باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العرفان والحق.. ليسوا بغرماء .. صمتنا يفتك بنا أكثر مما يفعل الرصاص

اخر تحديث: 6 مارس, 2025 11:25 صباحًا
شارك

Keep my ass, I mind yours

من المفاهيم الضمنية التي يبدو أنها مسئولة عن واحدة من عقدنا الإجتماعية، هي الإعتقاد بأن التعتيم والإمساك عن الشهادة بالحق يمكن أن تعد واحدة من أوجه الإحسان ورد الجميل لمن نعتقد بأن له أيادٍ سابقات علينا.
قبل أيام حدث أن شاركت خبرا لمسلحين من المقاومة الشعبية وهم ينتهكون أحد منازل المدنيين في الخرطوم وأعتبرت أن الخطوة لا تبشر بخير إذ لن تتغير أقدار الناس ومصائرهم حتى في أعقاب خروج الدعم السريع. الأمر الذي جعلني هدفا لكثير من التقريع من الأصدقاء الذين هاجموني لدوافع مختلفة من بينها إستهجانهم لمصدر الخبر.
لكن ما أنا بصدده هنا هو تقريع شنه علي أحد الأصدقاء الأقارب، كان من خلاله يستنكر كوني أتناول بالنقد أناسا، كانت لهم عليّ أيادٍ في سابق الأيام وان “داري ولحم أكتافي” والقول له.. تعود لهم..
ما فهمته من هذه المداخلة أن الرجل يفترض أن المعتدين ينتمون لشرائح الإسلاميين الذين كانت لبعضهم علي فضائل.. لست هنا لأن أنكر ذلك، فأنا حدث لي أن عملت في مؤسسات تابعة لأحد المصارف التي كانت محسوبة على الإسلاميين، لكنني كنت أجيرا في تلك المؤسسات تارة، أو متعاقدا معها كمدير منشأة تارة أخرى. لم أكن مالكا أو مساهما فيها، كما أن ما نلته منها من أجر ومصلحة من مدرائها وملاكها كان مقابل عملي فيها.. لأ أريد أن أعدد الأسماء لكن رؤسائي ذلك الوقت كانوا رجالا أفاضل وعفيفين، رغم إمتناني لهم، لكن ربما تعذر علي تصنيف علاقة عمل كتلك أنها باب من أبواب الإحسان..
كان صديقي، وفق ما تبين لي أنه بما يعتقده قد إنهال عليّ من النعم والإحسان، قد كان ينتظر مني أن أكون آخر من عليه أن يُذكّرهم، أي الإسلاميين، بعللهم وأخطائهم إذا أخطأوا وأن أكون آخر من ينتقدهم على إنتهاك جنوه في حق الآخرين.. بإعتبار أن في صمتي عن الشهادة بذلك العدوان أو استنكاره إنما ينضوي تحت ما كان ينتظره مني من عرفان واعتراف بالفضل والإمتنان، على نعم وفضائل كانت قد سبقت.
إن هذه القناعات وأمثالها هي ما يقف وراء التستر والكتمان الكبير على أخطاء فادحةٍ صاحبت تجربة حكم الإسلاميين في عهد الإنقاذ.. لدرجة تراكمت فيها تلك العلل وتسببت مجتمعة في إضعاف صولتهم وإنفلات الأمر من بين أيديهم. حتى بدأ التذمر في أنفسهم وفي أوساط عضوية حزبهم قبل أن يتحول الأمر إلى مظاهرات غاضبة إنتظمت الشوارع في معظم مدن السودان.
لو أن الإحسان يقف حائلا أمام الجهر بما نحسبه حقا، لما بلّغ موسى ربيب فرعون رسالته، ولما أعلن النبي معارضا في وجه عمه أبي طالب أنه “يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر على يساري على ان أترك هذا الأمر، ما تركته حتى يظهره الله، أو أهلك دونه”.
ليس من الفطنة إعتبار الصمت عن الحق بابا من أبواب رد الجميل، لأن كاتم الشهادة آثم، وشاهد الزور آثم، وأن شهادتك فيما تعلم من الحق ليست تفضلا، إنما هي حقٌ وواجبٌ عليك، لا يعفيك منها إن ذهبت شهادتك على حساب من تدين لهم بالولاء والإحسان والعرفان ورد الجميل.. أو لم تذهب، الأمر سيّان..
واحدة من الواجبات الواقعة على أفراد المؤسسات المدنية والأمنية على السواء أن يصدعوا بالحق وأن يشهدوا به دون أن يضاروا بشهاداتهم في ذلك، مثلما فعل يوما النقيب شرطة أبو زيد الذي حدث أن دفع لقاء قول الحق ثمنا باهظا كلّفه رزقه وحريته كليهما. بالطبع أن يتم ذلك وفق لوائح تنظمه لكنها لا تقف عائقا في وجهه دون إخلال بالإنضباط. إن إمتناع منسوبيها عن الإنحياز للحق والجهر به، أحال تلك المؤسسات من ناحية مفاهيمية على الأقل إلى أوثان. لدرجةٍ دفعت بثلاثمائة ضابط من جهاز الشرطة في عهد الإنقاذ أن يتقدموا بإستقالاتهم دفعةً واحدة، ممانعةً واستكبارا على إيقاع حكم العدالة والقصاص على زميل لهم أطلق الرصاص ليردي عوضية عجبنا صريعة أمام باب دارها ثم تمادى ومنع الآخرين من أن يمدوا لها يد العون.. لقد قال المولى جلّ وعلا ضمن موجبات ما أنزله من البلاء على بني إسرائيل أنهم “كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه”..
ربما لو أن الإنقاذ تواضع فيها الإسلاميون وإستمعوا للحق دون استكبار وتحرّوه في أقوال ضحاياهم ممن كانوا يُنكِلُّونَ بهم بحسبانهم خصوما لله، ربما لو فعلوا ذلك لحكمونا ألف عام، ولأكلوا من بين أيديهم ومن فوقهم.
إنتهى..
Email: nagibabiker@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ديوان الشاعر صالح عبدالسيد ابو صلاح .. بقلم: د. محمد عبدالله الريّح
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
ثغرتا الأمن والاقتصاد وأيدي فلول الانقاذ!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
التنافر طال الاعلاميين ما احوجنا “لمانديلا” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
مظاهرات واشنطون .. تهتف العار العار ياجياشه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

مسؤول الدفاع الشعبي لـ(السوداني): أطلق سراحي بقرار من النائب العام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الكلمة التي لابد من أن نلتقي عندها: الوطن!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
الأخبار

سودانيون مقيمون في مصر يحتجون على زيارة البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قصتي مع مشاركة الرئيس في قمة الدوحة وأهم سبق صحافي

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss