحاها بين (الدعم السريع والجيش)، تلك الحرب الشريرة التي تفجّرت بين الطرفين فى 15 أبريل 2023، لتدمّر خيرات البلاد، وتزيد – بصورة خاصة – معاناة النساء والفتيات السودانيات، باستخدام العنف الجنسي سلاحاً ضد النساء، وتجعل أجساد النساء ساحات للمعارك والانتقام.
-2-
تشير كل الحقائق والأدلة الموثقة، إلى أنّ قوات الدعم السريع احتفظت لنفسها بنصيب الأسد فى العنف الموجه ضد النساء، وفى الإعتداء على أجساهدن، ضمن أسلحتها المستخدمة فى الحرب، فتفنن “الأشاوس” فى عمليات “اختطاف النساء والفتيات، واحتجازهن فى ظروف أشبه بالعبودية، واستغلالهن جنسياً، وتزويجهن قسرياً، واحتجازهن للحصول على فدية”، فى المناطق التى تسيطر عليها قوات الدعم السريع فى الخرطوم الكبري، ودارفور، كما فى مناطق أخري خارج دارفور، وقد وثّقت هذه الانتهاكات الجنسية الجسيمة، مؤسسات أممية محترمة، ومنظمات دولية مشهود لها بالمصداقية والنزاهة، ومنظمات وطنية شهدت على العنف الموجه ضد النساء والفتيات، وفى المقابل، يتواصل الإنكار من قيادات الدعم السريع، ومستشاريهم، فيتشدّق بعضهم بعبارات جوفاء، لا تغني، ولا تسمن من جوع، ليتأكد المثل السوداني الصميم: ” الشينة منكورة”، وليتهم آثروا الإعتراف، لأنّ الإعتراف بالذنب فضيلة !.
-3-
نقول هذا بالصوت العالي، دون أن نقع فى فخاخ تبرئة الأطراف المنتهكة الأُخري المشاركة فى النزاع، من العنف الموجه ضد النساء والفتيات، وقد وُجدت عناصر تابعة لوحدات من “كتائبها” و”عناصرها” و”منسوبيها” غارقة من أعلى رأسها، وحتّى أخمص قدميها فى جرائم العنف الموجه ضد النساء، وما قامت به قوات وجماعات ومليشيات تابعة لطرفي النزاع خير برهان، على أنّ هذه الحرب الهمجية، استهدفت النساء وأجساد النساء، وهناك شهادات موثقة من ناجيات من العنف، والعنف الجنسي، أشارت بوضوح إلى اعتداءات واعتداءات جنسية، قام بها أفراد من القوات المسلحة، ومجموعات من قوات “عقّار”، فى العاصمة المثلثة، بجانب المليشيات التابعة للطرفين فى دارفور، وكل تلك الانتهاكات مؤكّدة وموثقة، وتُشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لا – ولن – تسقط بالتقادم، طال الزمن أم قصُرّ !.
-4-
أبدت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحددة انزعاجها من التقارير والشهادات الموثقة، عن العنف الجنسي، وأكدت قلقها على مصير النساء والفتيات، ومن قبل ومن بعد أكدت شهادات الناجيات، تلك الفظائع التى تتعرض لها النساء فى كل المناطق التى تسيطر عليها قوات الدعم السريع، إذ ما عاد كافياً – مجرّد – النفي المجاني الذي يصدر عن بعض مستشاري قوات الدعم السريع، لذر الرماد عن العيون، لتغطية تلك الإنتهاكات الممنهجة، وما عاد الحديث الممجوج عن لجان تحقيق، ومحاكم ميدانية “جنجويدية” مجدياً.. كل هذا – وغيره – يجعل من التحقيق الأممي المستقل، أمر هام مُرحّب به، ومطلوب بشدة، فى مثل هذه الظروف الإستثنائية، حيث لا قضاء مستقل، ولا نيابات فاعلة، وفى غياب تام لأجهزة شُرطية، تقوم بواجب حماية النساء من هذا العنف والعنف الجنسي ضد النساء.
-5-
صحيح، أنّ النساء هن ضحايا الحرب “المليجيشية”، التى يصنعها الرجال، ولكن، ستبقى النساء مقاتلات ومناضلات فى سبيل وقف الحرب، وتحقيق السلام ولكن، لن يخضن المعركة منفردات، وسنبقى نحن الرجال المؤمنين بالعدالة النوعية وبالمساواة النوعية، نناضل مع أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتها وبناتنا، وزميلاتنا فى حركة حقوق الإنسان السودانية، وزميلاتنا فى الفضاء العام، نمضي – معاً، وكتفاً بكتف – فى الطريق الذي اخترناه، حتي تحقيق شعارات الثورة المجيدة، بشعاراتها الثلاثة (حرية .. سلام.. وعدالة).. وسنخوض مع النساء السودانيات، معركة وحملة الستة عشر يوماً التى بدأت فى 25 نوفمبر((اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة))، حتّى يوم 10 ديسمبر ((اليوم العالمي لحقوق الإنسان))، لتحقيق كل الأجندة المطروحة لمناصرة قضايا المرأة. وحتماً، لن تمر الجرائم المرتكبة ضد النساء، دون حساب، ولن يستمتع الجناة بالافلات من العقاب، فى الجرائم المرتكبة ضد النوع والنوع الإجتماعي، وهذه الرسالة التي يجب أن تصل للجناة ..
-6-
سيبقي اليوم الخامس والعشرين من نوفمبر من كل عام، يوماً عزيزاً على النساء السودانيات، وكافة النساء اللواتي شاءت الأقدار أن يكنّ فى السودان، وستواصل النساء السودانيات داخل السودان، والنساء النازحات والمهجرات واللاجئات نضالهن فى قلب معركة الدفاع عن حقوق النساء، بدءاً من حقّهن فى الحياة، مروراً بحقهن فى التعليم والصحة والصحة النفسية وحقهن فى السلام والإطمئنان والأمان. وستقود النساء السودانيات الركب للسير بمسيرة إستكمال الثورة السودانية، بذات الحماس الذى شهده العالم، وشهد له، فى نضالات النساء السودانيات، وتقدمهن الصفوف الأمامية فى ثورة ديسمبر المجيدة.
-7-
نخلص لنقول عن الحرب “المليجيشية” بإختصار: إنّها حرب على النساء، وحرب خاسرة تجري على أجساد النساء، والمطلوب من كل ذوي الضمائر الحية عدم التسامح مع العنف الجنسي. ومواصلة النضال فى سبيل الإنصاف، وعدم الإفلات من العقاب، فى الجرائم الموجهة ضد النساء
جرس أخير:
” إنّما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلّا كريم، وما أهانهن إلّا لئيم” ((النبي محمد صلى الله عليه وسلم))

فيصل الباقر
Faisal.elbagir@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إعادة الخرطوم لأهلها.. من هجير الحرب إلى مرونة الإعمار
عن الجماجم التي راكمها أوباش الإبادات الجماعية تحت تراب الأرض الطيبة .. أحكي لكم .. بقلم: عمر الحويج
دفاع عن الحرامية..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
الوطني يحذر من قيام دولة غير معلومة الحدود
الأخبار
السودان يرفض بيان مجموعة (ALPS) ويعتبره غير دقيق ويُساوي بين الحكومة وميليشيا إرهابية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بنك التنمية الأفريقي وصحة الخرطوم .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة حول تحويل أسرى الحركة في سجن شالا الي زنازين الإعدامات

طارق الجزولي
منبر الرأي

القومة والتجلة للمعلم رسول العلم والإنسانية وسلم المستقبل الصاعد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

شريكا نيفاشا. . . حوار الزمن الأخير قبل الاستفتاء … تقرير: خالد البلولة ازيرق

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss