باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

العلامة محمد المبارك عبد الله: طبعة جديدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 مارس, 2013 8:23 مساءً
شارك

ما شاء الله تبارك الله. لم اجد براً بالوالد مثل ما رأيت من على محمد المبارك. فقد نهض وحده بإصدار الطبعة الثانية من مؤلفات والده العلامة الشيخ محمد المبارك عبد الله (1905-1990) لا يريد جزاءً ولا شكورا.
والشيخ كان نجماً ساطعاً وقوراً حين ولجنا الحياة الثقافية في الستينات. وهو من علماء المعهد العلمي بأم درمان والأزهر حفظ القرآن في سن العاشرة بموطنه بأم درمان. ودرَّس بكلية اللغة العربية بالأزهر ما بين 1937-1963. ومن أبرز طلابه الشيخ الشعراوي. ثم صار شيخاً لعلماء السودان في 1956 إلى 1963. ورتب لقيام جامعة أم درمان الإسلامية المتطورة عن المعهد العلمي. ولما صار مديراً للمعهد العلمي أدخل التخصص فيه بإنشاء كليتين واحدة للغة العربية وأخرى للشريعة فأصبح اسمه “كلية الدراسات العربية والإسلامية. واستصدر قراراً من الحكومة بمساواة خريجيها بخريجي الجامعات. ومكن لطلابه الثانويين من دخول قسم الشريعة بكلية القانون بجامعة الخرطوم وجامعة القاهرة فرع الخرطوم. كما أوفد البعوث الطلابية لتلقي العلم في الأزهر الشريف بما في ذلك طلاب الدرسات العليا.
ووجدت أن ولايته على كلية الدراسات العربية والإسلامية طابقت فترة بغيضة في تاريخ اليسار والتعليم. ففي 1970 قرر انقلاب مايو حل الجامعة الإسلامية وتسميتها كلية للدراسات العربية والإسلامية. وقد وسوس اليسار من مشروع الجامعة الإسلامية والسياسات الإسلامية التي تقاطعت عنده. ولم تلطف الجامعة الإسلامية من اندفاعها في بعض تلك السياسات. فكان علماؤها في المقدمة في حملة حل الحزب الشيوعي وتكفير الأستاذ محمود محمد طه. واحتقن اليسار منها ولما جاءته الفرصة رد الجامعة القهقري إلى كلية. وما زالت هذه النكسة غصة في حلق علماء الدين وطلابه. وأوضحت في كتابي “الشريعة والحداثة” كيف غاب عن اليسار المشروع الحداثي في نشأة الجامعة الإسلامية الذي رهن طلاب المعاهد العلمية به تأهيلهم للخدمة في القطاع الحديث. ولكن استبدت باليسار خصومته وأفحش وخسرنا حيث كان ينبغي أن نكسب.     
قلبت صفحات كتاب العلامة في تفسير “جزء عمّ”  الذي  قدم له بنهج علمي رصين ولغة فصيحة ميسرة. وتوقفت عند مسألتين. فأفدت منه في تحسين مصطلحي عن “التفسير” و “التأويل”. فقد شرحهما بدقة وكنت أتعثر فيهما حين أعالج بعض أمور علوم الثقافة الحديثة. ثم وقفت بورع عند رده دعوة الداعين للكف عن موالاة تفسير القرآن استغناءً بكتب السلف. وجاء بالاية:”سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق” ليقول بالحاجة إلى التفسير المستدام للقرآن. فآيات القرآن عن العقيدة (موضوع علم الكلام) وعن الأحكام العملية (موضوع الفقه) قليلة قياساً بآيات “المعارف والتهذيب والهداية والإرشاد إلى طريقة الحياة الاجتماعية الطيبة”. ولكثرة الأخيرة فتفسير القرآن تقوى ورشاد إلى قيام الساعة.
بورك في الأبناء مثل علي يسهرون على مأثرة الوالد صدقة له، وبراً بالوطن، وخدمة للعلم.

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(سلام السودان): مولد وطن ومولد شعب يسوده السلام ويعمه الرخاء .. بقلم: محمد فضل/جدة
منبر الرأي
حتى الجهاز المركزي للإحصاء: تضخم الغدة المهنية!! .. بقلم: مرتضى الغالي
منبر الرأي
لماذا لم تشفع للشفيع نضالاته عند حيازبين الحزب الشيوعي؟ .. بقلم: امام محمد امام
منبر الرأي
الانقاذ تفارق المعقول “عنوة” نحو اللامعقول!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
الحياد في زمن الجهاد .. و التسامي من أجل وطن مترامي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكرات زول في جنة الله علي الأرض .. بقلم: د. موسي الشريف محمد أحمد  .. تقديم وعرض: إسماعيل آدم محمدزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

على هامش الحدث .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

قصص قصيرة جدا ونص نثري: الى حسن موسى، عبد الله الشقليني، عبد المنعم عجب الفيا، مرتضى الغالي ومحمد أبو جودة .. بقلم: حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (6): الصمت أحياناً من أنواع الكذب (2-2) .. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss