باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العنوان الثاني :مسرحية الإصلاح بين الكيزان: النقد الذاتي الزائف واستراتيجيات الخراب

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2024 12:34 مساءً
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

**المقدمة**
@بعد سقوط نظام الإنقاذ في السودان، خرج العديد من رموز الحركة الإسلامية بما يمكن تسميته “مسرحية الإصلاح”. حاول هؤلاء تقديم أنفسهم كأبطال النقد الذاتي، بل وكمساهمين في بناء مستقبل السودان. لكن الحقيقة تكشف أن هذا النقد المزعوم ليس إلا غطاءً لإعادة تموضعهم في المشهد السياسي. الهدف ليس إصلاحًا حقيقيًا، بل تبييض للصفحات السوداء واستمرار للاستراتيجيات التخريبية التي بدأت منذ عقود، تحت شعارات “الوطنية” و”الدين”.

**مسرحية الإصلاح: بين الخداع والتكتيك السياسي**

@النقد الذاتي الزائف: بين التوبة الوهمية والمخططات المدمرة: النقد الذاتي الزائف أصبح أداة الكيزان الجديدة. يُظهرون أنفسهم كأبطال التوبة، بينما الحقيقة أنهم مستمرون في استخدام التكتيكات القديمة ذاتها: نشر الخراب، تفريغ السودان من شعبه، وترسيخ فكرة “وطن بلا شعب” ليظلوا الحاكم الأوحد. فرسان الحلبة الكيزانية
١. **المحبوب عبد السلام: المثقف الخائن والتائب الزائف**:
*الدور: أحد منظري الحركة الإسلامية ومهندس أيديولوجيا “التمكين”. حاول تقديم نفسه كناقد للإسلاميين بعد سقوط النظام، لكنه ظل متمسكًا بجذور الفكر الكيزاني، وداعيًا للتفاوض مع “الفلول”.
*الأسلوب: كتابة مقالات تُظهره كشخص “تائب”، بينما يدعو لدمج الكيزان مجددًا في المشهد السياسي.
*التحليل: المحبوب هو النموذج الكلاسيكي للتناقض، حيث يُدين جرائم الماضي بشكل سطحي دون الاعتراف بمسؤوليته عنها.

٢. **محمد لطيف: مهندس الهبوط الناعم وصوت الحياد المزعوم**:

*الدور: إعلامي بارز روّج لفكرة “الحوار الوطني” الذي يمنح الكيزان فرصة جديدة للبقاء.
*الأسلوب: ترويج خطابات “الوحدة الوطنية” وطرح سرديات تخدم عودة الإسلامويين بطريقة ناعمة.
*التحليل: يمثّل لطيف الوجه الإعلامي للكيزان الذي يسعى لإعادة تدويرهم باسم “التوازن السياسي”.

٣. **حسن مكي: الناقد الساخر والمفكر الكوميدي للكيزان**:

*الدور: أكاديمي إسلامي انتقد الفساد الداخلي للحركة، لكنه لم يدعُ إلى محاسبة حقيقية.
*الأسلوب: النقد الساخر الذي يُحول مآسي النظام إلى كوميديا سوداء.
*التحليل: يعكس تناقضات الإسلاميين، حيث يقرّون بالفساد لكن دون تقديم أي حلول جذرية.

٤. **الشيخ عبد الحي يوسف والانصرافي: رموز الخراب وخطباء الفتنة**

*الدور: عبد الحي يوسف كان رمزًا للتطرف الديني، بينما يُعتبر “الانصرافي” تجسيدًا لفشل الإسلاميين في تقديم خطاب ديني متوازن.
*الأسلوب: استخدام الدين كغطاء للتبرير السياسي وإثارة الفتن بين الشعب.
*التحليل: يمثل عبد الحي والانصرافي حالة الانحدار الفكري للإسلاميين، حيث تحول الدين إلى أداة لتحقيق المصالح الشخصية.

٥. **سناء حمد: الكوزة بوجه نسوي سياسي**

*الدور: وجه نسائي بارز روّج للنظام عبر الإعلام والدبلوماسية، مستخدمة شعارات نسوية وإسلاموية متناقضة.
*الأسلوب: خلط الخطاب النسوي مع الدفاع عن الإسلاميين، مما يخلق تناقضات صارخة.
*التحليل: سناء هي مثال لاستغلال المرأة لتجميل مشروع الإسلاميين في الداخل والخارج.

**الإصلاح الزائف: أدوات وأساليب الكيزان**

١. **النقد الذاتي غير الجاد**
الكيزان يتحدثون عن أخطاء فردية فقط، بينما يتجاهلون الطبيعة المؤسسية لجرائمهم. الهدف هو التهرب من المحاسبة وليس معالجة الأخطاء.

٢. **استغلال الأزمات الوطنية**
الإسلاميون حاولوا توظيف أزمات السودان كفرصة لإعادة تقديم أنفسهم كجزء من الحل، من خلال الترويج لفكرة “الحوار الوطني”.

٣. **التشكيك في الثورة**
صوروا الثورة بأنها “مشروع فوضى”، مع تشويه لجان المقاومة واتهامها بعدم النضج السياسي، لخلق انطباع أن البلاد بحاجة إلى عودة “الحكم القوي”.

**استراتيجيات الخراب**:
وطن بلا شعب تأتي عبارة “اضربوا بعض كدة” كتلخيص لاستراتيجية الإسلاميين في تحويل السودان إلى وطن بلا شعب. فالحرب التي يُغذيها الجيش والدعم السريع ليست إلا استكمالًا لمشروع “التمكين”، الذي يهدف إلى إخلاء البلاد من سكانها لضمان السيطرة المطلقة.

**الدور المشبوه للجيش والدعم السريع**:
كلاهما طرفان في صراع دموي يُدمر السودان بدلًا من بنائه.
**توزيع الأدوار**: الجيش يقتل في الغرب والدعم السريع يقتل في الشمال والوسط، تحت غطاء ديني وسياسي.
*التحليل: الخراب المتعمد ليس إلا استراتيجية لتطهير السودان من كل من يقف في وجه مشروع “الخلافة الكيزانية”.

**ردود الفعل الشعبية: رفض مسرحية الإصلاح**

١.* تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)*:
بعد اندلاع الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في ١٥ أبريل ٢٠٢٣، تشكّلت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) كتحالف سياسي يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة الحكم المدني في السودان. يترأس التنسيقية رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك ( وفي راي لا يزال رئيس الوزراء الشرعي) الذي يحظى بقبول محلي وإقليمي ودولي واسع. قامت التنسيقية بعقد لقاءات مع مختلف الأطراف السودانية والدولية، بما في ذلك لقاءات مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لبحث سبل وقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية. كما أصدرت خارطة طريق تتضمن خطوات أساسية لإنهاء الحرب والتأسيس لانتقال مدني ديمقراطي مستدام.

٢. *لجان المقاومة والشباب الثائر*:
قادت لجان المقاومة حركة شعبية واضحة لرفض مشاركة الإسلاميين في أي تسوية سياسية. شعارات مثل “أي كوز ندوسو دوس” تعكس الرفض الشعبي التام لإعادة تدوير الكيزان.

٣.* قوى الحرية والتغيير*:
رغم محاولات بعض أطراف قوى الحرية والتغيير للتفاوض مع الإسلاميين، كان هناك تيار قوي يرفض الهبوط الناعم ويركز على محاسبة النظام السابق.

٤. *الرأي العام السوداني*:
الشعب السوداني يدرك أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بمحاسبة الكيزان على جرائمهم، وليس عبر منحهم فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم

**الخاتمة: بين الإصلاح الزائف واستراتيجيات الخراب**

مسرحية الإصلاح التي يروج لها الإسلاميون ليست إلا غطاءً لاستمرار مشروعهم التخريبي. الشعب السوداني الذي دفع الثمن غاليًا من دمائه ومستقبله لن يقبل بإعادة تدوير الكيزان. المطلوب الآن هو محاسبة عادلة وشاملة، تفتح الباب أمام سودان جديد بلا كيزان، بلا فساد، وبلا استغلال للدين في السياسة.

**إلى لقاء في العنوان الثالث: “التصفية الكبرى: الكيزان والجنجويد وصراع السلطة”**

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٢٧ نوفمبر ٢٠٢٤ روما، إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تنازع القوانين: بقلم: ريتشارد هل و بيتر هوق … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ما بين التكنلوجيا المالية والخدمات المصرفية. .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
ماذا تنتظرون يا أقطاب الهلال؟! …. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
حزب التحرير: إن سكوت الحكومة عن قول مبارك المهدي بالتطبيع مع (كيان يهود) وعدم محاسبته ومساءلته جريمة أخرى وخيانة للأمة
منبر الرأي
تناقض مواقف إتحاد علماء المسلمين تجاه ثورات الشعوب .. بقلم: بابكر فيصل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الى الذين يرجى منهم الإتفاق التوافقي … بقلم: د.محمد الشريف سليمان / برلين

د. محمد الشريف سليمان
الأخبار

بيان من تجمّع المهنيين السودانيين حول مليونية ٣٠ ديسمبر ومجزرة أمدرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون تعارض المصالح (1) .. بقلم: محمد جعفر أبوبكر هنيس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعادل بطعم الفوز للهلال ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss