العين تدمع والقلب يحزن على أستاذ يوسف شبرين .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
الأستاذ يوسف من طينة مباركة فقد نشأ في بيت تقوي وصلاح ومنزل كان مفتوحاً لطلاب ضواحي بربر البعيدة . يسكنون ، يأكلون ويشربون حتي يكملون مراحل تعليمهم وهكذا نشأ يوسف وأشقاؤه ليتشبعوا بهذا المستوي الراقي الرفيع من التربية فكان ديدنه أحترام كل الناس لا فرق بين صغيرهم وكبيرهم وكان كريماً أجواداً فاتحاً داره العامرة لتستقبل كل عابر سبيل وصدق فيه المثل ” ما الشبل إلا من ذاك الأسد”.
لا توجد تعليقات
