باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“حميدتي” وأمثولة الوحش المنقلب على خالقه .. بقلم: صبحي حديدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هذه المرّة لم يكترث ستيفن كوتسيس، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الخرطوم، بمراعاة التقاليد الدبلوماسية والأعراف البروتوكولية، فقصد منبع السلطة بدل سواقيها: كانت زيارته الرسمية الأولى، بعد عزل دكتاتور السودان عمر حسن البشير، إلى النائب بدل الرئيس؛ فالتقى مع الفريق أوّل محمد حمدان دقلو، وليس مع عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي.

ذلك لأنّ كوتسيس كان يعرف، متسلحاً بتقارير إدارته في واشنطن، المتكئة بدورها على تقديرات المخابرات المركزية الأمريكية، أنّ الرجل الأقوى في السودان الراهنة هو هذا الرجل؛ الملقب بـ”حميدتي”، والذي تشهد على تاريخه “مآثر” متعاقبة متكاملة، ظلت جميعها تنقل المياه الأخلص إلى طواحين نظام البشير. لكنّ العالم بأسره كان، في المقابل، يعرف ما يكفي عن تلك “المآثر” التي تضافرت لتسليم أعنّة السلطة إلى فتى من قبيلة صغيرة تشادية الأصل، هربت من المجاعة والتجأت إلى إقليم دارفور؛ حيث انخرط “حميدتي” في ميليشيات الجنجاويد، وقفز سريعاً إلى مرتبة “أمير” بتشجيع من زعيمها يومذاك موسى هلال. حينذاك تنبه البشير نفسه إلى “خصال” سليل تجّار الجمال هذا، في ارتكاب المجازر الجماعية واغتصاب النساء وحرق القرى، فمنحه رتبة عسكرية في الجيش السوداني، وولاّه القيادة على كتائب نظامية.

طريف في هذا المقام أنّ عقلية التجارة، في معانيها الأحطّ والأخسّ والأرخص، لم تفارق “حميدتي”؛ حتى الساعة، على الأرجح: ابتداءَ من تجارة المفروشات الشرقية، إلى الاتجار مع مهرّبي ليبيا باللاجئين المارّين من السودان، وصولاً إلى المتاجرة بتمرّد دارفور ذاته في محاولة ابتزاز البشير. ليس، في هذا وسواه، من دون الترويج لشخصه وللميليشيا التي يقودها (وصارت تحمل اسم “قوّات الدعم السريع”، بالطبع) عبر شاشات التلفزة العالمية، كما يروي جيروم توبيانا؛ الذي يساجل بأنّ “حميدتي” هو الوحش الذي خلقه البشير لالتهام تمرّد دارفور، فكان أن انقلب على خالقه حين انتهت صلاحية هذا الأخير في سدّة النظام العليا.

صحيح، استطراداً، أنّ الفريق أوّل دقلو لم ينفّذ أوامر البشير بإطلاق النار على الاعتصام أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم كما تردد في الأخبار، وأنه زار أحد جرحى الاعتصام وأظهر انتماءه إلى مطالب الشعب. ولكن من الصحيح أيضاً، بل هو الأصحّ فعلياً، أنه في ذلك وسواه كان منسجماً مع الدور الذي رسمه لنفسه ولقوّاته، بوصفه رأس الحربة في ترتيبات كسر الانتفاضة على نحو منهجي ومنتظم، وذلك منذ أن أجبر رئيس المجلس الانتقالي الأول عوض بن عوف على الاستقالة بسبب الخلاف حول طرائق التعامل الميداني مع الانتفاضة الشعبية.

وهكذا، في جانب أوّل ينشر “حميدتي” قرابة 13,000 عنصر من “قوات الدعم السريع” في شوارع الخرطوم الرئيسية، ويقيم الحواجز على المداخل والمواقع الحساسة، ولا يتورّع عن تذكير السودانيين بأنّ هؤلاء الذين ارتكبوا الفظائع في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق يمكن أن يستنسخوا الأهوال ذاتها هنا؛ وقد فعلوا ذلك عملياً، في تمرين دموي أودى بحياة العشرات. ومن جانب آخر، يعلن “حميدتي”، صراحة وبنبرة مباهاة وخيلاء، أنه شخصياً أمّن للسودان 250 مليون دولار من “أتعاب” اشتراك قوّاته في حرب السعودية على اليمن؛ الأمر الذي ينطوي على التلميح بأنه حاكم البلد المالي أيضاً!

ليس أقلّ خطورة، وجدارة بالتأمّل والقلق معاً، أنّ مفردة “الجنجويد”، أو “الجنجويت” في اللغة الدارفورية الدارجة، تفيد معنى اللصوص والأفاقين وقطّاع الطرق؛ وأنها، تاريخياً، صفة أطلقها أفارقة السودان على عشائره الدارفورية العربية. وهذه معادلة تهدد، أوّلاً، بتأثيم مجموعات كاملة من السكان، وتصنيفها قسراً تحت سلسلة الشرور التي باتت سمة “حميدتي” وميليشياته؛ كما تُطلِق، ثانياً، نُذُر حرب أهلية لا تُحمد عواقبها، ولن يكون العسكر إلا أكبر المستفيدين منها.

وليس هيّناً على أبناء الانتفاضة الشعبية في السودان إدارة هكذا معادلة، شاقة ومعقدة وحمّالة أنواء!
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هيكلة الصحة هي الحل (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
خطورة التجافي الوطني وآفة الاصطفاف القبلي .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منشورات غير مصنفة
المفوضية: 35 مركز انتخابي بـ “حلايب”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رِفْقَة علي الحَاج (2): مشاهد من الحراك السياسي .. بقلم : حافظ كبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستأخذهم الراجفة .. تتبعها الرادفة .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

وقفات مع جذاذات شاع الدين وقذاذاته … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

تحديات توظيف الشباب الأفريقي: مشروع مارشال أفريقي لمكافحة البطالة .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss