باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

العالم يحترق في ذكري اعدام صدام حسين فماذا انتم فاعلون .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2017 4:59 مساءً
شارك

 

ترتفع الدعوات هذه الايام الي قطاعات معينة من الادباء والفنانين للمساهمة في احياء الذكري الحادية عشر لاغتيال واستشهاد الرئيس العراقي صدام حسين بعد ان قامت سلطة الاحتلال الامريكي انذاك بتسليمه الي خصومه العقائديين من رجال الدين العراقيين والخمينيين لينفذوا عليه حكم الاعدام بعد مهزلة المحاكمة التي جرت في اجواء الارهاب والاغتيال والتصفية الجسدية للمحامين ورجال القانون الذين تطوعوا للدفاع عن الرئيس العراقي الذي لاقي حتفه في مراسم معيبة شاهد العالم كله فصولها بعد ان تمت استشارة احد شيوخ الاسلام السياسي الخمينيين الذي اجاز امكانية اعدام الرجل في يوم العيد .

مع التقدير والاحترام للفنانين والفئات المشار اليها لكن يجب ان لاتقتصر هذه المناسبة علي الناحية الاحتفالية واحياء ذكري استشهاد الرئيس العراقي صدام حسين وبعض رفاقه في اعقاب اكبر عملية تضليل منهجي للادارة الامريكية والبريطانية في ذلك الوقت وفي اعقاب الحدث المدوي الكبير وهجمات الحادي عشر من سبتمبر وابراج التجارة الدولية التي غيرت تاريخ العالم الي الابد .
يجب ان توجه الدعوة في هذه الذكري وفي هذا التوقيت بالذات الي من يهمهم الامر من رجال القانون والاعلام والصحافة الدولية ومن يهمهم امر الامن والسلم الدوليين للمطالبة بفتح تحقيق دولي شامل حول ملابسات تلك المرحلة ونتائج الاحداث المشار اليها مدعومة بشهادات الخبراء المختصين في تلك المجالات وتحديد العلاقة بين الاحداث الراهنة من فوضي وحروب دينية وطائفية في سوريا والعراق وانتشار الارهاب العشوائي الذي يستهدف الابرياء والمدنيين في اجزاء واسعة من العالم وكيف يحترق الملايين من المدنيين بين نيران مليشيات الخمينيين والاجيال الجديدة لمنظمات العنف والارهاب في سوريا والعراق وبعض اجزاء اليمن.
توجد علاقة مباشرة بين غزو واحتلال العراق والفوضي الدولية والاقليمية الراهنة والتهديد المباشر والمستمر للامن والسلم الدوليين وانهيار الاقتصاديات والانتهاكات التي طالت معظم المعارضين للحرب وغزو واحتلال العراق لعل ذلك يسهم في وقف انحدار العالم كله نحو نهاية لايحمد عقباها ..
يجب استغلال مراسم الاحتفال بذكري اعدام الرئيس العراقي المغدور في الدعوة من اجل التحقيق الدولي المستقل حول تلك القضايا السابقة والراهنة قبل فوات الاوان حيث لايوجد ركن في المعمورة والمنطقة والاقليم لم تصيبه اثار تلك النكبة الدولية الخطيرة المترتبة علي اكبر عملية تزوير وتضليل منهجي تعرضت له دولة كبري بحجم ودور وقدرات الولايات المتحدة وبريطانيا عن العلاقة المزعومة بين نظام الرئيس العراقي صدام حسين ومنظمة القاعدة واحدث سبتمبر 11 وامتلاكة اسلحة دمار شامل..
ولنعمل سويا ومن كل ركن في المعمورة علي تحويل ذكري استشهاد الرئيس العراقي السابق الي يوم عالمي لمكافحة التضليل علي خلفية عدم وجود اي علاقة بين الارهاب الدولي المعروف واستهداف المدنيين بسبب هويتهم الدينية او الثقافية وبين نظام صدام حسين علي الرغم من مشكلاته الداخلية المختلفة تماما عن تلك الامور الي جانب ان اطروحة البعث الفكرية ومنظمات الفكر القومي والاشتراكيين العرب تعتبر نفسها ترياقا مضادا للارهاب والهمجية واستخدام الدين لارهاب الاخرين واخذ القانون في اليد ولم تكن طوال تاريخها داعما او محرضا عليه يشهد علي ذلك تاريخها ونضالها العريق حتي اثناء حربها علي دول وكيانات كبري اثناء حروب العدوان الثلاثي التي استهدفت جمهورية مصر العربية ونظامها الاشتراكي اثناء فترة الخمسينات حيث لم يرتفع خلالها شعار شعوبي او ديني يستهدف الاخرين..
حالة الفوضي والحريق الدولي والاقليمي الراهن تعود جذورها الي تلك اللحظات والوقائع المشار اليها وقرار غزو واحتلال العراق ومحاكمه رئيسه وبعض قياداته السياسية بطريقة تخالف القوانين الدولية والمواثيق الانسانية .
نتمني ان يتجاوز النظام العالمي ودولة الكبري ومؤسساته هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ العالم والازمة الاخلاقية الخطيرة المتمثلة في التوسع في التسليح والحشد والتعبئة علي كل الاصعدة دون العودة الي الجذور الحقيقة لما يجري اليوم في ظل حالة الفصام الدولي الخطير حيث يشتكي البعض علي سبيل المثال من ايران التي فتحوا لها ابواب المنطقة والاقليم .
www.sudandailypress.net
////////////////

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان ليس مملكة النخبة والوسط النيلي .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
الانقلاب و(الوصف الوظيفي) للقناصة !!  .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
التجارة تنفي وجود اتجاه لزيادة اسعار الخبز
الرياضة
المريخ يستعيد ذاكرة الفوز ويتخطي غاسوجو بهدف .. الهلال يهزم موسانزي ويشعل سباق المراكز المتقدمة في الدوري الرواندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولتنا المرتجاة .. بقلم: عبد الباقي شحتو- زيورخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

عربيه تحت المخده .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الأسلمة في السودان: تقويم نقدي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

السودان أرض الحُكماء: الفاضل الجبوري أُنموذجاً .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss