باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بالتــأسي مساهمة لتلافي المآسي .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2014 9:52 مساءً
شارك

وبما أن العالم أضحى قرية صغيرة فقد صار التأسي بينهم سهلا ميسرا.

فالنواسي بعضنا البعض كثيرا أولاً ونتأسى على ما مضى ونمسح الدموع وننسى الأسى ونسعى حثيثاً وننشد التأسي من من سبقونا عسى أن نجد الآسي الذي يجٌس علتنا فتأسوجراحنا.

1. تآسى القوم:

عزَّى بعضُهم بعضًا . ي

التأسي:

لتآذر والإقتداء

2. أسا :

أ س ا : أسَّاهُ تَأْسِيَةً عزاه و آساهُ بماله مؤَاساةً أي جعله أسوته فيه و وَاسَاهُ لغة ضعيفة فيه و الأُسوَةُ بكسر الهمزة وضمها لغتان وهو ما يَأْتَسِي به الحزين يتعزى به وجمعها إسًى بكسر الهمزة وضمها ثم سمي الصبر أسى و أْتَسَى به أي افتدى به يقال لا \=بقدوة و تأسَّى به تعزى و تآسَوْا أي آسى بعضهم بعضا ولي في فلان إسْوَةٌ بالكسر والضم أي قدوة و الأَسَى مفتوح مقصور المداواة والعلاج وهو أيضا الحزن و الإسَاء مكسور ممدود الدواء وهو أيضا الأطبة جمع الآسي مثل الرعاء جمع الراعي وقد أسَوْتُ الجرح من باب عدا داويته فهو مَأْسَوٌ و أسِيٌ أيضا على فعيل و الآسِي الطبيب والجمع أُسَاةٌ مثل رام ورماة و أسِيَ على مصيبة من باب صدي أي حزن وقد أسى له أي حزن له

المعجم: مختار الصحاح

3. آسَاه:

آسَاه يُؤاسيه ، ويواسيه ، إِيساءً : أَحزنه .

وفي الأسى ضاعت سنيني

4. آسَى :

آسَى بينهما يؤاسِي ، ويُوَاسي ، مُؤَاساة ، ومواساة : سَوَّى .

و آسَى فلاناً بماله : أَنالَه منه ، أَو جعله مساوياً له فيه .

وفي المثل : :- إن أَخاك من آساك .

و آسَى فلاناً بمصيبته : واساه ؛ أَي عزَّاه وسلاَّه .

المعجم: المعجم الوسيط

فيجب أن لانركب الرؤوس.

وإذا تأملتم ستجدون كل هذه المعاني مطروقة ومطلوبة في السودان.

ولكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر.

مأساة الشعب السوداني الحقيقية بدأت سنة89م.

أي نعم قد يقول البعض إنها بدأت ـ أي المأسآة ـ منذ إستقلال السودان سنة 56م وهيمنة الطوائف على المشهد السياسي برمته ففرمته وطحنته لثنائيات متتالية فأصابت الوضع بهشاشة عظام النمووالمشي والترقي لمراقي السمو .

لكن الطائفية كانت ومازالت تعتمد على الجهل المتفشي ونسبة الأمية العالية وهذه طال الزمن أوقصر إلي زوال وفعلاً كانت تقل متدحرجة للهاوية وللنهايات وهذا ما يحدث اليوم وستتلاشى للأبد قريباً بالعمق البيئي الكلي والفهم المتنامي العام  .

فالنتأسى بدول الغرب وأمريكا ولا أقصد صناعاتها ومكنيكيتها و ليس تكنلوجيتها وعماراتها فهذه كلها مقدور عليها لكن المقصود بعبقرية تعبيد طرقهم االتعاملية وبدناميكيتها الأخلاقية الراقية السائدة فيها فلقد أخذوا مكارم الأخلاق الإسلامية وبنوا عليها جٌل حياتهم فتقدموا وتدهورت أخلاقنا فهبطنا ، لذا فقد قيل قبل عقود من المهاجرين المتغربين إنهم وجدوا إسلاماً ولم يجدوا مسلمين، ولكن يبدو أن في ديار المسلمين هنا لا إسلام ولا مسلمين فقط التبجح والتعالي والتكبر والإفتراء والإزدراء والرؤوس القرعية الخاوية ومظاهر الدين للخداع.

أو فلماذا لانتأسى بالآسيان دول شرق آسيا النمور الآسيوية  وهم أيضاً بأخلاق عالية فازوا  بأساليب  الترابط المجتمعي المتكامل، وهكذا فقد كان مهاتير رئيس ماليزيا يبتعث مئات الآلآف من الطلبة لدول الغرب وأمريكا على حساب الحكومة للدراسات الجامعية العليا وينخرطوا مباشرة للعمل عند عودتهم.

وطبعاً لقد قصرت الطائفتين في هذا الأمر للأسباب المعروفة تلك  بل يبدو جلياً إنهم كانوا ضد التعليم الحديث والمدارس والجامعات وإلى وقت قريب وخلطوا السياسة بالخرافة وجعلواالنسب سيادة ورئاسة والدين وراثة، وهذه كذبة لاتفرق كثيراعن ذهبت للسجن حبيسا وذهب للقصر رئيسا وعن العماري والمشروع الحضاري.

فجرائم الإنقاذ يقشعر لها البدن: حروب دامية وإغتيالات دائمة فصل وتشريد

تعسفي للصالح العام ـ  نهب أموال البترول والذهب والخزينة العامة وغسيل

أموال وإتجار في المخدرات وفساد مستشري في أجهزة الدولة العليا قبل الصٌغرى تقطيع وتمزيق للأرض والسكان فتن قبلية وتشظي حزبي وتدخلات أجنبية في الشأن الداخلي مما يؤدي لضياع وطن بأكمله لا أجزاء فقط!!

فالمشروع الحضاري الإسلامي وقصة  لا للسلطة ولا للجاه، هي لله..هي لله، وليعد للدين مجده قصص  غش نفاقي تجاري بايخة لامعنى لها وهي سبب مآسيهم وبهدلتهم وبالتالي الشعوب المنكوبة بهم.

فالنعتبر أن كل العالم يريد حكم الخلفاء الراشدين فهوأي  العالم أجمع يريد شرع الله طبعاً وهل في الدنيا هناك شيء أفضل من شرعه لعبده فلقد بكى الخلفاء من خشية الله كثيرا ونام الأربعة  في ظل الشجر على الطوى والجوع حتى لاينام أحد من رعيتهم جائع وهم مهمومون بذلك ويخشون أن تتعثر بغلة في العراق رحمة بها وخوفاً أن يسألهم الله يوم القيامة لِم لم تسووا و تمهدو لها الطريق، ويؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة ،وقارعتهم  وحاورتهم إمرأة الحجة بالحجة فأصابت وأخطأ عمر.

لكن من يستطع أن يأتي بهم في القرن الواحد والعشرين ليحكموا بهذا المشروع الحضاري النبيل !؟ فالندعو حتى يقيض الله لنا أمثالهم ويجعل لنا من امرنا رشدا فإن تعلمنا منهم وتمثلناهم قدوة وعملنا بأخلاقهم ومعاملاتهم كما يفعل الغرب وأمريكا والآسيان لصرنا وكنا راشدين ولتلافينا كل المشاكل والمآسي.

فالإسلام أساساً دين خاتم ودين حضاري وقرآنه محفوظ وهو دين العلم والحجة

والمساهمة بسيطة وسهلة ولنعيد لأخلاق السودان سيرته الأولى على رؤساء هذه الطوائف والأحزاب الذهاب من منصات السلطة فكفاية عليهم وأي شخص  ترأس أو إستوزر قبل ذلك ليبتعد بعيدا كذلك. والأسوة الحسنة موجودة في دول الغرب والشرق الآسيوي وهي بسيطة:

*حريات تامة

*دستور متوازن دائم

*مؤسسات قوية مستقلة:ـ

ـ هيئة قضائية معتبرة منفصلة بإستقلالية كاملة ــ خدمة عامة قومية (مدنية ، عسكرية)والشرطة في خدمة الشعب ـ *دورة إنتخابية كل خمس سنوات ،لاتكرر فيها الوجوه ابداً لادورتين لأحد البتة.

* إنتخابات نزيهة يشرف عليها مستقلين محايدين والقضاء المستقل.

ــ لاقداسة لأي مخلوق إلا بما يقدم للوطن والمواطن ، الوطن فوق الجميع.

فاليساهم الجميع في ذلك من أجل الوطن ومن أجل أنفسهم وحباً وشوقاً للإستقرار والمراسي  ومن أجل أبنائي  ولتلافي مستقبلاً مليء بالمآسي.

abbaskhidir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تهانينا للمسيحيين الشرقيين والإخوة الأقباط خاصة .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الكهرباء والماء والضرائب والاتصالات .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

سيناريوهان محتملان من حفظ قضية دارفور .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المشهد الرياضي ضجيج بلا طحين .. سطحية فكر .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss