باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(تجربة المرحوم مصطفى سيد احمد ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 9 مارس, 2017 5:47 مساءً
شارك

 

تجربة الراحل الفنان مصطفى سيدا احمد يمكن ان تدرس من حيث الاداء واختيار النص والتلحين ولكن نحن في السودان غير مهتمين بهذه التجربة التي وجدت اشادة وتجاوب من قبل اهل الخبرة والمعرفة هناك حيث نجد ان اختيار بعض الاغاني للشاعر عبد العال واداء مصطفى سيداحمد لكن نحن وبخاصة اهل السلطة او الحكومة نحارب هذا التجمع ظنا ان اغاني المرحوم تكمن فيها الواجهة اليسارية او الشيوعية او التحريضية .
عموما ان هذه التجربة يجب التوقف عندها ودراستها من نواحيها العلمية المختلفة حتى نستطع ان نبني جيل غنائي على نفس وتيرة او حس الراحل مصطفى سيداحمد وهذا ليس تحيزا لهذا المكرب الشفاف ولكن من اجل العودة الى النغم الجميل الذي تقبله جميع الاذان.
مرت تجربة ،مصطفي سيد احمد،بمرحلتين
المرحلة الاولي هي البداية ،وكانت بداية عادية،لاتختلف عما كان
سائدا من غناء في الساحة انذاك .
كانت اغنية غدار! دموعك ما بتفيد)اول اغنية ظهر بها مصطفي عندما كان في مدرسة بورتسودان الحكومية وقد كتب كلماتها وهو لا يزال بعد طالب في المرحلة الثانوية
وتعتبر من عيون الشعر الغنائي ووجدت رواجا ذائعا في ذلك الوقت.
في سنة 1978 م اشترك في مسابقة الواعدين بمهرجان الثقافة الثالث ،
باغنية الشجن الاليم وكان ترتيبه الثالث بعد عثمان الاطرش وعبد المنعم الخالدي.
ثم قدم بعدها اغنية ،لمحتك ،وحاجة فيك،والاغنيتين من الحان بدرالدين عجاج
وكانت الشجن الاليم ولمحتك وحاجة فيك،فيها شي من نكهة المرحلة الثانية.
ولكن مجمل اغنيات هذه الفترة اقل ما يقال عنها انها عادية جدا
ولا تحمل ملامح التجربة الثانية الناجحةالتي كانت تنتظره.ومن بين
هذه الاغاني:لو مني مستني الملام،والله ايام يا زمان،ما بنحكم روحنا جمعنا قدر، والسمحة قالوا مرحلة، وغيرها.الي جانب ترديده لبعض الاغاني الخالدة لقدامي المطربين، مثل
اغنية الوسيم لاحمد المصطفي،ومرت الايام، لعبد الدافع عثمان،والامان
لرمضان حسن ،ثم اعقب ذلك فترة صمت،تخللتها بعض الاغاني المتميزة مثل اغنية (المسافة) واغنية (زمن الرتابة)،وقد حملت هذه الاغنيات بعض ملامح
التجربة الثانية التي كانت تنتظره.وحتي تلك اللحظة يبدو ان مصطفي لم يكن راضيا،برسالته الفنية وما ظل يقدمه من اغاني، فانغلق علي نفسه،فترة من الزمان،يفتش عن لونية غنائية جديدة ترضي طموحاته وتشبع موهبته الفنية.
بعد انتفاضة ابريل 1985 م خرج مصطفي علي الناس بتجربة غنائية جديدة تختلف من حيث الشكل والمضمون عن اللونية التي بدا بها مسيرته الغنائية وعما هو مطروح في الساحة من غناء.وكانت التجربة من الجدة بمكان بحيث ان لجنة النصوص بالاذاعة ،رفضت اجازة الاغاني التي تقدم
بها.وكانت اغلب هذه النصوص لشعراء شباب في اول مشوارهم الفني وغير معروفين ،يمثلون الموجةالثانية لجيل الحداثة الاول :الدوش وهاشم صديق.
ومنهم علي سبيل المثال قاسم ابو زيد، يحي فضل الله ،ازهري محمد علي،ابو ذرالغفاري، حميد ومحمد شمو وغيرهم.والسؤال الذي يطرح نفسه الان ،ماذا اضاف مصطفي سيد احمد بتجريته الجديدة، للاغنية السودانية؟

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أطفال في طريق الالام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
يا أولاد المراتب: يا خسارة .. بقلم: عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
برافو منير شيخ الدين!! .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي
نعم لموكب 16 أكتوبر … نعم لموكب 21 أكتوبر … بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي
منبر الرأي
تعقيب من الجزيرة ووقفة مع دولة الجنوب .. بقلم: محي الدين علي فضل الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مخاطر غياب “المهندس الأستشاري” و”منظومة دراسات الجدوى” عن سد النهضة (2 من 2). بقلم: بروفيسور/ محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

ضرب الأطفال بين الضبط والإطلاق .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

بأمرها ((مريم )) الصادق رئيسا للوزراء .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ان انسى لا أنسى (2) .. بقلم: د. عبدالكريم جبريل القونى/ جوهاسبيرج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss