باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

حراسة صلاح قوش البلطجة المسلحة وتهديد رجال القانون .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 22 مايو, 2019 5:52 صباحًا
شارك

 

انتهت الامور اليوم بعد شهر واكثر من انتفاضة الاغلبية الصامتة السودانية وجوهرة الانتفاضات الشعبية الي واقع غريب يعيد الي الاذهان قصة سرقة القطار الكبري التي تحولت الي واحدة من اشهر الروايات العالمية الواقعية عندما خططت احد العصابات ونفذت عملية السطو علي قطار البريد الملكي البريطاني والاستيلاء علي 2.6 مليون جنية استرليني في العام 1963.

ولم يكن القطار عاديا فقد كان من النوع المخصص لحمل السندات واموال البنوك وبعض المتعلقات الملكية واتفق افراد التشكيل العصابي علي تدريب احدهم علي قيادة القطارات وتدرب اخر علي كيفية تشغيل الاشارات المختلفة علي خط السكك الحديدية ووصل الامر الي تغيير مسار القضبان الحديدية وتحويل سير القطار الي منطقة خلوية حيث تم الاستيلاء علي الاموال التي كانت داخله بعيدا عن الانظار ونجحت عملية سرقة القطار الكبري التي ادهشت بريطانيا والعالم كله واحتلت مكانها في ارشيف الجرائم العالمية الغير معتادة حتي يومنا هذا.
مع الفارق فيمكن ان نقول ان هذا مشابه لماحدث للثورة السودانية في اطوارها المختلفة حيث استغل البعض الموقف في ذروة الاحداث عندما بلغ عنفوان الثورة الغاضب اعتي مراحلة واشتعلت البلاد من اقصاها الي اقصاها بالهتاف والنشيد متطلعة الي مركز الاحداث امام القيادة العامة في ظل حالة الصدمة التي احدثتها الثورة داخل المنظومة الحاكمة والدائرة الضيقة المحيطة بعمر البشير من المجموعة الامنية التي برزت الي السطح بعد المسرحية الانقلابية الساذجة التي تشظت و اعيد صياغتها وترتيبها اكثر من مرة لتستقر عند صيغة المجلس العسكري الراهن وسلطة الامر الواقع الموجودة علي واجهة الاحداث ولكن يبقي السوأل هل هناك جهة تدير الامور من وراء الكواليس.
يبدو واضحا للعيان انه ومنذ ظهر الحادي عشر من ابريل المنصرم ان دولة الظل وبعض سدنة نظام البشير قد نجحوا في تغيير مسار القضبان وسرقة قطار الثورة بمن عليه وتركوا الامة السودانية كلها في متاهة في انتظار المجهول الذي لن ياتي حيث لامحاسبة ولاعدالة وانما تغيرات طفيفة في بعض المناصب وهيكل الدولة والسلطة التنفيذية.
علي ذكر الحديث المتكرر عن رفض تعليمات البشير بالقتل الجماعي للمتظاهرين هل كان هناك خيار اخر لدي تلك المجموعة التي تقول بذلك غير التسويف والمماطلة حتي لحظة مواجهة البشير وتحذيرة صبيحة الحادي عشر من ابريل من مغبة خروج الاوضاع عن السيطرة والتوصل معه الي اتفاق واقناعه بقبول الاختفاء من واجهة الاحداث وافساح المجال للسيناريو البديل الذي تجري فصوله هذه الايام وفي هذه اللحظات بالذات.
اما الخلاف الراهن بين المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير الذي دخل بالبلاد في منعطف خطير فهل هو مجرد خلاف علي نسب المشاركة وماذا سيحدث اذا تركت المعارضة الجمل بما حمل للمجلس العسكري وفوضته لادارة شؤون البلاد فهل يستطيع هذا المجلس ان ينفذ واحد بالمائة من مطالب الثورة والشعب السوداني للاسف لايوجد ما يشير الي ذلك.
هناك تقرير اخباري علي درجة عالية من الاهمية كتبه في هذا الصدد الصحفي السوداني الامريكي عبد الرحمن الامين عن مسلسل تهريب رموز النظام والحركة الاسلامية المطلوبين للعدالة الي خارج البلاد بانتظام من اجل اعادة تنظيمهم وترتيب امورهم حيث من المتوقع ان يقود الفراغ السياسي المتعمد والمدروس الي تدهور الاوضاع علي الاصعدة الاقتصادية والامنية بطريقة تخلق مناخ مناسب لتصفية الثورة واهدافها ومطالبها .
ودلالة اخري علي خطورة الوضع الراهن في السودان ماحدث بالامس امام بوابات منزل القيادي الاخواني صلاح قوش بواسطة المجموعة التابعة لجهاز الامن والمخابرات المدججة باسلحة متنوعة وقيامها باعتراض مجموعة قانونية من ديوان النائب العام وبعض رجال الشرطة كانت تريد لقاء الرجل بغرض التحقيق معه في بعض التهم المنسوبة له ولاحظنا من خلال ما جاء في بيان المجموعة القانونية بعد ذلك الحادث وعملية البلطجة المسلحة كيف ان عناية السماء قد حالت دون مواجهة كانت ستقود الي اراقة المزيد من الدماء لولا حكمة وتعقل المجموعة القانونية ورجال الشرطة الذين انسحبوا من مسرح الحادث والخلاصة ان ماحدث كشف ان الرجل موجود داخل البلاد علي العكس من النشر التضليلي المتعمد عن وجوده خارجها.

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
الأخبار
14 ثائرا فقدوا اعينهم بسبب (البمبان) والقنابل الصوتية .. لماذا تستهدف القوات الأمنية عيون الثُوار ؟! (1)
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 139 ]
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
واجبٌ عسير الهضم .. بقلم: عمر العمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا الثورة والثورة المضادة: العودة إلى الخرطوم (٢) .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

خليل إبراهيم: فائض عمالة سياسية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حوار مع صحافيي المؤتمر الوطني … فائز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

الجبهة الثورية بين خياري العسكري والسياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss