باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بعض المطربات يشوهن تراث الجراري! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

gush1981@hotmail.com
كنا حتى وقت قريب نستمتع بفنٍ نسائي راقي من نوع ما كانت تتغنى به أم بلينا السنوسي وزينب خليفة وبعض “الحكامات” اللائي أسهمن في إثراء وجدان الشعب السوداني بأصوات ندية وأداء متميز وكلمات منتقاة من تراث الجراري. أما الآن فقد اختلط الحابل بالنابل، وفتح الباب على مصراعيه؛ وكانت النتيجة أن ساحة الغناء السوداني تعج الآن بأصوات كثيرة دون مقدرات فعلية، ولا حتى موهبة أو إلمام بأبجديات هذا النوع من الفن والغناء، ناهيك عن الإبداع والتميز.
عموماً، لحن الجراري من الإيقاعات المليئة بالشجن وهو لون من الغناء اشتهرت به القبائل البدوية في ولايات كردفان وشمال دارفور؛ وهو مستوحى من حركة سير الإبل. ولعل أول أغنية جراري عرفت على نطاق واسع من خلال الإذاعة السودانية هي أغنية ” الليلة والليلة دار أم بادر يا حليلة – بريد زولي” من أداء الفنانة أم بلينا السنوسي؛ ولذلك يسهل الحصول على نصها الأصلي دون عناء. وقد تغنت بعض المطربات بأغاني معروفة من ألحان الجراري، فأبدع  البعض منهن في هذا الضرب من التراث الغنائي الجميل. وعلى سبيل المثال يعجبني جداً أداء المطربة حرم النور لأغنيتها “الليموني” التي أكسبتها شهرة واسعة ورسخت أقدامها إلى حدٍ كبير؛ كما أبرزت موهبتها في وقت مبكر من عمرها الفني. وكما هو معلوم فإن هذه الأغنية هي من إيقاع الجراري المشهور خاصة في مجتمع “الأبالة”؛ أي رعاة  الإبل. أما نانسي عجاج فقد أبدعت أيما إبداع في أغنية أخرى من تراث الجراري ألا وهي أغنية “أندريا” وهي بالتحديد من تراث منطقة دار حمر بغرب كردفان؛ فقد حافظت هذا المطربة على لحن الأغنية الأصلي، وأضفت عليها لمسات فنية وصوتية رائعة جداً بعد أن حفظت كلماتها دون تحريف؛ ولذلك جاء العمل متكاملاً من كافة جوانبه، ولقي قبولاً واسعاً؛ حتى فتح شهية بعض المطربات لترديد أغاني الجراري؛ ولكن دون التثبت من أشياء كثيرة مما أفقد هذه التجارب تميزها وأفرغ الأغنيات من معناها!
 للأسف الشديد، استعجلت بعض المطربات من جيل الشباب من أجل تحقيق الشهرة على حساب تجويد الفن واختيار ما يناسب ذوق المستمع السوداني الرصين، إذا جاز التعبير، وجنحن لترديد بعض أغاني الجراري دون إلمام بمحتواها؛ لا من حيث الكلمات ولا اللحن ولا الموسيقى، ولا حتى إطارها الاجتماعي! وعلى سبيل المثال تؤدي المطربة شادن محمد حسين  أغنية تقول كلماتها “الإبل عملن جوطا وسيدهن جرجر سوطا”. وهي أغنية من إيقاع الجراري ولكن غيرتها المؤدية إلى إيقاع هو أقرب إلى المردوم منه إلى الجراري؛ وربما يكون ذلك بحكم تأثرها ببيئتها ونشأتها في مجتمع البقارة كما تقول عن نفسها؛ وبذلك أخرجتها من إطارها الذوقي، وبالرغم مما بذل فيها من مونتاج وإخراج؛ إلا أنها لم تحدث الأثر الفني المطلوب، فقد غيرت اللحن ولذلك حدث اضطراب واضح بين مدلول الكلمات ووقعها الفني، وهذا تشويه  واضح للتراث. ومن ناحية أخرى تغنت المطربة الشابة صباح عبد الله بأغنية “أم بادر” من تراث شمال كردفان التي تنتمي إليها إلا أنها تكلفت كثيراً في الأداء وغيرت بعض كلمات الأغنية فمثلاً بدل أن تقول “أدوني لي شربة وخلوني نقص دربه” تقول “ناولوني لي حربة” ولم تعلم أن الحربة ليست من سلاح رعاة الإبل والأغنية بمجملها تدور حول تحركات هؤلاء الناس! وإذا سعت صباح للحصول على النص الأصلي للأغنية لوجدته لدى أي شخص من أهالي المنطقة ولكنها لم تفعل! مع العلم أن صباحاً تجيد أغاني الجراري وهي تناسب صوتها كما يظهر من أدائها لأغنية “منعوني سلام حميدة”. وقبل أيام سمعت المطربة رماز ميرغني وهي تتغنى بأغنية “دار أم بادر” وتقول ” زارعنو في الطيني وشايلنو في الصيني، وقريافو راجيني” والصحيح ” قريافو راميني” وهذه رمزية غاية في الجودة ولكنك أفقدتها معناها بهذا التحريف يا رماز! والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام هو: كيف تسمح قنواتنا الفضائية والإذاعية للشباب من المطربين والمطربات بترديد أغاني الآخرين، خاصة أغاني التراث، وهي تعلم ما يصيبها من خلل سواء فيما يتعلق باللحن أو صحة الكلمات واتساقها مع الإطار الاجتماعي والتراثي لتلك الأغاني، بينما يوجد في هذه القنوات أصحاب خبرة طويلة في هذا المجال، أم أن في الأمر مجاملة تصل إلى حد تشويه التراث من غير مبالاة بأهميته الأدبية وقيمته الفنية يا ترى؟
المهم في الأمر، ومن أجل التواصل الثقافي، لا مانع من ترديد أغاني التراث سواء كانت من أغاني الحقيبة أو الجراري أو الطنبور أو المردوم والدلوكة والسيرة والحماسة أو غيرها من ضروب الفن والغناء؛ شريطة المحافظة على كلماتها ولحنها الأصلي دون تحريف أو تبديل أو تغيير؛ لأن هذا التراث هو أحد مكونات وجدان الشعب السوداني المعتبرة وإذا فرطنا فيه أو شوهناه، فقدنا عنصراً مهماً من عناصر الإبداع والفن السوداني الأصيل. حافظوا على التراث، حتى تحفظوا القيم والهوية الوطنية.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
الأخبار
الشعب السوداني يتأهب للخروج في مواكب مليونية اليوم السبت والانقلابيون المذعورون يقطعون الاتصالات والرسائل القصيرة والانترنت ويغلقون الجسور والكباري
منبر الرأي
كلنتاي… الشيوعية التي ذبحت القطط .. بقلم: مصطفى السنوسى
السودان عند مفترق طرق- تحولات جيوسياسية ومآلات سياسية في ظل توازنات جديدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امريكا والتزوير

شوقي ملاسي
منبر الرأي

كيف تحولت كرمة الي النوبة؟ والنوبيون ليست له علاقة بكردفان .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

استضافة دولة الامارات العربية عمر البشير وافراد اسرته .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

برافو سناء عفواً عبيد! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss