باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تقرير لمجلس تنسيق حزب الأمة القومي: الرائد لا يكذب أهله

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2014 6:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 
15/10/2014م
مقدمة: 
اتصل بي بعض نشطاء حزبنا قائلين أن مواقف د. إبراهيم الأمين مؤخراً معتدلة، ويقترحون أن أدعوه للقاء في القاهرة، واستجبت للاقتراح. 
(1) لبى الدعوة السيدان عادل المفتي وهاشم عوض وقالا إنهما مفوضان من د. إبراهيم الأمين الذي حال دون حضوره أنه ضيع جواز سفره. وبعد اجتماع تهوية بتاريخ 27 سبتمبر الماضي اتفق على النص الآتي: 
1. الإقرار بأن التكوين التنظيمي الحالي لحزب الأمة هو التكوين الشرعي المستمر حتى قيام المؤتمر الثامن.
2. لأسباب متعلقة بالتحفظ على تكوين الأمانة العامة الجديدة فإن بعض الكوادر المخلصة للحزب هم الآن خارج الأجهزة. 
3. يتكفل رئيس الحزب بالتشاور مع الأجهزة المعنية في الحزب بإيجاد صيغة لمشاركة هؤلاء لتفعيل دورهم في نشاط الحزب المطلوب لمواجهة مسؤوليات المرحلة. 
4. وسوف يدعى هؤلاء الإخوة للمشاركة في التحضيرات للمؤتمر الثامن بما في ذلك المشاركة في ورشة العمل التي سوف تبحث أية إصلاحات في دستور الحزب ومستجدات برنامجه ومقترحات لم الشمل وكافة الإجراءات المطلوبة لبناء الذات. 
5. كل إجراءات ومقترحات إزالة أسباب الاختلاف تتم عبر مؤسسات الحزب الدستورية. 
(2) ولكن بعد العيد وصل د. إبراهيم الأمين ومعه السيدان المذكوران والابن محمد حسن مهدي (محمد فول)، وجرى اللقاء يوم الخميس 9 أكتوبر الجاري. وقال د. إبراهيم الأمين إن لديه تحفظاً حول ما صدر من اجتماع 27/9/2014م، وبعد تداول الآراء اقترحت صيغة أخرى وافق عليها الحاضرون وكلفنا محمد حسن مهدي بأن يكتب النص فكتبه ووافق عليه الحاضرون دون تحفظ. النص هو: 
1. إن حزب الأمة بكافة أجهزته وقياداته وعضويته يجددون العزم على العمل بكل طاقاتهم لجعل إعلان باريس وخارطة طريقه محل إجماع وطني وتأييد إقليمي ودولي، وصولاً لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في سلام عادل وديمقراطية شاملة.
2. أمَّن الاجتماع على أن أداء المهام الوطنية والحزبية الإستراتيجية هو المقصد، وقد جدد الحضور ثقتهم في قيادة الحزب.
3. جدّد رئيس الحزب ثقته التامة في كفاءة د. إبراهيم الأمين القيادية وفي إخلاصه للحزب والكيان ولبلاده السودان.
4. إن الوطن في حاجة ماسة لتوجيه كافة الجهود لإخراجه من الأزمة الضيقة الحالية بنظام جديد يحقق السلام العادل والتحول الديمقراطي الكامل، وأن ذلك يستوجب توحيد كل القوى الراغبة في التغيير، وسف يبذل الحزب أقصى جهده عبر كل مؤسساته وقياداته وعضويته من أجل تحقيق هذا الهدف.
5. المؤتمر العام الثامن هو الطريق الأمثل لعلاج القضايا التنظيمية، وصولاً لحزب أنموذج لمرحلة النظام الجديد.
(3) وحرصاً على التقدم نحو المستقبل لم أحاسب د. إبراهيم الأمين على مقاطعته للهيئة المركزية التي اختارته ولم أحاسبه على أنه طعن في إجراءات الهيئة المركزية المنعقدة بتاريخ 1/5/2014م طعناً كيدياً أمام مجلس الأحزاب، أقول طعناً كيدياً لأنه تبنى موقفاً متشدداً من الحوار مع النظام وموقفاً رافضاً لشرعية أجهزة النظام، فالطعن أمامها لا يفهم إلا في إطار المكايدة.
(4) أرسلت النص المتفق عليه في جلسة 9/10/2014م لعلم مجلس التنسيق وبعد ذلك نشر النص المتفق عليه. 
(5) بعد ذلك جاءني الابن محمد فول ليقول إن د. إبراهيم يرى عدم نشر الاتفاق لأنه بعد الموافقة المذكورة طرأ له ما يستدعي تجميد ما اتفق عليه. قلت له: نحن نتداول قضايا تمس المصلحة العامة ولا مجال في ذلك للمناورات، وقد صار ما اتفق عليه ملكاً لرأي الجماعة في حزبنا بل وللرأي العام، وأمام د. إبراهيم موقفان: أن يقول نعم وافقت ثم غيرت موقفي ويشرح للناس لماذا؟ أو أن يقول إنه لم يوافق أصلاً على النص وحينئذٍ اطلب منكم معشر الحاضرين الشهادة بما حدث ولا تكتموا الشهادة  فمن يكتمها آثم. 
(6) أنا أقود حزباً ملتزماً بالمؤسسية والديمقراطية وتحكمه التصرفات المبدئية ولا أجبر أحداً على رأيٍ، ولكن ليعلم أعضاء حزبنا والرأي العام السوداني أن المخالفين ظلموا ولم نظلم، وعزاؤنا: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ)  هداهم الله إلى الصراط المستقيم. 

الصادق المهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مذكرة من الكُتّاب والأدباء والنشطاء السودانيين إلى الأمين العام للأمم المتحدة تطالب بوقف الحرب في السودان وحماية المدنيين
منبر الرأي
(لوبي الشهادة السودانية) وتسويق الامتحانات – 2
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
الساخرون  .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
يامال.. موهبة ونضج وجسارة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حرب السودان.. صراع على السلطة أم مؤامرة ضد الدولة؟

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

المراجع العام : الأقارب والمسؤولين والفساد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

قصة ود كشه .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

يا آخر لحظة ما هكذا تورد الإبل وظلم ذوي القربى يصيب السفير حافظ !! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss