باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المناداةُ بإيقافِ الحرب مناداةٌ بالتوقفِ عن ضربِ ميليشيا الجنجويد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 23 يونيو, 2023 4:48 مساءً
شارك

* أثبتت الهدن السابقة أن إيقافِ الحرب وتوقُّف ضربِ ميليشيا الجنجويد يفتح الأبواب لتعديات الميليشيا على المواطنين في الشوارع، نهباً للسيارات والمواتر، وفي البيوت نهباً وسلباً واغتصاباً للحرائر..
* وتأتي تلك الهدن من دول تفرضها على البرهان حمايةً لمصالحها المرتبطة مع مصالح، غيروطنية، لعملائها المحليين (الناشطين) والطامعين في الحفاظ على مصالحهم الشخصية والحزبية وتعظيمها عبر تلك الدول..
* ونظرة حصيفة، على ما يجري في مدينة جدة السعودية، سوف تنبئنا عن لماذا يصر أصحاب المصالح المحلية، غير الوطنية، على المطالبة بهدن يزعمون أنها سوف تفضي إلى سلامٍ نعلم أنه سوف يكون سلاماً غير سالم.. ونعلم أنه سوف يكون، مثل الهدن السابقة، إستراحةً لميليشيا الجنجويد تتيح لهم دخول بيوت المواطنين الآمنين ونهبها واغتصاب الحرائر، إنتقاماً من الضربات المميتة التي يلحقها بهم الجيش السوداني عقب انتهاء كل هدنة..
* أيها الناس، لقد إختفى عملاء الإمارات المهيمنين على مركزية قحت، والمنافحين عن المدنية وعن ديمقراطية آل دقلو.. إختفوا، وكانوا هم الأكثر ظهوراً على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.. إختفوا بعد أن أدّب الجيشُ السوداني ميليشيا الجنجويد بالهزائم المتواترة.. إختفوا بعد أن أحرجتهم ممارسات ميليشيا آل دقلو (المدنية الديمقراطية) في أحياء القرى والمدن ومخيمات النازحين..
* إختفوا، وانبرى عملاء الإمارات بالانتساب، يدافعون عن تلك المدنية، وتلك الديمقراطية الدقلاوية، محذِّرين ومنذرين الشعب السوداني بالويل والثبور، ويحذرون بظهور الكيزان، كما ظهور المسيح الدجال، ما لم يقف الشعب ضد الجيش السوداني..
* وهذا ما لا يمكن أن يكون!
* فمهما عظَّم العملاء، بالانتساب للإمارات والدول الأخرى، مهما عظَّموا خطورة الكيزان، ومهما قلَّلوا من خطورة ميليشيا الجنجويد وقائدها حميدتي،الحمَل (الوديع جداً) فإن الإتفاق الإطاري قد مات أمام أعين الشعب السوداني، ومركزية قحت قد ماتت، وميليشيا الجنجويد قد ماتت، وليس بآليات مبادرة جدة إحياء الموتى..
* والناس تشاهد يوسف عزت، مستشار حميدتي، يسير بالأكاذيب المكشوفة، على خطى الصحَّاف، وزير إعلام الرئيس صدام حسين، داعماً مزاعم العملاء بالانتساب، عن الكيزان والفلول وعظائم الأمور..
* يا أيها العملاء بالإنتساب، لستم حملة مفاتيح المعرفة،كما تتظاهرون، وليس بمقدوركم حراسة معبدها.. فلا تحاولوا تعليم أيتام السودان كيف يبكون على ما فعله الكيزان بالبلد.. فاطرحوا عنكم فوبيا الكيزان حانباً.. بل اخرسوا حتى لا يصيبكم ما أصاب الصحاف!
حاشية….. حاشية….. حاشية….. حاشية….. حاشية…..
– لمعرفة الرأي العام في الهدن، سألتُ صديقات وأصدقاء صفحتي بالفيس، قبل ساعات:-
“ما رأيك فى الهدنة؟ ”
– ومن بين ١٢ رداً/ تعليقاً، من داخل وخارج السودان، لم يؤيد الهدنة ولا رد/تعليق واحد..
– وإليكم بعض التعليقات:-
• ومع كل تلك الهدنات يتم ترحيل منهوباتهم من العربات والمنقولات لدارفور ودول الجوار ويجيبوا ناس جدد لاكمال ما تبقى…
• حسبنا الله ونعم الوكيل
•كلام فارغ وعدم المسؤولية وخذلان من القياده العسكرية
• اعتقد ان المستفيد الاكبر من الهدنة هم الدعم السريع..
• كلام فارغ وعدم المسؤولية والخذلان من القياده العسكرية
• Merely DISADVANTAGE !!!
It is for the benefit of the TRAITORS , and there are a lot of WHOM WE guess to be SO !!!
Respectfully from Budapest Hungary!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
تحرير السودان من مخلفات واخلاقيات وممارسات التركية .. بقلم: طارق عنتر
منبر الرأي
عن تحالف كاودا أو (الجبهة الثوريه السودانيه للتغيير): أقول .. بقلم: تاج السر حسين
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
Uncategorized
الحركة الإسلامية نموذج مختلف ” 4 -4″

مقالات ذات صلة

بيانات

هيئة محامي تنعى وتشاطر أسرة الحاج مصطفي زكريا في وفاة المغفور له بإذن الله عادل مصطفي زكريا

طارق الجزولي
منبر الرأي

بأجازة هذا القانون نقاطع الانتخاب ونعود لحمل السلاح !! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهالك إخوان السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الدكتور حمدوك وايقاع الثورة .. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss