باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في تمويل الأحزاب: نموذج دائرة المهدي في حزب الأمة- مع إصلاح أساليب الانتاج وعلاقاته  .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
سبق أن تناولت مسألة إصلاح الأحزاب و أوردتُ حزب الأمة كنموذج، باعتباره من الأحزاب الكبيرة و التي ما زالت مؤثرة! وهو يحتاج إلي الاصلاح، بل الكثير من الاصلاح. أما بقية الأحزاب فهي تحتاج إلي إعادة بناء و زيادة عضويتها وغير ذلك من متطلبات التطور و النمو. فلا ديموقراطية دون أحزاب نشطة و قوية.
إرتبط حزب الأمة باسرة المهدي و هو أمر يعود إلي كوادره غير النشطة و كما أشار ب. عبدالله علي إبراهيم إلي أهل السودان “أن من لا يعجبه الحال في هذا الحزب أو غيره، عليه أن يبني حزبه!” وهو عين العقل و الصواب.
ينتمي الأفراد إلي الأحزاب القائمة، لأسباب شتي ،منها:
1- تلبية طموحات شخصية للوصول إلي المناصب و هو ما يمكن أن نطلق عليه “إنتهازية المتعلمين و لا نقول المثقفين!”
2- رغبة البعض في خدمة البلد و الناس للانتماء لحزب قائم و لا تتوفر لديه الكوادر و القيادات و يشعرون بأنهم الاجدر والأحق و من ثم يجدون فرص الوظائف الكبيرة و المهمة- وهو أيضاً مما يُعد ضمن إنتهازية المتعلمين و التي أسماها د. منصور خالد ” الصفوة” .لقد كان في وسعهم بناء أحزاب جديدة وفقاً لما يتمنون أو بما يحلمون! مثلما فعل إبراهيم الشيخ و الدقير و غيرهما من الشباب المستنيرفي بناء حزب ممتاز!و له مستقبل واعد و هو أمرً نراه الآن في إقدامه علي محاسبة أحد أعضائه علي لغته أو أسلوبه غير الجميل في الاساءة إلي الجهات التي تستحق أكثر من الشتم و هو العقاب بالقانون ،ممن شارك في تقويض الديموقراطية و تعطيل الفترة الانتقالية و التسبب في مقتل عدد كبير من الشباب و جرح آخرين كُثر.
نعود إلي مسألة تمويل الأحزاب، أري أن تتدخل الدولة( الدولة في عهد قادم، إن شاءالله) في عملية إصلاح الأحزاب و تطويرها فهي لا غني عنها في تطور الديموقراطيةو في بناء الوطن.يمكن للدولة أن تضع من السياسات ما يساهم في ذلك الجهد مع تضمينه الدستور أو قانون الأحزاب.
• النص علي تمويل كل حزب بنسبة ما يجمع من أموال بطريقة مشروعة من عضويته أو إستثماراته- مثلاً بنسبة 100% و بشكل علني مع إيداعها في حسابات الحزب و التي تخضع للمراجعة.ولنا في ولايات أميركا المتحدات نموذجاً جيداً في تمويل الحزب و في تمويل الأفراد.
• تشجيع الأحزاب علي الاستثمار في كافة المجالات،ةمما يساهم في تدريب كوادره في مجالات الادارة، التخطيط و رسم السياسات و التنظيم، كأن تمنح مساحات لقيام مشاريع الزراعة أو التعدين أو تربية المواشي.و مساحات في المدن لتشييد دورها التي لا تخضع للمصادرة.و غير ذلك من أنشطته.(الاستثمار،الشركات و توفير السكن للأعضاء).
• تشجيع أساليب الانتاج و العمل التقليدية مثل النفير.
• إعفاء دور الأحزاب من رسوم الخدمات و الضرائب.لمدة 10 أعوام ، ريثما تتمكن من توفير التمويل.
• تشجيع الأحزاب علي إصدار الصحف و تملك دور النشر و الطباعة و أعمال التوزيع، بما يعود عليها بشئ من المال، وهو أمر يساهم في تعزيز الثقافة.
تقييد دعم الدولة بعدد العضوية (ألا يقل عن 50000عضو مسجل، مثلا) و عدد النواب في الانتخابات القادمة(2-3 مثلاً). مع إشتراط إجراء إجتماعات دورية بشكل منتظم لانتخاب قيادة الأحزاب و تجديدها.
و دعوة للجميع للمساهمة بالراي في هذا الشأن الهام.حتي ينصلح حال الأحزاب و من ثم البلاد و يسود الاستقرار، بما يتناسب و هذا الشعب الراقي و شبابه الهميم.
a.zain51@googlemail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في التطبيع مرة أخرى، ولا تجعلوا الطبع يغلب التطبع! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفوض المصري “يماطل” ويتحايل حول ملف سد النهضة لماذا ؟! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل الفدرالية تؤدي الى التقسيم؟ .. بقلم: أمجد الدهامات/ العراق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإصلاح المؤسسي لقوات الشرطة السودانية في الفترة الإنتقالية .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss