باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعليق الصحف .. ضد الغفلة .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2011 8:32 مساءً
شارك

أصل الحكاية

قناعتي في هذه الحياة ألا تخشي في قول الحق لومة لائم .. وهي القناعة التي توارت كثيرا في هذا الزمن بحسابات الخوف لدرجة الرعب ممن يمسكون بالقلم (اصحاب القرار)  وكل من يريد تبرير (جبنه)  لديه من الشماعات مايكفي ليحتمي بها وهي كثيرة تبدأ من الخوف بكل ماله صلة بالسلطة وأذرعها المختلفة وتتدرج إلي أن تصل إلي رب العمل وأكل العيش والمصالح المتقاطعة ..

قبل يومين واصل مجلس الصحافة قراراته في ترصد الصحافة والصحفيين الرياضيين مستخدما أسلوب الإعدام المهني (بالجملة) لستة صحف و27صحفيا منصبا من نفسه وكيلا عن المجتمع السوداني يقرر وفق مزاج قادته الشخصي من يهدده ومايهدده ومن لايهدده ومالايهدده أصبح هو القاضي والحكم في مهزلة لن يرحم التاريخ كاتبيها والمروجين لها ماظهر منهم ومابطن .. أصدروا القرار وحاكموا الصحف والصحفيين أمام الرأي العام قبل أن يحاكمهم القضاء ..

المجلس الذي يستهدف الصحافة الرياضية والصحفيين الرياضيين لحسابات معلومة منها غضب بعض الاداريين أو تذمر بعض أهل السلطة أو لتصنيفات سياسية أو لمزاج شخصي بحت تجاه هذا الصحفي أو تلك الصحيفة يلعب دور المتفرج أمام صحف سياسية ساهمت في تمزيق الوطن ونشر النعرات العنصرية والتعصب والكراهية هذا غير البذاءات والإساءات الوضيعة لقيادات ورموز سياسية معارضة .. لذا قبل أن يجتهد المجلس في البحث عن قوانين تسند قرارات الإعدام المهني للصحفيين والصحف المغضوب عليها عليه أولا إقناع الرأي العام السوداني بأنه جهة محايدة تنظر لكل الصحف والصحفيين بعين واحدة وتعاملهم جميعا على قدم المساواة  .. لذا يجب على المجلس أن يقنع الرأي العام السوداني أن لاكبير عنده أمام القانون حتي ولو كان أحد أبناءه الشرعيين سياسيا ورياضيا .

كل متضرر في هذا المجتمع من مايصدر عن الصحف الرياضية عليه اللجؤ للقضاء سواء كان هذا المتضرر فرد أو جماعة ومجالس الصحافة في كل العالم ليس لها أي صفة عقابية ودورها لايتجاوز الإشراف العادي بعيدا عن أي شكل من أشكال التدخل .. والقضاء والقانون هو الفيصل في كل العالم .. مجلس الصحافة سيف مسلط علي رقاب الصحفيين المصنفين عنده فهو يمكن أن يهدد ببساطة رئيس تحرير صحيفة رياضية بإسقاط الرئاسة عنه لأنه إختلف معهم في رأي إن لم يكن مصنفا عندهم من المغضوب عليهم ..

ويمكن في المقابل أن يتجاوز عن بذاءات وضيعة وتحريض يومي علي الكراهية من كتاب سياسيين معروفين بتصنيفاتهم ومنهم رؤساء تحرير ..

قال شاعر الشعب محمد الحسن سالم حميد (خلها بلدا ضاقت بيك محل ماتقبل تلقي عينيها تحمر في عينيك) .. وإلي أن نصل إلي هذه القناعة مثل كثيرين فضلوا الرحيل بسبب التضييق والكبت وتكميم الأفواه يجب أن يتوحد جميع الصحفيين الرياضيين لمناهضة هذا القرار الظالم بكل ماتحمل هذه الكلمة من معني .. فقد آن الأوان للصحفيين الرياضيين لتكوين أجسام قوية قادرة علي الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم .. آن الأوان لأن يتجاوزوا محطة جمعية الصجفيين الرياضيين وإتحاد الصحفيين ويتجاوزوا قيادات العمل الراجفة الباحثة عن مايدعم مصالحها الشخصية أكثر من بحثها عن مظالم وحقوق ومهددات محرريها وعامليها ..

لن نتحدث بلغة أكل العيش والتشريد الفردي والجماعي ولكن نتحدث عن الحقوق والعدالة والمساواة بدون تصنيفات أمام القانون ..نتحدث عن دولة القانون .

آن الآوان لأن يتوحد جميع أهل قبيلة الصحافة سياسية كانت أم رياضية أجتماعية وفنية  .. آن الأوان لأن يستوعبوا الدرس ويعلموا أن القضية قضية صحافة بمعناها المطلق وأن محاولة فرز الكيمان وخلق جزر بين الصحف والإيحاء بأن قضاياها تختلف عن بعضها البعض يعني في النهاية إستغفالها والإنفراد بها مثل مايحدث الآن للصحافة الرياضية وصحفييها .

hassan faroog <hassanfaroog@hotmail.com>
\\\\\\\\\\\\

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ستيناتُ وسبعينات القرن الماضي (3/4): في حالة الازدهار خـارج الســياق .. بقلم: د. النور حمد
حامد بشري
محن السياسة السودانية .. الختان لمن يعارض حديث البرهان .. بقلم: حامد بشري
منبر الرأي
ماذا بقي لنسكت عليه ؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
الرئاسة البشيرية تفشل في اول اختبار لها: الجنائية له بالمرصاد .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
قصف اليرموك .. ما بين السطور .. بقلم: وائل مبارك خضر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عبد الخالق محجوب وحسن عبد الله الترابى: هل أودت بهما المغامرات الإنقلابية؟ .بقلم: الفاضل عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

البرنس ثائر بلا قضية ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

بدل ان تكون الحكومة هي المطالبة بضم مشكلة دارفور تصر علي الرفض, لماذا؟. بقلم: محمد علي طه الشايقي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جيش المخابرات وميزانية 112 مليار دولار !! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss