باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط .. من أنتم ومن الذي فوضكم ؟! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2021 8:07 مساءً
شارك

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
مسار الوسط الذي تم تـأليفه من قبل لوردات الحروب والمكون العسكري وتعايشي السيادي في محطة جوبا التجارية J S T التي تم فيها التوقيع على إتفاقية السلام المثقوبة بين الحكومة الإنتقالية ولوردات الحروب الذين يقودون الحركات المسلحة ونصبوا المهرج توم هجو اللمبي النسخة الثانية رئيساً لمسار الوسط وبعد أنفض السامر و(طارت الطيور بأرزاقها) وتوم هجو أصبح خارج الصندوق وينبح من رصيف لرصيف وأخيراً تم توظيفه في حاضنة الموز ومهتمه انحصرت في كلمتين (الليلة ما بنرجع إلا البيان إطلع) وأخيراً حدث الانقلاب وطلع البيان ولكن الجنرال فشل في شرعنة الإنقلاب حتى بعد إطلاق سراح رئيس الوزراء المعتقل الدكتور عبدالله حمدوك الذي كان يعد رمزاً للثورة الديسمبرية رغم توقيعه على الإعلان السياسي مع الجنرال الإنقلابي لم يضفي أي شرعية وقوبل برفض شعبي واسع ومن هنا بدأت الثورة من جديد ورفع الديسمبريون الللاءات الثلاث.
الشعب السوداني الثائر قال كلمته لا والف لا للإعلان السياسي إذ بمجموعة إنتهازيين أرزقية يقولون أنهم قيادات في مسار الوسط ويريدون سحب الثقة من رئيس المسار المدعو توم هجو ووصفوا المسار بمسار الرجل الواحد وأنهم فقدوا الثقة فيه ودعوا الى تغييره بقيادة جديدة تمثل المكونات الثلاثة في ولايات الوسط الجزيرة وسنار والنيل الأبيض وذلك بسبب تهرب المهرج التوم من مقابلتهم دون مبررات منطقية بقصد تهميشهم وتظهر مجموعة ثانية تحت مسمى المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط تعلن رفضها الكامل لمسار الوسط وأكدت أنه لا يمثل الوسط وطالبت بإلغائه تماماً واقترحوا الدعوة لمؤتمر جامع لكل أهل الوسط لا يستثني أحداً لمناقشة قضايا وهموم الوسط.
ما يسمى المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم التحدث بإسمنا .. نرفض عقد الصفقات الخفية وراء الكواليس من أجل الكراسي ولن نسمح للمغرضين ونظار الإدارات الأهلية التي عفى عليها الزمن بتنفيذ أجندات خاصة تدعم مخططات العسكر كما حدث في إتفاقية السلام في محطة جوبا التجارية ونرفض الانتهازية والوصولية والتملق ونقول لكم مرت السنتين وانهارت الموجة الكيزانية بكل أدواتها وغرقت مركبها وتريد جماعة المتسلقين منهم القفز إلى مركب الثورة الدييسمبرية عن طريق مسار الوسط الذي اصبح مطية للانتهازيين وكرت يستخدمه المكون العسكري عند الحوجة وبعدها يركبهم (التونسية) للمرة الثانية والأولى كانت بعد مجزرة فض اعتصام القيادة العامة يوم 29 رمضان 2019م وأقيم لهم معسكر في معرض الخرطوم الدولي وبعدما انتهت الحكاية تم طردهم من المعسكر…..!
الوطنية أسمى من أن تكون مركبا أو وسيلة والرؤية الثورية أكبر من أن يتسلقها المتلونون الثورة الديسمبرية عمل وطني وتضحية وإخلاص ومبادئ وطريق واضح وليس انتهازية أو قفزا بين المراكب وصياحا ً ونبيحاً في المنابر الموجهة ووسائل التواصل الاجتماعي.
مركب الثورة الديسمبرية أفرادها شجعان وشهداء بعضهم أصيب أكثر من مرة وكان يصرون على أن يعودوا إلى الحراك الثوري حتى استشهدوا من أجل دولة الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية.
إلى من يهمه الأمر نحن أهل الجزيرة نعترف بتحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة هم رأس رمح الجزيرة الثوري وليس لنا أي علاقة بما يسمى( المجلس الأعلى لتنسيقة الوسط ) ولم نفوض الأرزقي توم هجو ممثلاً لمسار الوسط ولم نفوض ما يسمى المجلس الأعلى لتنسيقة الوسط ولا أي جهة ونؤكد على الثوابت الوطنية والإستحقاقات السياسية التي تفجرت من أجلها ثورة الديسمبريون الذين قدموا التضحيات الجثام ومئات الشهداء وآلاف الجرحى ومئات من المفقودين والمعتقلين.
المتسلقين على الثورة هم ثوار المناصب والكراسي والمصالح الشخصية والبرستيج والشهرة أشد خطرا على الثورة والثوار من أعداء الثورة.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. الدولة مدنية وإن طال السفر.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البيئة في الأحياء السكنية بين الإصحاح والإصلاح … بقلم: الرشيد حميدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ازمة السياسة السودانية وخونة المسارات!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

من أحرق مُعاذ الكساسبة..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أحوال وأقوال آل علمان ، السودان !!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss