باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

السودان: حتى لا تكذب الموية الغطاس ؟! .. بقلم: د . على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2015 9:18 صباحًا
شارك

 

*موعد انعقاد اجتماعات مؤتمر الحوار الوطنى السودانى ازف وصار على الابواب (فى العاشر من اكتوبر القادم ). لا اريد أن ازيد عدد جمهور المحبطين من الذين ظلوا يدخلون هذا على مدى ربع قرن من الزمن الكسول يمنون النفس بالامال يرقبونها كما كان يفعل جدنا الشاعر القديم (مؤيد الدين الطغرائى) القائل :

أمنى النفس بالآمال ارقبها   ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل

ظل أمل السودانيين فى السلام املا عزيزا وغائبا ولا يأتى إلا ليغادر سريعا كسحابة صيف عابرة . السودانيون يبحثون عن السلام ويتمنونه ، لاشك فى ذلك ، ولكن المعطيات من حولهم تشبه بحثهم عن السلام  كبحث من يريد التقاط ابرة صغيرة داخل جوال من التبن. هذا السلام العزيز سيصل الى السودان فى اللحظة الفارقة حين يستل الرئيس الرئيس البشير نفسه من القيقم الذى ظل يحيط به على مدى ربع قرن من الزمن ثم يخبط  خبطة سياسية لا تبقى ولا تذر من الدرن السياسى الذى قعد بالسودان دهورا  ومازال يقعد به . خبطة لازبة تمكن لمشروع التراضى الوطنى الذى ظلت جماعتة تهزى به وقتا طويلا دون ان تشرع فى خطوات عملية لانجازه .

* خبطة تكون فى شكل بيان قصير يقول فيه الرئيس بعبارات  لا تقبل التأويل أنه قرر خلع رداء الحزبية الضيق ، والتوشح بوشاح القومية الرحيب من تاريخ العاشر من اكتوبر ( موعد بدء جلسات الحوار الوطنى ) المرتقب ، ليكون رئيسا للحزب السودانى القومى الجامع بدلا من رئاسة تجمع هلامى هو نسخة  جديدة مزجاة من  (الاتحاد الاشتراكى العظيم !) ذلك المسخ الذى صدع به جعفر نميرى ادمغة  السودانيين على مدى ستة عشرة عاما قبل ان يذوب (الهمبول العظيم) كما يذوب فص الملح فى الماء الساخن عند أول اختبار فى ابريل 1985 .

*مولد الحزب الجديد يمكن تدوينه فقط بعد دفع فاتورة هذه النقلة النوعية الجبارة .

نعم ستكون فاتورة ثقيلة يقدر على الايفاء بها فقط الذين وهبهم الله العزيمة والسؤدد ووضوح الرؤية عند اشتداد الظلمات . وبعد أن نرى جميع المعتقلين والمحبوسين فى قضايا سياسية وقد صاروا من تاريخه احرارا طلقاء . هذا بيع يسير لمن القى السمع وهو شهيد . يمكن انجازه لحظة تخفف الرئيس من جلبابه الحزبى الضيق ، والاستعاضة  عنه بجلباب قومى جديد يكون فيه الرئيس رئيسا لحزب السودان الجامع بدلا من حزبه القائم اليوم باسم المؤتمر الوطنى أو الاتحاد الاشتراكى البعاتى الذى ذاب كما تذوب قطعة الثلج فى الماء الساخن.

السيد نائب الرئيس البشيرلشئون الحزب رفع سقف التطلعات الخاصة بنتائج مؤتمرالحوار الوطنى حين قال إن حزبه سيقبل بنتائج الحوار حتى اذا قرر المتحاورون اجراء انتخابات مبكرة يتنازل فيها حزبه عن السلطة لمن يختاره الشعب .

هذه هى المرة الاولى التى يتحدث فيها مسئول حزبى  رفيع بهذه الجرأة عن الاستعداد للتنازل عن السلطة لصالح من يختاره الشعب فى انتخابات مبكرة تحرق كل المراحل. ولكن من يضمن  لنائب الرئيس أن لا يقطع المتنفذون رأسه قبل أن يقطع الرئيس قول كل خطيب مثلما قطعت جهيزة أقوال جميع المتحاورين. الافراط فى التفاؤل غير المؤسس على معطيات عملية هو عمل لا يليق  .

 و لكنه لا يضر الا بمقدار . يضر فقط فى اشاعة المزيد من الاحباط . دعونا نتجرأ على انفسنا ونصدق مرة واحدى أن السراب الذى يراه الظامئ  يمكن أن يكون ماء زعريطا على قول اللغويين العرب القدامى.  

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
منبر الرأي
تصفية سوق الخرطوم للأوراق المالية لمصلحة الاقتصاد الوطني .. بقلم: الهادي هباني
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
عُثمَانُ حُسيْن في مِحْرابِه …… بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
أدب السجون السوداني .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدقلوز: أي زول داير يبلطج أو يمجمج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من كتاب الأصل الأفريقي للحضارة * .. بقلم: محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وعلى الأقباط السَّلام [3] .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

يوميات أبادماك: 50 عاماً على ميلاده .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss