باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حرب الموانئ: السودان بين الطموحات الإقليمية والنار الداخلية

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2025 11:20 صباحًا
شارك

m.sanhory@yahoo.com

بقلم : محمد سنهوري الفكي الامين

  • في عالم تتشابك فيه المصالح وتتقاطع فيه طرق التجارة، لم تعد الموانئ مجرد بوابات لعبور البضائع، بل تحولت إلى أدوات قوة تعيد رسم خرائط النفوذ، ومع احتدام الصراع الإقليمي والدولي على الممرات البحرية، يجد السودان نفسه في قلب هذه المعادلة المعقدة، إذ تتداخل طموحات القوى الخارجية مع نيران الحرب الداخلية، وتصبح موانئه جزءاً من صراع أكبر يتجاوز حدوده الجغرافية إلى فضاءات أوسع تشهد تحولات عميقة.

البحر الأحمر الذي يحتل موقعاً استراتيجياً محورياً في حركة الملاحة العالمية، أصبح مجالاً مفتوحاً لتنافس إقليمي مشتعل، من الخليج إلى القرن الأفريقي، ومن شرق المتوسط إلى المحيط الهندي. وفي هذا الإقليم شديد الحساسية، يبرز السودان بسواحله الطويلة وموانئه المهمة بوصفه نقطة ارتكاز في شبكة التجارة البحرية، ما يمنح أراضيه أهمية تتجاوز الاقتصاد إلى تأثيرات سياسية وأمنية تنعكس بوضوح على مجريات الحرب التي تعصف به اليوم.

ميناء بورتسودان يمثل المثال الأبرز على ذلك، فهذا الميناء الذي لطالما شكّل شريان السودان التجاري الأول، تحوّل منذ اندلاع الحرب إلى مركز الإدارة الحكومية ومقر عبور الإمدادات والحركة الاقتصادية، هذا الموقع المضاعف جعله هدفاً في حسابات القوى الإقليمية، التي ترى في السيطرة عليه، أو ضمان النفوذ داخله، مدخلاً لترسيخ حضورها في البحر الأحمر، خاصة مع التزاحم الدولي المتزايد على خطوط الملاحة البديلة.

ومع تعطل الموانئ في بعض دول الجوار، وتراجع دور مرافئ محورية مثل اللاذقية وبيروت، ازدادت أهميته بوصفه محطة لا غنى عنها في شبكات النقل البحري.

ويمثل ميناء أبو عمامة بدوره نموذجاً آخر لهذا التداخل بين الاستثمار والمنافسة، فالمشروع الذي طرح كفرصة اقتصادية، تحول إلى محور نقاش واسع حول امتدادات النفوذ الخارجي، خصوصاً في ظل الحضور الإماراتي المتنامي في موانئ القرن الأفريقي، ارتباط المشروع بخطط تسعى إلى إنشاء شبكة موانئ تمتد من إريتريا إلى الصومال أعاد تسليط الضوء على موقع السودان في خريطة الصراع البحري، وتحوّل الجدل حول المشروع إلى مؤشر على كيفية قراءة الموانئ السودانية ضمن سياق إقليمي أكبر، تتداخل فيه الحاجة إلى الاستثمار مع حساسية السيادة الوطنية.

ولا يمكن فصل ما يجري في السودان عن التحولات العالمية في الممرات البحرية. فالمشاريع العملاقة مثل الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وميناء جوادار، ومبادرة الحزام والطريق، كلها تسهم في تغيير خريطة التجارة الدولية، ما يجعل البحر الأحمر محوراً أساسياً لهذه المنافسة. وعلى الجانب الآخر، تسعى أطراف إقليمية إلى تسويق بدائل مثل خط حيفا – الخليج، الذي يهدف إلى تغيير مسارات التجارة نحو شرق المتوسط. هذا الصراع الهادئ في ظاهره، يلقي بظلاله على السودان، الذي بات موقعه جزءاً من حسابات قوى كبرى تبحث عن موطئ قدم على بوابات البحر.

وتزداد خطورة هذا التنافس حين يمتزج بواقع الحرب السودانية. فالموانئ تتحول إلى أوراق قوة في ميزان الصراع الداخلي، ومن يسيطر عليها يمتلك القدرة على الحركة والتفاوض وتعزيز موقعه سياسياً وعسكرياً.

وفي المقابل، ترى القوى الإقليمية والدولية في هشاشة الوضع السوداني فرصة للتأثير في مسار الأحداث عبر بوابة الموانئ، بما يضمن مصالحها الاستراتيجية في المدى البعيد.

وهكذا يجد السودان نفسه أمام معركة تتجاوز حدوده، حيث يصبح مستقبل الدولة مرتبطاً بقدرتها على حماية موانئها، وضمان استقلال قرارها البحري. فحين تتقاطع طموحات الخارج مع نار الداخل، تتحول الموانئ إلى مفاتيح تحدد مسار الأزمة وفرص الخروج منها، في زمن تتغير فيه خرائط البحر كما تتغير خرائط البر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من مركز الشروق حول اعتقال عبد العظيم
منبر الرأي
الصادق المهدي والقاهرة : أكلت يوم أكل الثور الأبيض ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي
تسقط بس كدا بالواضح ما بالدس .. بقلم: الطيب محمد جاده
منبر الرأي
أكسفورد!!
أطفالنا يتساءلون: ما مصير المدارس والتدريس في مناطق سيطرة شُلّة التأسيس ؟

مقالات ذات صلة

ميداليات البقاء في الخرطوم !! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منى عبد الفتاح

ثاقب الطبول تدحره الوحدة … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منبر الرأي

أسطورة الماضي الجميل .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي

تأملات: “أفلا يتدبرون القران أم على قلوب اقفالها”

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss