باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حسن حضرة.. نخلة على جدول المناضلين

اخر تحديث: 28 يناير, 2024 2:04 مساءً
شارك

( و ها أنت ..
تاجٌ على هامة النيل
لا يحتويك الغياب
و لا يحتويك الرحيل
تحتويك البلاد ..
التي أوغلت في العويل
تحتويك المدايح
صداحة بين صمت المقابر
تحتويك المدينة
تلك التي لم تغادرها
طائعا..
أنت غادرتها حينما
سادها الجهل
فجا.. قبيحا
و استباها العساكر )
.. ما كان حديثا يفترى .. أن حسن شيخ إدريس حضرة كان شامة في حيوات الأشقاء المعاصرين بل سرى في إلفة و روح اقتدار على الانتقال بين الأجيال باسطا ذراعيه و يدا طولى في ملمح جمع الأصالة و المعاصرة
ناقلا لتجارب السوابق في ميادين العمل العام نضالا و كفاح جيل، و هو الولِع بكرة القدم (حكما من الحكام ) في منافسات الدرجة الأولى و من المؤسسين لنادي الفلاح الرياضي الذي أصبح فيما بعد نادي شمبات لاعبا لكرة القدم رفقة أخيه الأكبر عمر حضرة (متعه الله بالصحة والعافية )في رحاب النادي الذي وهب أبوهما أرضه لأهل الحي..ليلبي نداء الوطن بالانضمام للجبهة الوطنية التي بنى دعائمها و شاد أركانها الشريف حسين الهندي و حينها عرف فقيدنا فَلَزِم ساحات العمل العام في جهد مضاعف تجردا و نكران ذات.
مثل الفقيد حلقة الوصل مع طلاب جامعة الخرطوم في انتفاضة شعبان 1973م في توصيل الدعم المالي و تأمين الاجتماعات.
عهد إليه القيام بأدوار كبيرة في تلك الحقبة، أبرزها ما كلف به في حركة يوليو 1976م فقد كان ممن اُستودِعوا المال، و ما أدراك ما المال في موائد السياسة.
لم ينقطع اتصاله بالشريف حسين إبان هذه الفترة سواء بالمراسلات أو السفر المتواصل إلى لندن و السعودية و أثيوبيا و كان من أبرز قيادات الداخل آنذاك الحاج مضوي محمد أحمد و الشريف زين العابدين و محي الدين عثمان و النقابيان العماليان محجوب الزبير و محمد توم محمد نور.
و كان فقيدنا العزيز خير مستودع سعيا بين أسر المعتقلين و الشهداء بعد فشل الحركة التي أوكل كتابة بيانها الأول للأستاذ علي محمود حسنين و كان جزاؤه هو جزاؤه صدور حكم بالإعدام.
(أي المشارق
لم نغازل شمسها
و نميط عن زيف
الغموض خمارها
أي المشانق
لم تزلزل بالثبات وقارها
أي الأناشيد السماويات
لم نشدد لأعراس الجديد
بشاشة أوتارها
نحن رفاق الشهداء ).
حسن حضرة (الصوفي المُطَّرِّق)، قدرة فائقة على قياس المسافات بين هذا التصوف و ذاك النزوع نحو بناء الحزب المؤسسة شدواً مع الراحلين من أنداده أمثال الأستاذين الزين حامد و عبدالوهاب خوجلي و غيرهما ابتلوا جميعهم ب ( آفة الحزب العِضِين).
لم تكن دار حسن حضرة العامرة فاتحة ذراعيها للأشقاء الاتحاديين فحسب بل كانت ترفع لواء الوفاء للأصدقاء و زملاء الدراسة في لقاء أسبوعي للمدارسة و الأنس و السمر.
رحل فقيدنا بعيدا عن تراب وطنه الذي أحبّه رحيلا(على نباح المقتلة ) و أوصى أن يوارى ثرى هذى الديار التي أرهقها الموت و الحزن و ارتداد المسير.
( نفد الرمل على أعمارنا إلا بقايا
تنتهي عمرا فعمرا و هي ند يحترق
ما انحنت قاماتنا من حمل أثقال الرزايا
فلنا في حلك الأهوال مسرى و طرق
فإذا جاء الردى كشر وجها مكفهرا
عارضا فينا بسيف دموي و درق
و مغيرا
بيد تحصرنا لم تبد للموت ارتعادا أو فرق
نترك الدنيا في ذاكرة الدنيا لنا
ذكر و ذكرى من فعال و خلق).
إلى جنات الخلد العم حسن حضرة.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصحافيين ما حقينك يا عمر! .. بقلم: د. عبدالله جلاب جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

حذار الوقوع فى نار الإنتقام .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تيس المناصير .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

ثقافة الحواديت والأحاجي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss