باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حذف الفلول من آلية حمدوك .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أطياف
تحدثنا قبل ثلاثة ايام عن التشوهات التي ظهرت على ملامح آلية دولة رئيس مجلس الوزراء وأن الاستمرار فيها يعني ظهور وجه آخر لحمدوك قد يحدث قطيعة كبيرة بينه وبين الشارع الثوري ، وتناولنا ردود الأفعال التي صاحبت إعلان رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك عن تشكيل آلية لتنفيذ مبادرته (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال ـ الطريق إلى الأمام) ، للمساعدة في خلق توافق عريض وإصلاح سياسي الذي جعل كثير من الداعمين للمبادرة يرجعون خطوة حذر الى الوراء وتباينت وجهات النظر من الداعمين للمبادرة لضمهما بعض الأسماء التي تنتمي للنظام البائد ، وعدم اشراك قوى الثورة ولكونها تخطت ماقامت من أجله المبادرة من برنامج إصلاح المكونات الحاكمة ( مدنية / وعسكرية) .
ولأن البناء دائما يحتاج الى تكاتف الأيادي ، والاستماع والمشورة والتعاضد مع الآخر، وتلافي تكرار الأخطاء التي أدت الي مانحن فيه ، والحرص على عدم السماح للعقليات البائدة التي ساهمت في الخراب وكانت جزء من الكارثة التي شهدتها البلاد ، وعدم إشراكها في الامور السياسية والاقتصادية والنظر بعمق في أهمية وضرورة الخروج من هذا النفق ، الذي توقفت فيه عربة التغيير كان لابد من اصلاح أدوات الاصلاح نفسها حتى تكون البداية صحيحة.
وقبل ذلك لابد أن نذكر ان رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك وعد انه سيستمع الى كل الاراء وان الآلية قابله للنقاش والتصحيح وأوفى بوعده.
وكشفت مصادر مطلعة لـ ( الجريدة ) عن تفاصيل الجلسة المغلقة للاجتماع الأول للآلية الوطنية الذي التأم بقاعة الصداقة وأعلنت عن صدور قرار باعادة النظر في الآلية عبر تشكيل لجنة متخصصة ، وأن اعضاء الآلية اتفقوا على آن الآلية لا تمثل كل الناس لذلك لا بد من اعادة النظر في تشكيلها وهيكلتها وتوسيعها باضافة واشراك الجهات التي لم يتم تمثيلها وحذف الأعضاء المنتمين للنظام البائد ، وأشارت الى أن الاجتماع أمن على تشكيل لجنة ثانية لمناقشة الذين اعتذروا ومراجعتهم ، بجانب توسيع مشاركة النساء بنسبة لا تقل عن 40 % وتمثيلهن في المنصة.
و شددت على ضرورة أن يتم تشكيل المجلس التشريعي من كل قوى الثورة وقوى الهامش وليس من قوى الحرية والتغيير فقط ، و أن رئيس مجلس الوزراء د عبد الله حمدوك وافق على توسيع الآلية وزيادة تمثيل النساء فيها، واضافة محورين هما السلام وقضايا الفترة الانتقالية، بجانب التعليم والصحة لترتفع محاور المبادرة الى تسعة محاور بعد اضافة محورين للخدمات وتم الاتفاق على تقسيم عمل الآلية على تسع لجان وأعرب حمدوك عن حاجته للاستماع الى وجهات نظر مختلفة لتساعد في تطوير الآلية.
ومعلوم ان الآلية بشكلها السابق تم رفضها من قبل لجان المقاومة واللجنة الفنية لإصلاح قوى الحرية والتغير وعدد من الاحزاب والمكونات السياسية، بالرغم من دعمهم لمبادرة حمدوك ولكنهم يرفضون الآلية التي خرجت بشكل لايليق بمبادرة رئيس مجلس الوزراء ولا بعظمة الثورة لجهة ان الآلية عندما كشفت عن ملامحها اتضح انها تتعارض مع مباديء واهداف الثورة.
لذلك يبقى التزام حمدوك بوعده واستجابته في اصلاح الآلية ، أمر جيد ووسيلة ستعيد كل الذين لوحوا له بالابتعاد عن مبادرته ، كما أنه أكد حرصه فعلياً على إنجاح المبادرة التي تهدف للإصلاح الاقتصادي والسياسي واهم من ذلك كله ابعد عنه تهمة التواطؤ والاستجابة الى الضغوط المحيطة به للتنصل عن أهداف الثورة وعهدها ، وعن نيته فتح الابواب الخلفية للكيزان للتسلل من جديد واصرار حمدوك على آليته كان سينسف مشروعاً يحلم به أنصاره الذين مازالوا ينتظرون منه الكثير ، كما ان وجود اسماء بائدة داخل الآلية كان سيفتح مجالاً كبيرا لعودة النظام المخلوع بطريقة مباشرة لذلك من الجيد ، ان كفانا حمدوك( شر الآلية ) ، وحسم أمرها .
فالمرجو أن بهذه الروح التي تعامل بها مع الآلية يجب ان تستمر المبادرة في اهدافها الوطنية وتبتعد عن المنعطفات والدخول عبر الطرق الفرعية المظلمة ، وان تسير في خطها المستقيم ، وشارع الثورة المضيء الذي عبدته بدماء الشهداء الطاهرة وان يكون العهد بين حكومة الثورة والشارع هو مصلحة الوطن ورفع المعاناة عن كاهل المواطن الذي مازال ينتظر رغم كل الذي عاشه من وجع وضنك وظروف اقتصادية قاهرة .
طيف أخير :
لا تقف في بداية الطريق إن وجدت صخرة، فهذه جزء من جسر ستبنيه يوماً لمستقبلك
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

انتصارات الأشاوس انجازات مستحقة.!!
منبر الرأي
صناديق الفقر العربية 3-3 … بقلم: د. محمد الشريف سليمان / برلين
الرياضة
قرعة دوري أبطال أفريقيا: الهلال في مواجهة نهضة بركان المغربي والفائز منهما سيقابل الفائز من مباراة الجيش الملكي وبيراميدز
عفوا.. القوات المسلحة ليست صمام أمان السودان!
الرياضة
الهلال يتخطى موهانقا بهدفي كلود وسالم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس الثعلب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يطفئ “القَلَدْ” العاصمي جذور الفتنة في شرق السودان؟ .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم لمفوضية الإصلاح العدلي … نعم لمجلس القضاء العالي (2) .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل أدرك الوطنى خطل شريكه !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss