باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المبادرة وجبل الجليد العائم !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 1 يوليو, 2021 9:14 صباحًا
شارك

لقد حركت مبادرة حمدوك تلك المياه المضطربة أصلا في بحر السياسة السودانية، وإذا كان هناك ثمة مقاربة مع رحلته برحلة تايتنك التي إنطلقت في ابريل عام 1912من مدينة ثاوثهامبتون عبر المحيط الأطلسي باتجاه نيويورك ، قبل أن تصطدم بذلك الجبل الجليدي العائم وهي تسير بطاقتها القصوى
علي بعد اربع ايّام فقط من بداية الرحلة .
كان القبطان( مردوك) قائدا محنكا عمل لأكثر من أربعين عاما ،ولو انه استطاع تحويل اتجاه السفينة مع المحافظة علي سرعتها فلربما تفادي الاصطدام مع ذلك الجبل الجليدي العائم .

و (حمدوك )ذلك الخبير الاقتصادي الذي عمل لأكثر من أربعين عاما يبدو انه قد احتوته فكرة العبور ببلاده نحو مرافئ بعيدة ، وهو القائل ان هناك ضوء في نهاية النفق ، الا ان الكثيرين من الركاب الذين تعج بهم سفينة البلاد لسبب آو آخر يجدون صعوبة بائنة في رؤية ذلك الضوء في نهاية النفق .
وحينما شارفت تايتنك علي الاصطدام بالجبل كان معظم الركاب نائمون ، ولكن ركاب سفينة حمدوك كانو منقسمون، وربما اخلد بعضهم الي النوم بعد رهق تلك المقاومة الجسورة .
كان قائد التايتنك مردوك علي العكس من حمدوك ، فلم يكن باستطاعته رؤية ضوء في نهاية خط الأفق
ذلك ان ضبابا كثيفا ناتج عن التقاء تيارين بارد ودافئ وبالتالي اصبح في حالة ما يعرف في علوم البحار ب (Blind Navigation ) اَي الابحار الاعمي .
لقد تلقت سفينة تايتنك تحذيرات متقطعة من السفن المبحرة بالقرب منها ، الا ان ضباط (اللاسلكي ) كانو منشغلون بأشياء اخري ، تماما كضباط الانتقالية في سفينة حمدوك المنوط بهم الانتباه للإشارات القادمة من جهات عدة ،وتماما كضباط التايتنك المنهمكين بجزئيات تتعلق بركاب الدرجة الأولي كان أيضا ضباط الانتقالية منهمكون بتفاصيل امتيازات (ركاب الدرجة الأولي ).
لقد أدت حالة التخبط بين القيادات المختلفة علي متن تايتنك الي بزوغ ( الاتفاقية الدولية لسلامة الحياة في البحر )في عام 1914.الا ان حالة التخبط في سفينة حمدوك لم تستولد بعد (اتفاقية و لسلام(Concrete ) يؤسس لإبحار سالم في مجري التاريخ .
في لحظات الغرق استمات طاقم السفينة علي تقديم ارقي الخدمات لركاب الدرجة الأولي بما فيها عمليات الانقاذ وذلك بناء علي لوائح الخدمة في السفينة ، في حين غابت تماما عملية الاهتمام بركاب
الدرجة الثانية والثالثة ولغياب المعلومات كان معظم المسافرين يَرَوْن ان الأمر ينطوي علي مزحة كبيرة ، ولعل ذلك هو نفس الإحساس الذي يقابل به البعض مبادرة حمدوك .
وتجمع كل التقارير عن حادث غرق تايتنك أن الركاب كانوا اقل حماسا لعملية الإخلاء وكانوا ضحية لكثير من التقارير المضللة التي كانت تبث بشأن السلامة علي ظهر السفينة وذلك اليقين المخاتل وتبدو هذه الحالة ماثلة تماما في سفينتنا التي تمخر بحر التاريخ .
في اللحظات الأولي حين أصبحت الكارثة قاب قوسين او أدني صاح (فليت) احد أفراد الطاقم في وجه القبطان مردوك) (Ice berg right a head) ولكن بعد فوات الأوان .
ويكمن الفرق ان حمدوك قد عرف الكارثة المقبلة (ان السودان يكون او لا يكون)في مواجهة تلك العاصفة التي تضرب سفينة البلاد .وذلك علي مسافة من الممكن جدا تلافي جبل الجليد اذا اتخذ الجميع الحيطة والحذر .
لقد عرف المؤرخون غرق السفينة تايتنك بانه(أعظم ملحمةللخوف في التاريخ البشري ).
كان المليونير جون جاكوب يضلل الركاب قائلا(نحن هنا أكثر أمانا من قوارب النجاة الصغيرة تلك )
و كانت آخر صرخة علي سطح تلك السفينة لرجل دين لم يفعل شيئا عمليا ،غير انه صاح بصوت عال
(يا الهي ) .
لقد وضعت تلك المبادرة الجميع أمام مهامهم التاريخية كما ألمحت الي (الكتلة التاريخية )وضرورة
الالتفاف حول مشروع وطني ،وهذه المرةليس جبل الجليد وحده الذي يتقدم بفعل (التيارات)الباردة
والدافئة، ولكن هناك نشاط ما انفك يعمل وبدون وعي لمساعدة الآخر الذي يعمل علي ثقب السفينة.
ورغم كل تلك المصاعب فان رياحا طيبة قادمة وان الفنارات تلوح في الأفق ، وسيصبح تلافي جبل الجليد العائم أمراً ممكنا وليس مستحيلا كما يقول المنجمون وضاربي رمل السياسة.

musahak@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سيد عبدالعزيز .. شاعر الحب والتجديد .. بقلم: طلال دفع الله
منبر الرأي
صفحة الرئيس منصور ! .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى
منبر الرأي
رسائل من أميركا
عَلَم دار مساليت وأشياء أخرى .. بقلم: محمد خميس
منبر الرأي
إبتسم من فضلك .. انت بالمنطقة الصناعية ! .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

مقالات ذات صلة

كلما ذهب قادتنا الأقزام لطلب النجدة من محمد بن زايد، تحسَّسْتُ قلمي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة

مش كان أخير لينا شحدتنا؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

في ذكرى 16 نوفمبر 1970 و 17 نوفمبر 1958 .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

عن رحيل السفير عصام حسن … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss