باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عزيز سليمان عرض كل المقالات

العدوان المقنَّع: لماذا لم تكن دعوى السودان أمام محكمة العدل الدولية ضد الإمارات بعنوان العدوان وليس الإبادة الجماعية؟

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2025 11:36 صباحًا
شارك

بقلم: الدكتور عزيز سليمان أستاذ السياسية والسياسات العامة
quincysjones@hotmail.com

في زمن تتداخل فيه الحروب بالوكالة مع المصالح الجيوسياسية، وتُدار المعارك في الميدان بالسلاح وفي القاعات الدولية بالمال والتأثير، يقف السودان اليوم على مفترق طرق وجودي. ليس الموت وحده ما يهدد الشعب السوداني، بل تقسيمه وتفكيك دولته وإعادة رسم هويته بالقوة والخديعة معاً.
إن أخطر ما نواجهه ليس فقط الرصاصة التي تقتل الفرد، بل القرار الدولي المؤجَّل، والشجب الذي لا يتبعه فعل، والإدانة التي تُصاغ بعناية لتبقى حبراً على ورق، بينما تستمر قوافل السلاح والمرتزقة في التدفق نحو ميدان الجريمة.
أولاً: العدوان وليس الإبادة… اختيار قانوني وسياسي حاسم
كيف تقدم دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بتهمة الإبادة الجماعية؟ ان لم تكن تحت تاثير المال الاماراتي ؟! اذا أردنا أن نربح المعركة القانونية فعلاً، وأن نحاصر الإمارات في الزاوية التي لا مهرب لها منها، فعلينا أن نختار العنوان الصحيح: العدوان المسلح على دولة ذات سيادة.
لماذا؟
لأن جريمة العدوان (Aggression) مكرّسة في القانون الدولي بصيغ أكثر وضوحاً وشمولية من جريمة الإبادة الجماعية:
• المادة 8 مكرر من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (تم إقرارها 2010 في كمبالا) تعرّف جريمة العدوان بأنها «تخطيط أو تنفيذ أو أمر أو تشجيع أو تسهيل فعل يشكل استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة دولة أخرى أو استقلالها أو وحدة أراضيها».
• قرار الجمعية العامة 3314 (1974) يُدرج ضمن أفعال العدوان: «إرسال جماعات مسلحة أو مرتزقة تقوم بأعمال قتالية ضد دولة أخرى» وكذلك «السماح باستخدام أراضي الدولة لتنفيذ عمل عدواني ضد دولة ثالثة».
الإمارات لا تقصف السودان بطائراتها مباشرة، لكنها:
• تموّل وتسلّح وتدرّب قوات الدعم السريع عبر شبكة معقدة من الشركات الوهمية والموانئ والمطارات.
• تشرف على تجنيد عشرات الآلاف من المرتزقة (من مالي والنيجر وتشاد و كل مرتزقة الكون و كارتيلاتهم وتنقلهم إلى السودان عبر قواعدها في شرق تشاد وأم جرس.
• تستخدم مطار عمان في شرق تشاد كمركز لوجستي رئيسي لنقل الأسلحة والذخائر التي تُحمل على طائرات إليوشين تحمل أرقام تسجيل إماراتية أو تابعة لشركات مرتبطة بها.
• تُموّل عمليات الدعم السريع عبر تحويلات مالية ضخمة تُغسل عبر بيع الذهب السوداني المهرَّب.
كل ذلك يشكل استخداماً غير مباشر للقوة المسلحة يدخل تماماً في تعريف العدوان بموجب القانون الدولي. وهو اتهام يصعب على الإمارات نفيه، لأن الأدلة المادية (صور الأقمار الصناعية، وثائق الشحن، تقارير خبراء الأمم المتحدة، شهادات المرتزقة الأسرى) أصبحت دامغة.
أما اتهام الإبادة الجماعية فيتطلب إثبات القصد الخاص بإفناء جماعة قومية أو عرقية كلياً أو جزئياً، وهو عتبة قانونية عالية جداً قد تأخذ سنوات في الإثبات، وتعطي الإمارات فرصة للتملص بالقول إنها تدعم طرفاً في حرب أهلية وليست مسؤولة عن أفعاله.
ثانياً: المال سلاح أخطر من الرصاص
في عواصم القرار الدولي، لم يعُد المال وسيلة للتأثير فحسب، بل أصبح سلاحاً استراتيجياً لا يقل خطورة عن الصاروخ الباليستي. الإمارات (وإلى جانبها روسيا في حالة وودكوف) لا تشتري فقط ضباطاً سودانيين أو صحفيين أو ناشطين، بل تشتري صمت أفراد بعينهم داخل أمانة الأمم المتحدة، ومندوبين دائمين لبعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وموظفين في لجان العقوبات، وأحياناً باحثين في مراكز أبحاث غربية كبرى.
المال هنا لا يُدفع بالمليارات المعلنة، بل بمبالغ صغيرة نسبياً تُحوَّل إلى حسابات شخصية، أو بعقود استشارية وهمية، أو بمنح دراسية للأبناء، أو بتذاكر سفر فاخرة. هكذا تُشترى الذمة فرداً فرداً، لا فريقاً فريقاً، لأن الفرد أضعف وأيسر اختراقاً.
ثالثاً: الخلل ليس في الجيش… الخلل في الدبلوماسية
الجيش السوداني، كمؤسسة وطنية، هو اليوم العمود الفقري الوحيد الباقي للدولة. يُلوَّح له كل يوم بجرائم حرب وأسلحة محرمة وجرائم ضد الإنسانية، بينما الطرف الآخر يرتكب المجازر المصوَّرة ولا يتلقى سوى بيانات قلق ومخاوف و كذا دعوات لضبط النفس.
لكن المعركة الحقيقية اليوم ليست في النهود أو في جبل مون، بل في قاعات مجلس الأمن ودهاليز محكمة العدل الدولية ومكاتب لجان الخبراء. وهذه معركة لا يمكن أن يخوضها من فشل طوال ثلاث سنوات في تقديم ملف واحد محكم ضد الإمارات أو حتى ضد دولة واحدة ثبت تورطها.
إن وزارة الخارجية الحالية، بكل أسف، أصبحت عبئاً على القضية الوطنية أكثر منها سنداً. خطابات رنانة، وصور تذكارية، وتصريحات للاستهلاك المحلي، وفي النهاية لا شكوى واحدة في مجلس الأمن، ولا دعوى في لاهاي، ولا حتى تقرير قانوني محترم يوثّق العدوان الإماراتي.
الدواء المرّ… والوحيد
إذا أراد الفريق البرهان أن ينقذ السودان من مصير التقسيم والضياع، فعليه أن يتخذ قراراً تاريخياً اليوم ــ وليس غداً:
1 إعلان حالة طوارئ دبلوماسية.
2 إعفاء فوري لكل الطواقم الدبلوماسية الحالية التي عملت منذ 15 أبريل 2023، بلا استثناء.
3 تشكيل ثلاث فرق عمل متخصصة عالية الكفاءة والنزاهة:
◦ فريق لمجلس الأمن: مهمته تقديم شكاوى منفردة ضد كل دولة ثبت تورطها
◦ فريق لمحكمة العدل الدولية: مهمته إعداد دعوى العدوان ضد الإمارات خلال ثلاثة أشهر على الأكثر.
◦ فريق ثالث للتوثيق والإعلام القانوني الدولي: ينشئ قاعدة بيانات دامغة ويومية تُحدّث على موقع رسمي سوداني مفتوح.
هذه الفرق يجب أن تُختار بعناية أمنية وقانونية فائقة، وأن تُعطى صلاحيات مباشرة من قائد الجيش و مجلس السيادة، وأن تُحمى من عروض المال الإماراتي التي ستتدفق حتماً. وعندما تصبح الفرق مؤسسات وليست أفراداً، وعندما يُعرف أن أي تسريب أو خيانة سيُعاقب بأقسى العقوبات، حينها فقط سيصعب على الإمارات أن تشتري السودان كما اشترت غيره.
الجيش يقاتل في الميدان، والشعب يصمد رغم الجوع والتهجير، لكن المعركة الدولية إذا خُسرت، فلا جدوى من كل انتصار عسكري.
يا سيادة الفريق البرهان،
الشعب السوداني كله معك، لكن الشعب لن يغفر لك إذا بقيت الدبلوماسية السودانية رهينة لمن فشلوا ثلاث سنوات، أو لمن ينتظرون مكالمة من أبوظبي أو بيتاً في عاصمة ما .
الوقت ليس في صالحنا.المال يشتري الوقت، والوقت يشتري السلاح، والسلاح يشتري الأرض، والأرض إذا ذهبت… ذهب السودان.

الكاتب

عزيز سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
هيئة محامي دارفور تنعي معلم الأجيال المربي محمد علي شين
الأخبار
المهدي: حزبنا الأكثر تنظيماً وفكراً
في الاقتصاد السياسي لاستلاب المزارعين ما وراء (التنزيح) في الجزيرة (٢-٣)
منبر الرأي
مواجهة ثانية
ولاية الجزيرة ستنتصر باذن الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وجدي صالح يلقم الانقلابيين حجراً .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون 1948 للنقابات: الاستعمار البريطاني وسياسة العصا .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هزيمة التفكيك من الداخل !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوساطة السودانية بين مصر واثيوبيا حول مياه النيل (3) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss