باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

اليوم العالمي للتواليت (المرحاض أو دورة المياه) .. بقلم: بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي/لندن – المملكة المتحدة

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2017 1:04 مساءً
شارك

 

The World Toilet Day

بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي
لندن – المملكة المتحدة

اليوم التاسع عشر من نوفمبر من كل عام جُعل للإحتفال بيوم المرحاض العالمي. ربما يبدو العنوان غريباً أو مثيراً للعجب أو للتهكم والسخرية. لكن قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد إذا تدبرنا بتؤدة مآلات عدم وجود صرف صحي سليم (وبالتالي حمامات نظيفة تكفى حاجة كل فرد في القري والمدن من البلاد ) وأثره سلبياً علي صحة الفرد بل كل المجتمع وبالتالي علي عجلة تقدم الأمم وتطور إقتصادها ……. إلخ يقولون الطبع يغلب التطبع. مثلاً قد يتعود إنسان عندمأن يأخذ الإبريق ثم يخرج من منزله ويقضى بكل راحة ومتعة حاجته في الخلاء الطلق أو تحت ستار شجرة ، لذلك قد لا يواكب التغيير إذا وجد نفسه فى الحضر يزور أسرة لديها حمامات أفرنجية . ربما يسخر أو يشعر بالحرج كيف له بأن يتعامل مع هذه المعدات الغريبة عليه.

أذكر أننى قد إحتفلت في سنة من السنوات في الخرطوم بلقاء معارف طالت بنا شقة المسافات والأعوام وكان العشاء فى شكل بوفيه مفتوح وقدمنا لكل ضيف شوكة وسكين وملعقة وصحناً أبيضاً نظيفاً ومنديلاً من الورق الناعم . لم نقل للحاضرين لا تستعملوا أيديكم لتناول الطعام. أبدى أحد المدعوين عدم رضاه بنبرة حادة ساخراً بقوله “كل واحد يأكل فى صحنه براهو؟بارك الله فى طعام كثرت فيه الأيادى”. كلامه يخالف الحقيقة لأن كل تلك الأيدى قد أكلت بالفعل من نفس الطعام حتى شبعت منه وفَضٌَلتْ وما تبقى كان صالحاً لكي يقدم إلى أشخاص آخرين أو يحفظ بحالة جيدة داخل الثلاجة لليوم التالي.. فات عليه أنه لا يستطيع أن يجزم بصحة ما تحمله البعض من تلك الأصابع لو كلها دخلت مرة واحدة داخل مواعين ذلك الطعام. وما سبب إنتشار وباء الكوليرا قبل أشهر فى السودان والآن فى اليمن إلا من عدم الإلتزام بالنظافة العامة بدءاً من تقليم الأظافر وغسل اليدين جيداً بعد الإنتهاء من التبول أو التبرز وغسلها قبل وبعد الأكل وفوق كل ذلك وجود مراحيض نظيفة مزودة بصرف صحي وأماكن لنظافة اليدين مزودة بالصابون . كما لابد من فرض وتطبيق الرقابة الصحية وتنظيم أماكن بيع اللحوم والخضر والمطاعم وأي محل مهما صغر أو كبر حجمه يبيع لوازم الأكل والشرب ومصادر المياه.
لخطورة أفتقار بلاد كثيرة في العالم للصرف الصحي والتواليتات الحديثة قام البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية بمبادرة أنه قد جعل يوم التاسع عشر من كل شهر نوفمبر يوماً عالمياً للإحتفال والتذكير بأهمية التواليت والصرف الصحي والهايجين السليم فى حياة الانسان ونموه وتطور الشعوب خاصة نمو الأطفال . الهدف من تلك الإحتفالية التذكير والعمل لكى يكون العالم كله قد نجح بحلول العام ٢٠٣٠ من الإكتفاء بتوفير الصرف الصحي والتواليتات التي تكفي لحاجة كل فرد من شعوب العالم. كلام كتير كتب في هذا الموضوع في الغارديان وغيرها ومنشور على الشبكية العنكبوتية . من أهم ضمن ما كتب ذكر أكثر عشرة دول تتصدر العالم تعاني من سوء عدم حمامات وصرف صحي يكفي لسد الحاجة اليومية للأفراد وانعكاس ذلك علي الصحة العامة والإنتاج القومي ونمو الطفولة حسب معايير الصحة السليمة المطلوبة. السودان الذي بالطبع يهمنا أمره كان من ضمن دول العالم العشر وجاء ترتيبه في المرتبة السابعة. ذكر في التقرير أن في السودان يوجد سبعة عشر مليونا من جملة السكان (٤١٪؜) يستعملون العراء بدل المرحاض .
وللقارئ الكريم ترتيب العشر دول وعدد السكان الذين يفتقرون للصرف الصحي والمراحيض :
(١) الهند ٦٣٨ مليون
(٢) إندونيسيا ٥٨ مليوناً
(٣) الصين ٥٠ مليونا
(٤) إثيوبيا ٤٩ مليونا
(٥) باكستان ٤٨ مليونا
(٦) نايجيريا ٣٣ مليوناً
(٧) السودان ١٧ مليونا
(٨) نيبال ١٥ مليونا
(٩) النيجر ١٠
(١٠) البرازيل ٩ مليونا
وفى رواية عن الغارديان أن ٩٣٪؜ من سكان جنوب السودان يفتقرون التواليتات ووسائل الصرف الصحي أما روسيا فمن أسوأ بلاد العالم.

هذه المعلومات لا مبالغة فيها إذا قسنا مستوى المعاناة اليومية فى حياة أى سودانى فى العاصمة المثلثة عندما يجد نفسه فى حاجة آنية لإستخدام تواليت. لا أعتقد أنه سيجد مكاناً مناسباً ينقذه غير اللجوء إلى أقرب جامع. أما مستوى الحمامات فى السودان لا يرقى فى العموم إلى المستوى الذى نجده فى الدول المتحضرة. سألت أحد قريباتنا التي تعمل فى مؤسسة إتصال مشهورة عن إذا كانت الشركة قد وفرت للنساء حمامات منفصلة عن الرجال؟ قالت الحمام واحد ومشترك والبنات يمسكن البول حتي العودة بعد نهاية الدوام إلى منازلهن. سافرت قبل سنتين وأسرتي لنزور موقع آثار البجراوية التي لا توجد بها لا حمامات ولا حتى مصدر ليمد الزوار والسياح بمياه الشرب أو وجبات سريعة. توجد بما يسمى إستراحة علي الطريق السريع العام ولكن مراحيضها لا تسمح حالتها المتردية جداً بإستقبال الآدميين. وعلى السواح أن يمسكوا البول غصباًعنهم أو يستعملون العراء.. وهكذا قد صدق البنك الدولى فلا نعاتبه.
وهنا ملخص بيان الأمم المتحدة ( منطمة الصحة العالمية) عند الموضوع اعلاه :

Top facts
The global sanitation crisis is reflected in the following facts, according to reports from the World Health Organization (WHO) and the United Nations Children’s Fund (UNICEF):
• Around 60% of the global population – 4.5 billion people – either have no toilet at home or one that doesn’t safely manage excreta.
• 862 million people worldwide still practise open defecation.
• 1.8 billion people use an unimproved source of drinking water with no protection against contamination from faeces.
• Globally, 80% of the wastewater generated by society flows back into the ecosystem without being treated or reused.
• Only 39% of the global population (2.9 billion people) use a safely-managed sanitation service, that is, excreta safely disposed of in situ or treated off-site.
• Combined with safe water and good hygiene, improved sanitation could prevent around 842,000 deaths each year.
• drabdelmoneim@yahoo.com

//////////////////////////

 

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أمدرمان بعيون قاضى .. بقلم: معتصم قرشي
الأخبار
مناسيب النيل تسجل إنخفاضاً في معظم الأحباس
الأخبار
كلمة البرهان بمناسبة عيد الفطر
منبر الرأي
خمسون عاما على جرح النكسة .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورات العربية وبدعة توريث الأنظمة الجمهورية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

قضايا شرق السودان الرؤية والمنهجية (2/2) .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحيل ود محلق .. بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
منبر الرأي

أطباء الأبيض ووزير الصحه بشمال كردفان, أيعقل هذا؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss