باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المؤتمر والحركة والمنهج المفقود … بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2009 5:42 صباحًا
شارك

          لم يعجيني منهج الحركة الشعبية الذي تتخذه عندما لم يعجبها شيء، مثل انسحابها الأخير من المجلس الوطني إعتراضاً علي بعض ما يرفضونه مما أسموه إبطاء المؤتمر الوطني في تنفيذ ما اتفقوا عليه. وهي بذلك ينطبق عليها المثل السوداني الشعبي الذي يقول (زعل ام العروس أبت اللحم وأخدت الفلوس) ولكن في ذات الوقت لم تعجبني طريقة المؤتمر الوطني في الرد علي (حردان) الحركة الشعبية، لاسيما ما لوح به رئيس المجلس الوطني الأستاذ أحمد إبراهيم الطاهر من عقوبات بحرمان نواب الحركة مخصصاتهم لتغيبهم عن جلسات المجلس التي يتقاضون رواتب وحوافز من أجل حضورها والإسهام فيها. ولعل رئيس البرلمان يعلم قبل غيره أن الأساس الذي نال به أعضاء الحركة الشعبية عضوية المجلس هو إتفاق السلام، وهم بذلك مشاركون وليسوا موظفين. ومثلما أن مسئولية الشريك أكبر من مسئولية الموظف، فإن محاسبة الشريك تكون كذلك غير محاسبة الموظف. ولذلك الحرمان من المخصصات لايناسب هذه الحالة. ثم أن الموقف الفردي غير الموقف الجماعي. فإذا جاء أحد أوبعض منسوبي الشريكين بصنيع مرفوض، تحاكمه اللوائح وتحسمه. ولكن إذا كان الفعل جماعياً، ففي هذه الحالة تكون المرجعية لمؤسسات الشراكة العليا وليست للوائح التي لاترقي لمستوي الحدث.

          والشراكة التي قامت بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية باتفاقية السلام، هي شراكة مسئوليات وواجبات. وخلافات الشريكين لاتحل عبر القوانين واللوائح بقدرما تحل عبر المؤسسات، وبالرجوع إلي الأسس التي قامت عليها الشراكة. ولكن المشكلة أن الشريكين أضاعا كثيراً من المنهج الذي أوصلها إلي ما وصلا إليه، وصارا يتعاملان وكأنهما جمعهما طريق عابر. ويبدو أن بعض أهل المؤتمر الوطني والحركة الشعبية فات عليهم أنهم تجمعهم مركب واحد تعبر بهم جميعاً، وتغرغقهم جميعاً كذلك. والأكبر من هذا مسئولية أن هذه المركب يركب عليها كل أهل السودان الآخرون بصرف النظر عن موقفهم من الشراكة، أو نصيبهم من خيراتها، أو تحملهم لبعض مسئولياتها.

          ولأن المرحلة ازدادت خطورة فإن هذا المنهج الذي تدار به شئون الشراكة، وعلي الأخص خلافاتها يمكن أن يورد البلاد مورد الهلاك. فلاسبيل أمام الشريكين سوي تحمل ما تبقي من مسئولياتهم بذات المسئولية التي تحملا بها مسئولية الحوار حتي أنجزا أعظم ما حققه السودانيون في عصرهم الحديث. وكل ما أنجز يكون عرضة للضياع إذا ما لم يعد الشريكان إلي منهج نيفاشا، منهج الحوار المباشر الجاد الصادق، القاصد مصلحة الوطن ومصالح مواطنيه.

          ومن أجل هذه العودة لابد من تفعيل سريع للجان المشتركة بين الحزبين وعلي أعلي مسئولياتها، وأن ترد كل القضايا الخلافية لهذه اللجان، وإذا ما عجزت اللجان عن حسم أمر ما يرفع فوراً لمؤسسة الرئاسة التي لابد أن تحسمه بقول فصل، ويكون قولها ملزماً لكل منسوبي الحزبين الشريكين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني.

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحوار بمن حضر ودفتر الغياب ؟؟ .. بقلم: حسن محمد صالح (الكباشي (

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أهكــــذا المـوت ..؟ .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

الوطني يدرس “إعلان برلين”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جيبوتي .. رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (1) .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss