باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

النقابات: خروج من وحل الجهالة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2019 7:09 صباحًا
شارك

 

سمعت قبل أيام كلاماً عن النقابات في السودان من مبدعين اثنين (ممثل ومُخرج) حجبت الضوء عنهم وعلى كثيرين مثلهم الإنقاذ (مقطوعة الطاري) صاحبة المنظومة الأعلى في الجهالة و(الريالة التي تسيل بين الأشداق) كلما خطبوا في الناس أو اجتمعوا في لقاء أو تحدثوا للقنوات.. وقد أتاحت لهم منابر الخطابة والقنوات التلفزيونية جميعها و(تلفزيون السودان القومي على رأسها) معرضاً للجهالة ينعقد كل يوم لينشر الجهل السياسي الديني والاجتماعي ويقيم مهرجانات الشتائم والإقذاع وساقط القول والناس يتفرجون على هذا السيرك بعد أن قفلت القنوات التلفزيونية جميعها شاشاتها (بالضبة والمفتاح) على السودانيين الآخرين فاختفي صوت العلم والمعرفة والإبداع والاستنارة.. ونشط المهرِّجون من كل حدب وصوب ومن كل فجٍّ عميق.. وليقل لي أي أحد من الناس: هل استطاع أن يخرج بكلمة واحدة أو جملة مفيدة من كلامات وأنشطة الإنقاذ وأهلها منذ أن جاءت للسودان وجلست على ظهره لمدى ثلاثين عاماً..؟!!

لم يكن ذلك غريباً.. فقد احتكرت الإنقاذ منذ يومها الأول و(من قولة تيت) كل الإذاعات والقنوات ووكالة الأنباء الرسمية و(الحزبية) والصحف والمراكز الإعلامية وحظرتها على الآخرين وهي من أموال الشعب أو من (الأموال المسروقة من الشعب) وأنظر كيف تنوّعت مِلكية القنوات والصحف بين أباطرة وجهلاء الإنقاذ؛ ويقولون لك إن هذه القناة ملك فلان الفلاني وما هي إلا من أموال الدولة التي استولى عليها الحزب الإجرامي ودشّنها باسم أحد تابعيه و(دلاديله) أو لواحد من الذين جعلوا منهم رجال إعمال ومليونيرات ومليارديرات (بالعافية) فلم نعرف لهم تجارة ولا صناعة ولا زراعة.. ولم نعرف لهم ورثة من آبائهم ..إنما كانوا قبل الثلاثين من “نكد يونيو” … (يا مولاي كما خلقتني)…!

ومازال غالب الإعلام على حاله حتى بعد ثورة ديسمبر المجيدة وبعضهم يحاول إحياء الرمم المحطوطبة اليابسة وإنعاش العظام المتكلِّسة.. (وسبحان مَنْ يحيي العظام وهي رميم)..! انظر إلى القنوات التلفزيونية حتى ترى مَنْ هم ضيوفها ومقدمي برامجها، وأنظر كيف تتحايل بعضها وتأتي بـ(أصحاب الوجوه العكرة) لتجعل منهم محللين استراتيجيين وطنيين وهم حتى الأمس كانوا ممن يسبحون بحمد الإنقاذ ويهللون لقتل الناس في الشوارع والميادين ويباركون التهجم على البيوت وضرب الأطفال والنساء..!

نعود لحديث الرجلين المستنيرين فقد كان حديثهم يكشف عن الوعي الثوري الجديد، والرصانة والمعرفة والمهنية العالية وهما يلقنان القنوات والإنقاذ درساً في معاني الحرية النقابية، ويشرحان أبعاد الخراب الذي عاثت به الإنقاذ فساداً عندما دمّرت النقابات وجاءت بالإفك الذي أطلقت عليه (نقابة المنشأة) من أجل تحطيم حركة المجتمع المدني والمهني وتحويل النقابات والاتحادات المهنية إلى بؤر موبوءة بالفساد و(الأرزقية) وإلى (هتيفة للإنقاذ) يسايرونها في عوجها وضلالها وباطلها…!

لقد أوشكت هذه المساحة أن تضيق ولم نتكلم عن ضرورة أعادت النقابات إلى جمعياتها العمومية وإلى واجباتها المهنية والوطنية الحقيقية وانتزاعها من (الضلالية) الذين استولوا عليها، وتصحيح مسارها بعد أن أفسدتها الإنقاذ وجعلت أدعياء البروفيسورية يجلسون على رأس نقابات عمال الشحن، و(أطباء الأسنان) يحتلون بكل جرأة مقعد رئاسة الاتحاد العام لنقابات عمال السودان..!! لا أعاد الله الإنقاذ وأيامهم الكالحة…!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لقاء البرهان وحميدتي: ورطة الإيقاد !! .. بقلم: د. الواثق كمير
منبر الرأي
القبة: الموت في الركاب .. بقلم: مجدي الجزولي
الزبير باشا رحمة وإمبراطورية الرقّ
مهزلة إخوان السودان في محكمة العدل الدولية
منشورات غير مصنفة
معارضة أم موالاة؟! .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغاء الشهادة المدرسية السودانية

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

الحوار والإعتقالات .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

أبْ لِحَايّة- قصصٌ من التراثْ السوداني- الحلقة الأولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

(المبدعين) سقوط الأقنعة .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss