باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

الكهرباء: في العالم طاقة وفي السودان “ضواقة” .. بقلم: د عبدالرحيم عبدالحليم محمد

اخر تحديث: 31 يوليو, 2020 5:38 صباحًا
شارك

 

abdelrmohd@hotmail.com

 

لا يمكن للانسان السوداني في ليل الوطن حين يضويه ، أن يبسط يد الهوى كأبي فراس الحمداني اذ لا حظ للهوى هنا أو مزاج في ليل مالح مسود الجوانب يمشي في الانسان هنا مكبا على وجهه في وطن الكهرباء . لم يعد الليل هو الليل الذي وصفه المبدع مصطفى سند بأنه:

والصبح ألمسه سوادا متخم العينين
منتفخ الرقاب
والليل جوهرة يطير بريقها الوهجي
يكشف سكة الحدس المهاب

ومثلما غابت الأضواء عن شوارعنا ومنازلنا ، غابت روحانية الليل ، فلا نغم يأتيك من بعيد ، أو طار يبحث في طيات الليل عن ذاكرين. وبينما الكهرباء في بلاد العالم طاقة تنير المدارس والمصانع والشوارع والمعابد والحانات ، أصبحت في بلادنا “ضواقة” مدفوعة الثمن أصلا مع أنها اما تزورك ليلا وكأن بها حياء كحمى المتنبي ابعد أن تدفع ثمن عناء النهار الاستوائي الغاضب عرقا وصبرا وبحثا عن الظلال الشحيحة في مدينة يظلها النيم والهجليج والعشر على حد تعبير الراحل محمد الواثق.

…وطن الساسة والمستوزرين وضمور عقلية الوطن والمواطن في وطن يبدو أن شيوخ الاحزاب ومن يدعون حمل رسالة تلك الاحزاب من أناس لا هم بشباب ولا شيوخ ، لا يريدون فهم الرسالة التي ارسلتها شدماء الشباب باحثة عن غد وطني جديد. رفاهية أن تبسط يد الهوى لن تأتيك أصلا في ليل مظلم . وهنا ربما قال قائل أن أبي فراس كان يبسط يد الهوى في ليل لم تكن الكهرباء فيه شيئا مذكورا وهنا نقول أن محرك الشاعر العربي القدير في ليالي العشق ، كان ينطلق من كهرباء الحب وتلك كهرباء قعدت بابداع الناس في بلادنا المظلمة فلم يعد هناك حب عذري في أتون البحث عن حلة الملاح وتلك بديهية تراتبية نراها في مصفوفة العالم الأمريكي ابراهام ماسلو للحاجات الانسانية بل ونراها في الذكر الحكيم الذي ابتدر تلك التراتبية.في قوله تعالى “وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف. كهرباء الحب يعرفها من قرا لشاعر مصري اسمه محمد عبدالحليم عبدالله القائل:
يا كهرباء الحب رفقا انما
هذي الانابيب الضعاف عظام
وربما لاحظنا كهربائية الحب في “السلام يا روح البدن “ لدي عمنا المبدع ود الرضي:
قلبي انا المحسور الوشيم
كهربائي وسلكو الرشيم..

وهكذا فالكهرباء في وطن كان يمكن أن ينتجها من شمسه الحارقة ، ظلت في خيال الشعر الذي يرتاد الثريا . كتبت عن الكهرباء في بلادنا وقلت بأن النور والضوء و الإشراق من مفردات اغنياتنا في “يا جميل النور ماسو من عيناك …انظر الأنوار طالعة من مغناك”. والكهرباء في وطننا تتخطى وظائفها الحيوية في الصناعة والتنمية والطب ، إلى أبعاد إجتماعية ذات صلة بسلوك الناس في مبادلاتهم الاجتماعية ومعايشهم كغيرنا من خلق الله على ظهر هذا الكوكب الذي أصبح يستولدها من النبات والرياح والشمس بينما تتوالد أحلامنا الوطنية هباء منثورا وتتناسل أحزاننا في غياهب الفساد وانفراط الذمم ومعايير العدل. في بلادنا وزارة بنية تحتية ولا بنية ، ووزارة كهرباء ولا فكر كهربائي رشيد ومنضبط الا في تخطيط وتنفيذ القطوعات . الكهرباء في بلدان العالم ، تتم بها صالحات الانتاج الذي ظل شعارا غائبا لم تتقتق عنه أدمغة الثورة فينضم الى مصقوقة الحرية والسلام والعدالة. وطننا معطوب من كل جهة لأننا ندمن القديم التالف ونعبده . نتبع نفس الأساليب في تقلد السلطة …ترشيحا وتعيينا هياما بالحزب أو القبيلة أو الذين لا حظ فكري ومعرفي لهم سوى أنهم كانوا أكثر صخبا في الاسافير . هذا وطن اللامعايير والعقل الجمعي الذي يحكمه الهياج والافتراض ولا يستده تدبير.
توالت الأيام …وغنى مجذوب اونسة “أيام وراهاا أيام اتكاملت أعوام ” تعالى أنين الكمنجات وهدير الطبول وصرير أقلام الصحفيين والصحفيات …الأحياء منهم والأموات فرحين ب”الرد بالسد”. احتدمت أشواق الحقول والعجول والبقول والشتول… وعلى طلوع أشجار النخيل ، تبادلت أسراب القماري “القطيعة” والهمس وهي تستمع إلى هدهد عجوز وصف السد بأنه” ماسورة ” وأن ديون بنائه ستدفعها الأجيال إلى يوم النشور .حين سمع سرب من الجراد الصحراوي العابر هذا الحديث وكان يعتزم النزول على حقول قمح بمنطقة نوري، قفل راجعا مواساة للناس في سدهم المصدر للكهرباء إلى دول الجوار. الهدهد العجوز كان قد أتى من سبأ سد مروي بخبر يقين بأنه سيكون هدفا للإطماء وتصدعات الصخر وقلة المخزون الفكري والعلمي لمن أوهومونا بأن، فيه الخلاص وأنه كمايو “جدار من رصاص!!!
عبارة حزينة وغامضة قراتها على احدي الركشات تقول” معليش إذا جاء الليل وخيم على دنياك”!!!. شحنتني هذه العبارة بغرابة شديدة ظلت تعتريني منذ قدومي الى حضرة الوطن الغالي من البحر الكاليفورني في الغرب الأمريكي للإسهام فيما تبقى من العمر في نهضة التعليم العالي في بلادنا. صار إنقطاع الكهرباء في بلادنا جرثومة خبيثة مهمتها تفسيح وتفسيخ السودانيين. تحالف الجو المداري مع الظلام الكالح ليطرد الناس من منازلهم باحثين عن نسمة ضنينة على الطرقات المظلمة حيث يسير فيها المرء مكبا على وجهه. أما الذي ينتظر في البيت فمصيره تفسيخ جلده أو سلقه داخل الغرف المعتمة.
سنتان ونيف تكورت فيها أحزان لا حصر لها في كبدي . أتخيل دائما أن سائق الركة يلوح لي من بعيد ” معليش اذا جاء الليل وخيم على دنياك”.
قررت أن أتحالف مع ليل الوطن بأى طريقة . أخرج الى الحوش باحثا عن نسمة تأتي بها أشجار أتيت بها من البلد كشتول منذ سنين أراها الآن تقاسمني عتاء الليل وتهب لي من النسم ما يجود به طقس بلادنا الذي نراه الآن في حالة “فرمتة ” تغصف بمسلمات الجغرافيا. قررت أن أتحالف مع القمر مرتديا عمامة أغنياتنا القديمة ومرددا مع فنان منسي هو الأمين علي سليمان أغنية كان الراحل الكحلاوي يؤديه بتطريب عظيم وهي للشاعر الراحل خالد ابو الروس:
الليل الليل ما بنومو كأني
أنا حارس نجومو
أنا راصد كواكبه تائه
في ظلامه سابح
في خيالو سارح
وما عاشق جماله
بس لي فيه ذكرى
وماخد عنه فكرة
أنا حارس نجومو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يا “سائحون”: باقان كيف؟ .. بقلم: مجدي الجزولي
خضر بشير: سِر كَسرة (الله فوق زوزو) في أغنية “إيهِ يا مولاي”  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
فيلم ” إشتباك ” ماذا يقول ؟ .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
المحبوب واليسار السوداني المنكوب: الغزل المسكوب والوعد الكذوب .. بقلم: حلمي فارس
منشورات غير مصنفة
فولكر، ورمضان دخلوا في العضم .. بقلم: خليل محمد سليمان

مقالات ذات صلة

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

امكانية الانصهار بين الثقافتين الشرقية والغربية: محاضرة القاها الأستاذ محمد أحمد محجوب يوم 25 سبتمبر 1940 .. ترجمة د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

فصل الانفصال: دروس في الالتئام … د عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

عالم تحكمه النساء … بقلم: د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

في ترجل السمح الزين: عرضحال إلى جملة أهالي أهل الوطن يوصل .. بقلم: د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss