القائد ياسر عرمان: الخالدون في كراريس المدارس .. بقلم: د. جعفر كرار أحمد / كاتب واستاذ جامعي
في مواجهة رموز الاسلاميين المريضة التي تقتات بمال السحت قدم شعبنا رموزاً شتى للمقاومة رجال ونساء منهم قائداً إنساناً من طراز فريد يمثل بسطاء السودانيين في أحسن صورهم قائد عصي على الخضوع أنه القائد ياسر عرمان سعيد الذي عرفته منذ أيام صبانا الباكر . التزم الزميل ياسر بقضايا شعبه وعض عليها بالنواجز ووهب شبابه الغض لبسطاء الناس حمل معهم البندقية، وحمل معهم غصن الزيتون وذهب معهم للحرب للدفاع عن ما تبقى من الوطن، ودخل معهم إلى قاعات المفاوضات بحثاً غن سلام يجنب الوطن مزيداً من الآلآم وعندما أدرك هذا القائد الكبير ورفاقه أن النظام يراوغ ولا يحترم تعهداته وان شعبنا قد قال كلمته بلاءاته الاربعة وهي العصيان المدني، العصيان المدني ، العصيان المدني ، العصيان المدني ، اصطف إلى جانب شعبه واشهر شعار العصيان رافعا شعاره “لا تفاوض إلا على تسليم السلطة والوطن لأهله” . لقد كان هذا القائد في مختلف ساحات النضال ملتزما بقضايا شعبه صامداً وهادئاً .
لا توجد تعليقات
