باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخيال السياسي للخروج من أزمة أم لتعميقها

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2025 10:20 صباحًا
شارك

في الستة الشهور الأولى بعد الاستقلال دب الصراع بين الحزب الوطني الاتحادي و تحالف السيدين، و سرعان ما بدأ الخلاف بين السيدين، و كل كان يحاول أن يتقرب للأزهري.. الخلاف عطل دولاب الدولة، و مصالح المواطنيين، و كان الحزب الشيوعي منفردا ينادي بتكوين جبهة وطنية من أجل تأمين الاستقلال.. و لكن الصراع الذي كان حادثا لا يمكن أن يقرب وجهات النظر لخلق جبهة وطنية.. لذلك أضطر الحزب الشيوعي أن يصدر بيانا بأسم المكتب السياسي الذي كان يقوده عبد الخالق محجوب في 15 يونيو 1956م.. جاء في البيان ( أن الحالة المؤسفة التي وصلت إليها البلاد من جراء الانقسام الراهن بين القوى الوطنية، تدعونا لمخاطبتكم بضمير مخلص، لخلق الظروف الملائمة لتخفيف حدة التوتر القائمة الآن، و إيجاد نقاط أتفاق مشتركة تدفع بعوامل الانقسام إلي الخلف، مما يساعد بدوره على بناء وحدة وطنية تحمي الوطن و تعزز الاستقلال) على الرغم من فارق السنين التي مضت، و التي صدر فيها البيان، لكن ماتزال رؤيته السياسية باقية.. و أيضا أعلم حقيقة، أن عبد الخالق محجوب المفكر قد رحل و ظلت مكانته شاغرة طوال هذه السنين.. لأن الساحة في حاجة للمفكر الذي يرفد الساحة بالأفكار التي تخفف طأة الصدام و تخلق أجواء مغايرة تفتح منافذ للحوار بعيدا عن مصطلحات الإقصاء و الضد..
إذا كان الخلاف في ذلك الوقت اشتد بسبب الصراع على السلطة، و التحالفات تؤسس ليس من أجل الاختيار بين أفضليات المشروعات السياسية المطلوبة، بل من أجل الإستحواذ على السلطة.. و في الحظات الحرجة دائما يتقدم المفكرون لكي يطرحوا أفكارهم لكي تنقل الصراع من الدائرة الصغرى إلي اتساع النظر في القضية الوطنية، لذلك نجد أن عبد الخالق محجوب كان يحاول أن ينقل الناس من دائرة الصراع إلي دائرة أكبر يقدم فيها أجندة وطنية جديدة.. عندما يشير في البيان إلي ( أننا ننظر بعين القلق إلي المصير المظلم الذي يمكن أن تصل إليه بلادنا العزيزة إذا ما قدر لحالة الانقسام أن تستمر) و بالفعل استمر الإنقسام بين القوى السياسية، و عندما أقتنعت قيادة حزب الشعب الديمقراطية بالرجوع للتحالف مع الوطني الاتحادي، كان عبد الله خليل زعيم حزب الأمة قد سلم السلطة للجيش.. بعد ذلك دخلت البلاد فيما أطلق عليها ” الدائرة الشريرة انقلاب ثم ديمقراطية ثم انقلاب أخر و هكذا” و الكل لا يريد ان يتعظ…! أن الرهان على السلطة رهان على استمرارية الصراع، و الرهان على اتفاق سياسي للتحول الديمقراطي يعني مزيدا من الحوار دون شرط مسبقة من قبل أية فصيل…
في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي؛ كانت اراء كل من محمد عباس إبو الريش مؤسس مجلة ” النهضة” و عرفات محمد عبد الله مؤسس مجلة ” الفجر” ثاقبة عندما أرادا ان تصبح المجلتان مصادر للاستنارة في البلاد، و أعمال الفكر، و هي المرحلة التي كانت النخب تجتمع في نادي الخريجين، و كانت هناك الجمعيات الأدبية منتشرة في الأحياء و بعض الولايات، و سبقت قيام مؤتمر الخريجين، و لكن الوعي السياسي بدأ يتخلق في السودان عندما لم تنص معاهدة 1936 بين انجلترا و مصر على إنهاء وضعهم في السودان.. حقيقة قد لعبت المجلتان دورا في الاستنارة و طرحت العديد من الأسئلة عن الهوية و الديمقراطية و غيرها.. لكن مشكلة الاستنارة كما يشير محمد إبو القاسم حاج حمد أنها لم تتحول إلي ” حركة شعبية” لكي تعطي بعدها الوطني بل ظل الحوار محصورا داخل مجموعات النخب السياسية، الأمر الذي جعل دائرة القرار محصورة في مجموعة ضيقة جدا، إذا كان ذلك في عهد النظم الديمقراطية، و أيضا في ظل النظم الشمولية، الأمر يجعل عملية التفكير، و تقديم الأراء لا تستند على معقولية الطرح، أنما على وجوب هزيمة الأخر… و إذا لم تتغير طريقة التفكير، و أيضا تتغير عملية الاستيعاب للديمقراطية. سوف يظل السودان يواجه تحديات و أزمات متواصلة..
كان الأمل؛ أن تتبنى القوى السياسية قضة وقف الحرب، و الأزمة السياسية بحلول داخلية بعيدا عن تدخلات الأجندة الخارجية، و مهما كانت علاقة السودان بهذه الدول، لكن أصبح هناك “عرفا سودانيا” أن أبناء الوطن لا يستطيعون أن يحلوا مشاكلهم إلا بدخول عوامل خارجية، و قد حدث ذلك في؛ اتفاقية اديس أبابا للسلام 1972م و في أبوجا و نيفاشا و جدة و القاهرة و الدوحة و جيبوتي و غيرها من عواصم العالم.. الأمر الذي تؤكد فيه النخب السياسية السودانية أنها عاجزة أن تدير صراعاتها بعيدا عن الخارج.. إذا استطاع الخارج أن يحل مشكلة الحرب الآن هل نتوقع أن هذه النخب قادرة على إدارة البلاد، و قادرة على عمليات إدارة التعميير و التنمية، حيث تصبح القوى الخارجية أكثر تدخلا لتحقيق مصالحها..
القضية الأخرى؛ تعدد المنصات و محاولات تغبيش الوعي بتقديم معلومات غير صحيح، و كل مرة تجد هناك أسم يتبعه أسم “نت أو ميديا، تعمل على فبركات تضخها في ساحة تعاني اصلا من الإضطراب من دون هذه الفبركات.. فالسياسة تقوم على حقائق الواقع و على الميكانيزمات المؤثرة فيه، و قدرة القوى السياسية على أقناع الشارع برؤيتها، و ليس الوقف على ضخ المعلومات المفبركة على وسائل الاتصال، و السباحة في عوالم افتراضية.. مستخدمين الزكاء الاصطناعي.. و أيضا أن الوصول للسلطة دون أنتخابات تختار الجماهير فيها القيادات التي تريدها هي أيضا سببا في الأزمة السياسية الكل يريد سلطة بوضع اليد رغم كثرة الشعارات الديمقراطية المرفوعة.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
هؤلاء عرفتهم … الوزير المايوى الشهير الدكتور عثمان أبو القاسم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر
تقارير
التوترات الاقتصادية بين الإمارات والسودان: نزاع تجاري أم صراع على النفوذ؟
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008

مقالات ذات صلة

الأخبار

نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يصل البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جغمات .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لعنة البترول …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
Uncategorized

رحيل الطيب الجد: تراجُع دور العائلات الدينية في السُودان الشمالي

زرياب عوض الكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss