باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الى على المك: أيضاً، انعي اليك الخرطوم يا علي .. بقلم: د. أحمد جمعة صديق

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2023 2:11 مساءً
شارك

aahmedgumaa@yahoo.com

تسالني – يا علي – عن الخرطوم
تلك التي كانت تعج بالنجوم
وكانت هي المثال للثقافة
والنظافة
والقيافة

والآن هي الاخري…
حبلى…
بالجنجويد والهموم
لم تعد هي الخرطوم
بل غدت مدينة للأشباح
تملؤها الكلاب بالنباح
والصياح..
في المساء والصباح

تحتلها الغربان والعربان
جاؤا من بعيد – يا علي
جاؤا من بعيييييد يا علي
ليحرقوا الخرطوم وام درمان والسودان

خلت الديار – يا علي…خلت الديار
فهذا شارع المطار…
خلا من المودعين والمسافرين

هذه صالة المغادرين…
كانت تعج بالحياة والحنين
كان هناك العاشقون في عناق
في لحظة الفراق
وهناك الزوجان في التياع
من لحظة الوداع
و تنسال الدموع… كالانهار
تجري بلا انقطاع
على ارصفة المطار

هذه ام تودع الجنين
واخت تضم اخاها في حنين
واب يكتم الانين
ويبتسم… رغم الفراق المستبين

ويا علي…
ورغم كثافة الضجيج
كانت هناك صالة الحجيج
تعج بالعمار والحجاج الى الحجاز
الى البيت الحرام
يتوافدون…شوقا الى زيارة الامام
خير البرية والانام،
صلاة الله عليه والسلام
وكان لا ينقطع التكبير والتهليل وقد لبسوا الاحرام

وكانت هناك صالة القدوم
للقادمين الى الخرطوم
الآن على ارجائها طيور البوم
خلت من الحقائب الثمينة – يا علي
والهدايا والعطور والبخور

هذا (علي) قادم من البحرين
وهذي (سعاد) من عمان
وهذا العريس من عجمان
يغادرون على عجل
شوقا الى الاهل

هذه طبيبة
وهذه اديبة
وهذه الخطيبة
كلهم قادمون بالشوق وكلهم على عجل
شوقا الى الأهل
في السودان…
يقتلهمو الحنين الى الأوطان والاحضان

هذه الخرطوم – حين كانت – يا علي
مدينة الثقافة
والنظافة
واللطافة
كانها باريس…كانت
وكأنها الرصافة

لكنها الآن…
وقد خلت من السكان…
فهنا النيل كان يضج بالحياة
هذا شارع الجامعة…
وهذي جامعة الخرطوم
كانت تعج بالفنون
والآداب
والحساب
والعلوم
كانت غنية بالنجوم
والآن… يحتلها الجنود
وعلي شرفاتها تخيم الهموم

وهذي – يا علي – القيادة العامــــــــــة
كانت هناك الطــــــــــــــــــــــــــــــــــامة
الرصاص يحصد الشهداء
وهنا فاضت الارواح والاجساد والدماء
(والجنرال) يحتفي بما طاب من الشراب
خلف سور القيادة العالي
لا يبالي…
كلهم يتفرجون…
ورصاص الغدر والخيانة
يحصد الثوار…
في ظلام الليل…
وفي وضح النهار…
على ابواب القيادة العامـــــــــــــــــــــــــــــة
في ليلة العيد في رمضان…
وعلى ابواب القيادة العامـــــــــــــــــــــــــــــة
كانت هناك الطامــــــــــــــــــة – يا علي –
كانت هناك الطامــــــــــــــــــــــة…في القيادة العامــــــــــــــــــــة

هذه شوارع الخرطوم… الآن
وقد خلت من السكان
هذا عبيد ختم
وهذا شارع الستين
كلها محروسة بالدبابة والرصاصة والسكين

وهذه هي المعمورة
غدت وكانها مطمورة مسحورة
وهذه محطة البلابل مسكونة بالجنود
وهذا شارع المشتل الجميل
غدا ساحة للقتل والسلب والتنكيل

وهذه الرياض…
هذه بري…
هذه الكلاكلة…
تحتلها الكلاب
وهذه اللاماب…
تحتلها الذئاب

وهذه هي الديوم…
خلت هي الاخرى من السكان!
وهذه – يا علي – هي الصحافة
الجنود في الشوارع ينهبون الناس قهرا
في غير (ما) حصافة
من سوبا الى السجانة والجرافة

الجنود يسرقون الأحلام من العيون
لا يرقبون في (مسلم) الاً ولا كرامة
سقونا كأس الذل والندامة
فطفقنا في البحث عن سلامة
في خارج السودان…
أوفي داخل السودان
هجرنا البيوت…يا علي… والحيشان
هجرنا المساجد والكنائس والمدارس
هجرنا الحدائق
والفنادق
والمقاهي
والجيران
هجرنا كافة الأوطان
فالجنود يمرحون ويسرحون الآن…
في شوارع المدينة
اغتصبوا الافراح والاحلام والسكينة
واغرقو السفينة – يا علي – في لجة الظلام
لا يرعوا، غارقون في الحرام
حرموا السلام والكلام
فلم يعد هناك في الانام
من يرفع الآذان…
فتصدعت مساجد الرحمان

هذا هو الحال يا علي…
فام درمان…
والخرطوم…
ومدن السودان
كلها تنام في الاحزان
وتصحو مع الاحزان

لكن سلام عليك يا علي
هذا الليل –وان طال- يا علي –
لابد ان ينجلي
فنم قرير العين في علاك … في سماك

فرغم الهم والاحزان
حتما سيحفل الانسان في السودان بالسلام
وينعم الاحباب
والاصحاب
والاخوان
والجيران
بالسلام…
فعليك السلام يا على من الخرطوم،
من ام درمان،
من السودان

كالقاري – البرتا – كندا
30/9/2023

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
يوم ثقافى مفتوح لصالح المتأثرين ينظمه اتحاد الكتاب السودانيين
منبر الرأي
16 مايو: الدروس والعِبر في حياة شعب جنوب السودان
إحدى تجليات أزمة اليسار السوداني
كيف يدفن الاثنان في قبر واحد.؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منشورات غير مصنفة
موقعة يعقبها توقيع والوقيعة باقية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آن الأوان للأتحاديين أن يتحدوا .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

لإحباط مخطط الفوضى المظلمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

الفاشر (توريت الأخرى): صدمات العقل الشمالي المُتكررة وهزيمة أُسطورة النُخبة النيلية

زرياب عوض الكريم
بيانات

الحركة الشعبية: البيان الصادر عن نعى المدعوة سارة رحمة مفبرك وكاذب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss