باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تحية إلى السفير الرياضي ..! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2015 8:05 مساءً
شارك

من أجمل ما يعجبني في الشخص الذي يتولى أي مهمة عامة أن يساهم في إنجاحها بما يتوفر له من تجارب سابقة ومن عمل في أي مجال سابق، ومن النماذج الباهرة لهذا الصديق والكابتن والسفير أحمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي في السودان والذي خطط لأكبر إحتفالية لإفتتاح المستشفى العسكري الذي شيده السودان بأمر من السيد الرئيس المشير عمر البشير ليكون جوهرة لامعة في عقد العلاقات السودانية الجيبوتية، ويشمل الإحتفال مباراة قمة ودية بين الهلال والمريخ على كأس “المحبة” بين البلدين.

وغير ذلك مما يجتهد فيه السفير حاليا في تطوير الإرتباط بين البلدين في المجالات التعليمية مع إضافة وتعزيز الأبعاد الثقافية والفنية والإقتصادية أيضا، وللسيد اللواء المدني الحارث في ذلك إفادات من واقع عمله كرجل أعمال سوداني

السيد السفير أحمد بري كان “أول كابتن” للفريق القومي الجيبوتي عقب إستقلال هذا البلد الوديع الهانيء، وكان عمره حينذاك 19 عشر عاما “عمر الزهور” كما يغني الراحل محمد وردي صاحب الشعبية الكاسحة في جيبوتي والقرن الأفريقي عموما، وبالذات هذه الأغنية التي نالت على يد “أفريقيا” ما لم تنله يد.

يحكي أحمد بري لي كثيرا عن ذكريات الكفاح أيام الإستعمار وكيف كان يعيشها جيل المؤسسين من آباء الإستقلال الذين يعتز بهم ويفتخر، ويراهم قد ألهموه ضرورة العمل السياسي ولذلك تحول من “كابتن” إلى سياسي ضليع ثم قيادي في الحزب الحاكم ومسئولا تنفيذيا في الوزارات ثم مجلس الوزراء ثم سفيرا لبلاده في السودان.

عندما هنأته على فكرة مباراة القمة الجيبوتية بين الهلال والمريخ ألححت عليه أن يجتهد أن يكون حفل الإفتتاح في نوفمبر أو ديسمبر أو بالكثير في مطلع العام المقبل لأن الطقس في هذه الأشهر في جيبوتي أكثر من رائع أما الصيف عندما يدخل فهو أشبه بصيف بورتسودان الشهير.

حمّلني أمانة في الكتابة عن العلاقات السودانية الجيبوتية وهي أنه يشهد بأن السودان حكومة وشعبا يفتح الأبواب للعلاقات مع جيبوتي بطريقة ودودة ومعبرة عن الحب والإخاء، ويقول حيثما حللنا وجدنا من يسهل لنا مهامنا ويذلل لنا العقبات، ولولا ذلك لما بلغ عدد الطلاب الجيبوتيين في السودان قرابة الـ 300 أو يزيد ولما بلغت الرقعة الزراعية الإستثمارية الجيبوتية 10 ألف فدان في القضارف و 5 ألف في نهر عطبرة قيد التنفيذ.

نتمنى مزيدا من الإزدهار في العلاقات ونتمنى”لعبة حلوة” في كأس المحبة ..!

makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عبد الفتاح البرهان وعبد الفتاح الكيزان ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

منافقون .. شعر: أكول ميان كوال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قلبي على لجنة التسيير الحمراء .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

لا صوت يعلو فوق المبادرة الأمريكية السعودية .. ولا عزاء للبلابسة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss