باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

السّودان: بَيضـةُ الانتخابات أم دجاجـةُ الحِـوار..؟ .. بقلم: جمَال محمّد إبراهــيْم

اخر تحديث: 22 أبريل, 2015 9:01 صباحًا
شارك

أقرب إلى القلب:

Jamalim1@hotmail.com

(1)
        انتخابات أم حوار..؟
لكأنا في السودان نطرح السؤال السرمدي الذي يثير الهزء أكثر مما يثير الجدية، وهو أيهما يسبق الآخر: الدجاجة أم البيضة..؟
       منذ أمد ظل السودان منقسماً بين حكومة تصرّ على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ، فيما تجاهر قوى المعارضة  بضرورة الانخراط في الحوار الجدّي لمعالجة الملفات العالقة، قبل  الشروع في انتخابات مشكوك في مصداقيتها. يرى المراقبون أن ثمة عجلة تتطلب كوابح تبطيء من عملية انتخابات ، لا تبدو خالية من شوائب دستورية واضحة، فيما الملفات الماثلة واضحة للعيان تنتظر حلولاً في أفق بعيد. .

( 2)
لعل أول الإشكالات هي تلك المتعلقة بغياب دستور متفق عليه بين كافة ألوان الطيف السياسي في السودان. برغم أن الدستور الانتقالي قد تجاوزته عملية الإستفتاء الذي أفضى إلى انقسام السودان إلى “سودانين”، فلا يزال النظام القائم في الخرطوم يتعامل بذلك الدستور ، برغم صفته المؤقتة ، والتي كان لزاما بعدها  العمل بدستور معدل . لعل من البديهيات أن انقسام البلاد إلى دولتين ، يستوجب  إعداد دستور  تجلس إلى إعداده جمعية تأسيسية ، فالذي ينتظر التعديل أو إعادة النظر من مواده يكاد يفضي بتلك الجمعية إلى الشروع في  صياغة دستور جديد. إن الدستور الانتقالي الذي أجيز عام 2005، بعد إقرار اتفاقية  السلام التي أنهت الحرب الأهلية، أقرّ إجراء إستفتاء قسم السودان إلى نصفين عام 2011، فإن على النظام في الخرطوم أن ينفض من نفسه ، وأن تبدأ مرحلة تأسيسية مؤقتة  ن يكون أول همومها هو إعداد مسودة دستور جديد يطرح على استفتاء ثان، يقول عبره السودانيون كيف يريدون لبلادهم أن تدار. غير أن ذلك لم يحدث، بل جنح النظام إلى تجاهل إجراء اي تعديلات على الدستور الانتقالي الذي يفترض أن تكون صلاحيته القانونية قد انتهت.

(3 )
       للخروج من ذلك الاختناق الدستوري، الذي يكاد يتزامن مع انتهاء أجل فترة رئيس الجمهورية السودانية، جرى اعتماد ترشيح الرئيس لفترة ثالثة ، في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2015 ، فيما أقر الدستور الانتقالي لعام 2005، أن لا يترشح رئيس الجمهورية لأكثر من فترتين، خمسة أعوام لكل فترة.
         ولتجاوز أيّ استعصاء متوقع، وأيّ تصعيد من قبل قوى المعارضة، طرح رئيس الجمهورية- في مسلك “شمولي” صريح-  برنامجا سموه “الوثبة”، تتضمن إتاحة المجال لحوار مُعمّق، تشارك فيه القوى السياسية بكامل أطيافها، يفتح ملفات السودان العالقة حول أساسيات الحكم الرشيد: الحريات والديمقراطية والتشارك السياسي.  التوقع أن يمضي الحوار في مساراته، لا أن يزيد الأزمة استعصاءاً ، أن تنفتح لا أن تنسد الأبواب . إذ الإسم الكبير في قوى المعارضة يخرج من البلاد ويوقع وثيقة مع قوى معارضة خارجية، أدانتها السلطة في الخرطوم  فركضت ركضا سريعاً تلاحق الرجل كأنه مجرم هارب . لم ينقض وقت طويل فإذا الذي طرح “الوثبة”  ساحة للحوار ليقفز بالبلاد إلى استقرار منشود، يستأثر بطرحه وحده، في تمرين كأنه حوار الطرشان ، فقد وقفت أغلب التيارات المؤثرة خارج حلبة “الوثبة” ، وإذا الوثبة محض كلام معلق في الفضاء لا بقي في أرض ولا سمق إلى السماء..!
       سأل الناس أيهما يسبق الآخر: الحوار المنفتح، أم المضي لاجراء انتخابات ترسخ الوضع الشمولي المتعاظم..؟ أهي قصة البيضة والدجاجة، من جديد..؟

( 4)
       أما عاصفة الحزم” فكأنها السانحة التي يترقبها النظام، ترقب المؤمن ليلة القدر في رمضان. كان  السودان في أول صف المشاركين، بما فاجأ  القوى السياسية الداخلية ، وأيضا أثار دهشة أغلب المراقبين في الخارج. حسب الداخل السوداني المتفائل، في تطلع رغبوي طال أجله، أن تحالفاً جديدا سيضم السودان إلى السعودية وبلدان الخليج،  وسيغير  تلك الصورة التي رسمتها ممارسات النظام السوداني لسنين طويلة، كان فيها الأقرب إلى تهران، الأبعد عن التوجهات الأمريكية. ليس ذلك وحده،  إذ بدأ أركان النظام في الخرطوم يراهنون على “الحزم”، شأناً يمكن تجييره لإنجاح انتخابات البرلمان الجديد، ويكون فاتحة  لحملة انتخابات رئاسية ، تحمل الرئيس الجالس منذ خمسٍ وعشرين عاما، إلى فترة رئاسية إضافية، يكمل بها الثلاثين عاماً، إذا مدّ الله في الأعمار..

(5 )
          فيما تدور هذه المناورات السياسية، يتواصل مسلسل الأزمات الطاحنة ، لهيب دارفور وقد تجاوز عقداً من الزمان لا يقف عند محطة سلام واضحة المعالم، والقتال في جنوب كردفان ومنطقة النيل الأزرق، لا أفق لتهدئته. مع دولة الجنوب التي انفصلت عن السودان القديم ، بقيت ملفات مستعصية لم تجد حلولا بعد.  مصير منطقة “ابيي” التي لم تعرف لها هوية بعد:  للسودان “السلف” أي السودان القديم، أم تذهب للدولة “الخلف”، أي دولة جنوب السودان، لم يجلس الفرقاء للتفاوض حولها.  .
       مع الجوار السودانيK هنالك ملفات عالقة بعضها لم يجد حلاً حاسماً، وبعضها عولج بعجلة تنقصها المدارسة. مثال ذلك قضية تبعية مثلث حلايب ، وهي قضية تاريخية نشبت بين مصر والسودان،  لم تفلح السنوات في حلها، منذ سنوات الخمسينات من القرن الماضي. مع اثيوبيا  نشب سجال حول سد النهضة الذي توجست منه مصر، وهدأت أحواله بعد اتفاق سوداني مصري اثيوبي حوله، ربما يحتاج الاتفاق إلى مزيد تدارس وتقييم.  مع تشاد يشكل ملف دارفور  حلقة عالقة بين البلدين..
          ليس ذلك فحسب ، بل إن ملفات الداخل لا تزال عالقة  يزيدها الزمن والعناد تعقيدا. لا حريات يجري احترامها . لا صحافة تكتب ما تريد. التظاهرات تحاصر .مراكز الدراسات واتحادات الكتاب  تحجب وتماطل السلطة في منحها الموافقة على  استمرار أنشطتها.  مثل أي نظام “شمولي”،  ما نراه من مظاهر شكلية لن يقنع أحداً أن  ثمة اعتراف بالرأي الآخر، أو حرية للتجمعات ، أو الخروج على الخط الرسمي للدولة.  

(6)
       جوهر القصة أن السودان بتنوع أعراقه وتباين ثقافاته وتعدد ألسنته، يحتاج لإكمال بناء هويته عبر تفاعل مكوناته الاجتماعية والثقافية  والسياسية،  وأن يهتدي إلى معادلة تحقق شراكة في إدارة أحوال البلاد التي حباها الله بثروات غنية وموارد لا حصر لها. ذلك هو طريق الحوار البناء ، لا طريق عجل لترسيخ حكم لم يحقق عبر هذه الفترة الطويلة ما يمكن أن يعتد به.
        أهي بيضة الانتخابات العاجلة، أم هي دجاجة الحوار، التي ستهدي السودان استقراره. .؟
الوطن القطرية- 21 أبريل 2015

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تجربة المجتمعات المحلية في السودان مع التطرف العرقي والصراع الاجتماعي
جبريل إبراهيم مليشيوي يلبس عباءة وزير مالية السودان .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة
منبر الرأي
بانوراما الحالة السودانية في ذكرى السادس من ابريل … بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
النخب السودانية وتاريخية الحوار الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
سادية القط .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الرد على المدعو مزمل فقيري وكل أزلام الظلام: كفوا ألسنتكم عن المناضلة أمل هباني  .. بقلم: عاطف عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. مريم، الطبيبة السودانية بزيورخ … سيرة من ذهب! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

مراكز صناعة الفكر والرأي في السودان .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم (4) … بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss