باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انقلاب الانقاذ..انكار المنكر!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 يناير, 2023 12:07 مساءً
شارك

بشفافية –
نفى النائب الاسبق للرئيس المعزول والقيادي الاسلاموي المعروف علي عثمان محمد طه، خلال استجوابه كمتهم في الدعوي الجنائية الخاصة بانقلاب 30 يونيو 1989، نفى مشاركته او تخطيطه او تنفيذه للإنقلاب مطلقا، وقال بأن أول منصب تقلده في حكومة الانقاذ هو وزير التخطيط الاجتماعي في العام 1994، وبرر طه مشاركته تلك بأن ما تم في البلاد وقتها (يقصد الانقلاب) ثورة حقيقية للمبادئ التي طرحتها (ثورة) الانقاذ الوطني على حد تعبيره (شوف بالله يعني مشاركته كانت مثل مشاركة سبدرات والاخرين من المستقطبين).. كما نفي أيضا وزير الصناعة الاسبق والمتنفذ الاسلاموي المعروف عوض احمد الجاز، مشاركته في التخطيط او التنفيذ في انقلاب الانقاذ..
وعطفا على هذه الأقوال الناكرة لمنكر الانقلاب، يبقى من الضروري جدا الاشارة الى الحقيقة المعلومة بالضرورة والتي باتت معلومة للكافة، أن الانقلاب المذكور والذي ينكر التخطيط له والمشاركة فيه هذان القياديان الاسلامويان، ان الانقلاب لم يكن انقلابا عسكريا محضا وان من دبر له وخطط هو الجناح السياسي لتنظيم الجبهة الاسلامية، ومن نفذ هو كوادر التنظيم العسكرية مدعومة ببعض المدنيين في التنظيم، بل كان التنظيم هو الحاضنة السياسية للانقلاب ممثلا في المجلس العسكري في البدء، قبل ان يكشف عن وجهه بسفور لاحقا وينشئ ما يعرف بدولة الحزب، والمعلوم بالضرورة وللكافة كذلك أن كلا من علي عثمان محمد طه وعوض الجاز هما من القيادات المتنفذة في هذا التنظيم، بل ان علي عثمان كان هو الرجل الثاني بعد الترابي (رحمه الله) في التراتيبية القيادية للتنظيم، ومن المعلوم بداهة والثابت بالدليل القطعي، ان هذا الانقلاب بدأ بكذبة وخدعة معلومة (اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا)، وبذهاب الترابي الى السجن وفقا للخدعة، كان علي عثمان هو بديله الذي يدير شؤون التنظيم، وبهذه الصفة لم يكن علي عثمان بعيدا عن الانقلابيين كما ادعى بأن أول مشاركة له كانت عام 1994، وانما كان هو وليس المجلس العسكري من يدير شؤون الحكم من وراء حجاب ومن مكتب في أحد البنوك التابعة للتنظيم، كما ان مشاركة كوادر التنظيم المدنية في تنفيذ الانقلاب كانت معلومة له، ولكن لأن الانقلاب عمل شائن ومشين أنكره علي عثمان، فلو كان قال في محاولة لتبرئة نفسه أنه لا صلة له مباشرة بالانقلاب ولم يكن على رأس ادارته في التخطيط والتنفيذ في وقت ما، لكان في كلامه ما يؤخذ منه ويرد، أما ان ينكر بالكلية مشاركته، فتلك لعمري محاولة فطيرة ويائسة لابعاد التهمة عن نفسه، وهو انكار اشبه بالذي عناه الشاعر حين قال (قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم)، فليس عجبا أن تجحد عين الناكر ضؤ الشمس رغم سطوعه، لا لأن الشمس غير موجودة بل لأن القذى قد غطى عينيه، كما قد يجحد الفم طعم الماء العذب لا لعلة في الماء بل لمرارة في فمه، وفي ذلك يقول أيضا مثل شعبي سوداني شهير (الشينة منكورة)..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المغتربون وظلم التأمين الاجتماعي .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين
منبر الرأي
السُّودان: إلى أين؟ .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
الأخبار
اتفاق على استمرار إنتاج البترول بغض النظر عن النتيجة
باختصار شديد .. بقلم: أحمد ضحية
منبر الرأي
حكم العسكر والتصور الديمقراطي (1) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً نادر خضر .. بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

التناغم المجتمعي لتعزير السلام والتعايش .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

رحيل سادن النضال الثوري النبيل، المناضل: عثمان البشري .. بقلم: د. حامد عمر

د. حامد عمر علي
الأخبار

بيان من الناطق الرسمي بإسم قوات الشرطة – السودان بخصوص ما ورد بصحيفة الإنتباهة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss