ايقظتهم اصوات الهتافات فتسارعوا إلى المناصب .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
بعد ثلاثين عاماً من الإستعمار خرجت الشرطه مثخنه بجراحٍ تُنبئُ عن حالتها الحرجه دلّ عليه، بالصدق كُلُّه، سلوكها إبّان الثوره والذي كان لا فَرق بينه وبين سلوك جهاز الامن والمخابرات من تسوّرٍ للمنازل واستعمال القوه المفرطه فسقطت في عين الشعب ولم يكن هنالك من يُطيق مجرّد سماع ذكرها او الحديث عنها.
لا توجد تعليقات
