باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تحول الديموقراطية البرجوازية الصغيرة إلى النزعة التسلطية: الحسين محمد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ربما وفي ظروف محددة تضطر البرجوازية الصغيرة لحرمان نفسها من الديمومقراطية ونبذها كأسلوب لإرادة الطبقة الحاكمة، بينما تُبقي على بعض عناصر الديموقراطية للشعب. وعندما يحدث مثل هذا النوع من الانحراف عن الديموقراطية فإن حرية الأحزاب السياسية بما فيها أحزاب الطبقة العاملة يتم حظرها شأنها شأن الحريات والحقوق الديمقراطية. وفي هذه الحالة يبطل دور البرلمان بوصفه الهيئة التمثيلية للمجتمع البورجوازي، وهنا يتحول النظام إلى دكتاتورية فردية. وتصدر جميع القرارات عن فرد ومعلوم نتيجة صدور قرار من فرد واحد أيا كان. ففي حديث بين هيرمان جورنج الزعيم النازي مع السفير البريطاني نيفيل هندرسون قال له: ” عندما يكون هناك قرار في طريق الصدور، فإننا جميعًا نشغل أنفسنا بعدِّ البلاط الذي نقف عليه، فالفوهرر وحده هو الذي يقرر”!!

ومثل هذه الصراحة لا تجدها اليوم عند البورجوازيين المتسلطين، فبينما يجهزون على الديمقراطية، فإنهم لكي يخفوا الوجه الحقيقي لنظامهم ولكي يستطيعوا ممارسة الديماجوجية الاجتماعية يحافظون على بقاء بعض رموز الديموقراطية ( النظام البرلماني الكاذب) و ( النظام الصوري لتعدد الأحزاب الكاذب) و ( نظام انتخابي غير فعال).
ويمكن للبورجوازية الديمقراطية الصغيرة (الصبيانية) أن تلجأ إلى تدابير تستهدف حرمان الشعب من الديموقراطية وتبقي عليها في الوقت نفسه لمصلحتها، أي كوسيلة للتعبير عن إرادة الطبقة الحاكمة. وفي هذه الحالة تقلص بشدة حرية الأحزاب السياسية وبالتحديد أحزاب الطبقة العاملة، وتسن قوانين قمعية، وتضع قيودًا على ممارسة الحقوق والحريات.
بيد أن الأزمة السياسية الداخلية للديموقراطية البرجوازية الصغيرة مهما تحولت واختلفت سماتها إلا أنها تتصف بالشمولية – الخطر الحقيقي ـ وبأنها تتطور وفق الخطوط التالية:
• اندماج جهاز الدولة مع الاحتكارات، ويتضح بجلاء هذا الاندماج بين جهاز الدولة والاحتكارات في أن المناصب الرئيسة في الحكم يتولاها الملاك الاحتكاريون ومن ينوب عنهم. حيث يفرض رأس المال الاحتكاري سيطرته على كافة مراكز سلطة الدولة بطريق مباشر أو غير مباشر.
• صبغ جهاز الدولة بالصبغة العسكرية البيروقراطية.
• انحطاط أهمية ودور المؤسسات التمثيلية القومية.
• توسيع سلطات أحهزة الدولة التنفيذية.
• خضوع الفرد للسيطرة التامة للدولة.

shendi1900@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الجنيه السوداني: حضارات سادت ثم بادت!! … بقلم: حليمة عبد الرحمن
الأخبار
إحدى آخر شريانات الإغاثة في السودان: منظمة “متحدة إيد” تُطعم آلاف الأشخاص يوميًا مع تفاقم الأزمة
حرب الاحتيال و الدجل !
منبر الرأي
سرقت الجنرالان البرهان وحميدتي للثورة اشبه بسرقة خروف الفلاتي .. بقلم: اوهاج م صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحالفات السياسية… بعض من تجاربها، وامكانياتها … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

احذروا المزاح السخيف على شبكة الانترنت! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

في ذكرى د. كمال حنفي: من الجزء إلى الكل .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

البشير لا يعرف أنه طاغية حتى الآن! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss