باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الطيب أحمد آدم إبراهيم عرض كل المقالات

توسع التعليم العالي في السودان آمال وتطلعات

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كليات التربية في السودان
بقلم د. الطيب أحمد آدم إبراهيم
aljamusia@yahoo.com
يُلاحظ بكثرة في السنوات الأخيرة وهو أمر يُثير القلق ويستحق النقاش الجاد ازدياد عدد “المُعلّمين” أو من يعملون في مجال التعليم بدون تأهيل حقيقي أو رغبة حقيقية في المهنة، ولعل من أسباب انتشار من يعملون في التعليم بدون تأهيل مناسب:-

تدهور الوضع الاقتصادي: كثير من الخريجين لا يجدون فرص عمل في تخصصاتهم فيتجهون إلى التعليم كخيار أخير لأنه قد يكون الأسهل دخولاً.
ضعف الرقابة والتأهيل: غياب الضوابط الصارمة من الجهات التعليمية في تعيين الكوادر التربوية، مما يفتح الباب أمام غير المؤهلين.

نقص الكوادر المؤهلة بسبب الهجرة أو ضعف الحوافز: المعلمون الأكفاء يهاجرون أو يتركون المهنة بحثاً عن دخل أفضل، ويُملأ الفراغ بأشخاص غير مؤهلين

الاعتماد على المدارس الخاصة أو غير الرسمية: في بعض المدارس الخاصة أو “الظلية”، يتم توظيف كلٌ من هبّ ودبّ فقط لشغل الحصص دون اهتمام بالكفاءة.
لذلك أصبحت المطالبة بدمج كليات التربية الصغيرة أو الضعيفة أكاديميًا في مؤسسات أكبر وأكثر رسوخاً مثل كليات التربية في الجامعات الوطنية الكبرى .
ولعل بعض الأسباب الدافعة لذلك: تقليل الإنفاق المشتت على عشرات الكليات الموزعة دون جودة موحدة ، توحيد المنهج وضمان التدريب العملي والنظري بمعايير موحدة ، تسهيل الرقابة والتقويم المهني للكوادر التربوية قبل التخرج .
المشابه علي سبيل المثال وليس الحصر : ومن التجارب
مصر : دمج بعض معاهد المعلمين ضمن الجامعات
سنغافورة وفنلندا: تحويل إعداد المعلمين إلى كليات نخبوية مركزية تقدم برامج شاملة تربوية وبحثية.
لذلك وجب علينا المطالبة برفع نسبة الحد الأدني للقبول لضمان دخول طلاب ذوي كفاءة علمية ومهارات عقلية تؤهلهم لمهنة عالية الحساسية كالتعليم و تقليل القبول العشوائي الناتج عن دخول الطلاب دون رغبة حقيقية أو بدافع أن الكلية هي “الملاذ الأخير.

ولكي يصبح الأمل واقع معاش لابد من : تحديد نسبة قبول لا تقل عن 75–80٪ لتخصصات التربية العامة و إجراء مقابلات شخصية أو اختبارات قدرات تربوية ونفسية ل منح الأفضلية للطلاب أصحاب التحصيل العالي في المواد ذات الصلة بالتخصص المعني .
وأيضا منح رواتب أو حوافز شهرية للطلاب المتفوقين أو نصف شهرية لطلاب كليات التربية ممن تجاوزوا معدل 3.00 فأكثر مع توفير سكن جامعي مجاني، إعفاء من الرسوم، أو حوافز تدريب عملي مدفوع الأجر، ربط المنحة بالتزام الطالب بالتدريس بعد التخرج لعدد معين من السنوات نموذج شبيه بـ (بعثات الخدمة العامة ).
مع التركيز علي استعادة نموذج معهد المعلمين العالي حيث كان يأخذ الطلبة المميزين ويهيئهم للوظيفة بمواد ومهارات مركّزة، ما أدى إلى تخريج كوادر عالية الأداء.
العالمية: بعض التجارب
فنلندا : المعلمون يُختارون من بين أفضل 10% من الخريجين، ويحصلون على دعم حكومي أثناء الدراسة.
السعودية سابقا : صرف مكافآت شهرية منتظمة لطلبة الجامعات (بما فيهم كليات التربية) بقيمة ~1000 ريال.
فرنسا : إعداد المعلمين يتم في كليات عليا، ويحصل الطلبة فيها على دعم مالي وحوافز للتميز.
من أبرز التحديات: مناهج غير فعالة وضعف التأهيل والتدريب العملي ، الإقبال على الكلية لأسباب غير مهنية ، غياب النموذج التكاملي في التعليم ، ضعف البُنية التحتية والافتقار إلى التجديد ، تحديات التعليم العملي في التربية الخاصة.
ختاماً : نأمل إعادة النظر في طبيعة التكوين المهني لكلية التربية و تحويلها إلى مؤسسات تقدم دبلومات تربوية متخصصة بعد دراسة جامعية عامة ، حيث يفضل المتفوقون تخصصات ذات سمعة أو مردود مهني أعلى لذلك لابد من اخذ خطوات جادة لجذب المتفوقين لكليات التربية مما ينعكس ايجابياً علي التعليم في السودان .

الكاتب

الطيب أحمد آدم إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجبهة الوطنية العريضة: العدوان على الأطباء ظالم والغضب على النظام واجب
الأخبار
هيومن رايتس ووتش”: ينبغي أن يكون التقدم في حقوق الإنسان والمساءلة عن الانتهاكات الحقوقية الجسيمة في صلب أي عملية انتقالية جديدة
الطيب مصطفى
ماذا دهى المؤتمر الوطني؟!2-2 .. بقلم: الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
مرحباً بزمن المقايضة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي .. مُهندِّس كوارث الهامش وأزمات السُّودان .. بقلم: عادل شالوكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا مسحت سودانيزاونلاين هذه الكلمة!؟ .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

تأملات مختصرة في اختلاف العقول .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

لابد من الضغط وبمختلف الوسائل على السياسيين الذين بلغوا سن ال60 عاماً للتقاعد .. بقلم: د/يوسف الطيب محمد توم/المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss