باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

الفساد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

اخر تحديث: 18 أبريل, 2018 2:47 مساءً
شارك

 

سلام اخى العزيز الكريم عبد المنعم …”شاهد عيان على الفساد” ..من هو وماهو اسمه وأين بلده..لا اسم لا عنوان لا مكان…شاهد عيان أم شاهد زور وإفك وبهتان…الا يخاف كل من ينقل هذا الكلام وبدون اسم وبدون عنوان..الا بخاف من الواحد الديَّان ؟؟والله ليسألن يوم القيامة عما نقل وينقل..إشعالا للفتنة ..لمصلحة من توغر الصدور و تغسل العقول بلا دليل ولا اسم ولا عنوان..قال تعالى ( اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)..

انتهت هذه الرسالة التى هي نصح لى من أحد الإخوة الأعزاء ينصحنى ولا أشك فى نيته بعدم اللغو فى مشاركات الواتساب وغيرها ومعنى النص واضحاً أشكره عليه وله من الله أحسن الجزاء، وهآنذا أنقله برمته لعل القراء يستفيدون منه فالهدف والدرس من الرسالة واضحاً من غي شك.

لقد كتبت أنا من قبل محذراً من تداعيات التواصل عبر الواتساب والفتنة التى قد تسببها تلك الأخبار والصور التى تطير عبر الجدران وتعبر القارات تحمل توقيع “منقول” أي المصدر مجهول أو أسم شخص وقد يكون إسماً مفبركاً.
تصلنى من وقت لآخر فضفضات الواتساب ” أخبار، صور، نكات’ كاريكاتيرات ….. إلخ” من بعض الجهات فأرمى بالذى لا يليق ولا يفيد فى سلة المهملات. أحرص جاهداً على إتباع الفلترة ولا أبريء نفسي من الخطأ إن وقع و لكن تظل مشكلة الفساد موجودة فى كل بلد وكل نظام و تؤرق العباد المستضعفين والأحرار الذين يشاهدون بأعينهم مظاهر الفساد من حولهم أو يسمعون عنها عبر التلفاذ نقلاً مباشراً ويذكرون مثلاً أن النائب البرلمانى فلان قد ذكر أن قرضاً بمبلغ خمس وثلاثين مليوناً من الدولارات قد إختفى فى بلد تجكمها الشريعة الإسلامية. مثل هذا الخبر يجب أن لا يفوت على أولى الأمر وراعي الرعية طالما وصل إلى مراكز الإعلام ونوقش بواسطة صحفيين وسفراء ذوى خبرة. أما تبادل الأخبار التى لا مصدر لها يوثق لها فهى المشكلة التى قد نقع فيها كلنا عندما من غير قصد يضغط أحدنا على ” فورورد” وتسافر مشاركته وللأسف محسوبة لغواً عليه من غير أن يشعر بأنه إقترف ذنباً كتب عليه.

عندنا هنا فى أروبا وحسب تجربتى المهنية قانون الخصوصية الشخصية الذى يمنعنا ذوى المهن الطبية من النظر بغير إذن أو التدخل العشوائي فى فايلات أي مريض أو زميل أو حتى فايلاتنا الشخصية أو تبادلها لأن هذا يعتبر “breaching of confidentiality “
أي خرقاً لقانون حقوق الأسرار الشخصية الخصوصيه. كذلك نمنع حتى من مناقشة حالة أى مريض خلال جلوسنا فى مكان عام مثل مقهى المستشفى أو أثناء وجودنا داخل المصعد الكهربائي فما بالك عزيري القاريء عندما تسمع عبر التلفاذ وعلي الهواء وبكل عفوية أن فلاناً الذى تم ذكره أثناء تلك الجلسة التليفزيونية يعانى من مضاعفات السكرى ويستشفي فى القاهرة أو لندن وقد تم قطع أصبع رجله الكبير!. ألا يعتبر هذا تشهير وقد تم عن طيبة وجهل بقوانين الحرية الشخصية “رغم أن التحية والدعوات بالشفاء قد أرسلت تباعاً من كل حاضري البرنامج المذاع على الهواء مباشرة؟ . هذه قصة حقيقية قد حدثت عند تقديم أحد برامج إحتفالات العيد.

لا ننكر أن الفساد موجود سواءاً فى السودان وغيره وظروف ضغوط المعيشة قد تضطر الضعفاء للوقوع فى شراكه فهو داء خطير وقاتل لأن الشخص المفسد وإن اعتقد أنه قد حقق مكسباً دنيوياً فبالعكس يتأثر بتداعيات فساده السلبية كل المجتمع لأن المكسب الشخصي على حساب المجتمع بدون حق يعتبر أنانية وجرم كبير لا يغتفر.
والفساد قد ذكر مرارا في آيات كثيرة من القران الكريم أذكر هنا ما ورد منها على سبيل المثال:

• فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ ﴿١١٦ هود﴾
• وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ﴿٧٧ القصص﴾
• وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧ القصص﴾
• ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴿٤١ الروم﴾
• إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴿٢٦ غافر﴾
• فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢ الفجر﴾
• وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١ البقرة﴾
• أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٢ البقرة﴾
• وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧ البقرة﴾
• قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ﴿٣٠ البقرة﴾
• وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠ البقرة﴾
• وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ﴿٢٠٥ البقرة﴾
• وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ﴿٢٢٠ البقرة﴾
• وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴿٢٥١ البقرة﴾
• فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٦٣ آل عمران﴾
• مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ﴿٣٢ المائدة﴾
• إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا ﴿٣٣ المائدة﴾
• وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤ المائدة﴾
• وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤ المائدة﴾
• وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴿٥٦ الأعراف﴾
• فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٧٤ الأعراف﴾
• وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ﴿٨٥ الأعراف﴾
• وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦ الأعراف﴾
• فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣ الأعراف﴾

ما هو المطلوب إذاً لمحاربة هذا المرض الخطير؟ . الحل الوحيد هو ” من رأى منكم منكراً فاليغيره ……. إلخ الحديث”و أن يبلغ فوراً عن المفسد مهما كان مركزه أو مهنته أو صلة القرابة به. أما الثرثرة التي لا تخدم عبر الواتساب وغيره فإنها تعتبر لغواً وفتنة وحصاد هشيم تذويه الرياح يهدد كيان المجتمع خاصة السوداني الذى كان عفوياً طيباً هيناً ليناً صادقاً وما أكثر الأمناء بيننا هم موجودين بحمد الله.
محاربة الفساد واجب على كل فرد لكن لابد له من ابراز البينة.

drbdelmoneim@yahoo.com

////////////////////
//////////////

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحصاد المر لسياسة فرق تسد .. بقلم: نورالدين مدني
تعليق على حديث الرسول ﷺ عن أبناء نوح .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الشتات بوصفه مَجازًا مضادًا: قراءة نقدية في أطروحة “الشتات قيد التشكل في أستراليا”
لِقَاحُ عَبْدِ اللهِ .. الكُوْبِي! .. بقلم: كمال الجزولي
التحرك السياسي الحصيف يتوارى في ظل حرب الوكلاء .. بقلم: عبدالرحيم أبايزيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فلنتواجه .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمة الإمام الصادق المهدي في منتدى الصحافة والسياسة

كمال الجزولي
منبر الرأي

ما عاد النهر الماجد “بوب” ينساب كعادته هادئا .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

دحض حجج الإنفصاليين …. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss