باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جاسم والخطر الشيوعي .. بقلم: يوسف إدريس

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2023 2:54 مساءً
شارك

كانوا خمسة ضمتهم مدرسة الخور الثانوية،هو وموسي وعنان ورحمان وعبده،جاءوا من وسط ديني يميل للطريقة الختمية،ليس حبا في الطريقة،ولكن كراهة في المهدية،والتي بشعت باهلهم،ونكلت بهم،حتي انهم لا يحبون تلك الذكري،ومن تلك البشاعات “مذبحة المتمة”.كانت افكارهم تميل لليبرالية،منها الي اي فكر اخر.لكن خطر الافكار الشيوعية كان يزعجهم،وهو الرابط الذي جمعهم،وكذلك سكنهم بداخلية المدرسة تقوت تلك الرابطة.كان ثلاثة منهم من شمال البلاد،واثنان منهم من اطراف المدينة الكبيرة.
لم يتركوا لنا اي سيرة،او تفاصيل عن كيفية إختيارهم ضمن سلطة مايو.فواحد منهم تم إختياره في اول تشكيل لحكومة نميري،رغم أن تشكيل اول حكومة كانت غالبيته من الشيوعيين.وبعد حركة يوليو 1971،وازاحة ماتبقي من الشيوعيين،شارك ثلاثة منهم في سلطة مايو،وكانوا عماد الاتحاد الاشتراكي،تنظيم نميري الذي استحدثه.
المعروف ان نميري اصيب بلوثة دينية،بعد تنفيذه اعدامات رفاقه في الثورة.لجأ الي احد رجالات الصوفية،لعله يجد له مخرجا من ازمته النفسية.وتسلل كثير من من عملوا معه عن طريق هذا الشيخ الي السلطة.
كتب احدهم كتابا عن نظم الحكم في السودان،بدعم من جامعة هولندية،تحدث فيها عن نظم الحكم الاداري وتجربته الشخصية،لكنه لم يذكر شيئا عن كيفية دخوله لنظام نميري.حاولت ان احاوره،بعد ان رتب لي صديق ذلك،لكن الايام لم تسعفني،ولحق هو بربه.
اما جاسم،فلم يكن محظوظا مثلهم ليشارك في سلطة نميري لظروف تواجده خارج السودان.فقد كان اكثرهم خوفا من الخطر الشيوعي،ومن وقت باكر،وفي وقت لم تفكر حتي الولايات المتحدة،بعمل إذاعات موجهة،للتنبيه عن خطورة الفكر الشيوعي.كان همه وتوجساته في الحياة،ان الشيوعيين هم اخطر الناس علي المجتمع والقيم والدين والاخلاق.وفي زمن الانقاذ،كان يقف ضد اي تحركات للتجمع الوطني في المهجر.حتي ان مفكرا معروفا،صادفه في مناسبة اجتماعية مع احد الخليجيين،فساله:هل انت معارض للانقاذ ام معها؟رغم انك تنتمي لجماعة الختمية؟
لا اعرف كيف يفكر جاسم،في زمن سيطرت فيه العولمة الشرسة،علي كامل حياتنا اليومية؟ولم يعد الصراع بين القوتين الكبريتين،هو هم الراسمالية العالمية،بل صارت المصالح الاقتصادية هي التي تحكم هذا الصراع.ومازال هناك من مؤيدي الانقاذ من يخافون من الخطر الشيوعي، وحتي من دورهم الاجتماعي لمساعدة الذين شردتهم السيول والامطار في اطراف ولاية الخرطوم،وكان العمل الانساني صار حكرا لهم.
20 سبتمبر 2023
يوسف إدريس
yidries@hotmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
العطاء في رمضان وغيره تكافلا اجتماعيا واستثمارا ًمع الله يفتح أبواب الرزق
منبر الرأي
أوقفوا القتل .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
كمال الهدي
تمام أهل كردفان (تمام) .. بقلم: كمال الهِدَي
بيت الضيافة – جرح سوداني مفتوح وسؤال العدالة المؤجَّل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رؤية قانونية حول المادة 48 من قانون العقوبات .. بقلم: محمد علي طه الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنا من كافوري .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الأخبار

قائمة بأسماء الأجسام التي دعت لعصيان مدني شامل يومي 18-19 يناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

أخر نبلاء دارفور: (المقدوم في ذمّة الله) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss