باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

خاطرة عن صحوة حزب الأمة، وعن بلد المنكوبين الحزانى !! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2011 6:08 صباحًا
شارك

فى  هذه  الايام  اصبحت   طرق  النظام  السودانى  السياسية  والاقتصادية  ، اصبحت   متعرجة وغير  سالكة .  و قد   تقود  الى  المقصلة  السياسية  رغم  محاولات  النظام  فتح  مسارات  هنا ، ورفع  مطبات هناك. رغم أن  العديد  من هذه  المحاولات  لم  تجد  نفعا .  وقوبلت  ببرود   شتوى  قارص  من  كثرة  طرحها  فى الماضى القريب والعودة عنها .  اكبر محاولات  النظام   للخروج  من عزلته  السياسية  الداخلية بذلت  مع   “حزب  الأمة ” . ولعله  من  الطرافة  بمكان  أن  حزب  الأمة  الذى  يريد النظام  الاستقواء به  فى  ايامه  العصيبة  هذه  كان  الحزب  الاكثر تعرضا  لمؤامرات  التمزيق  والتفتيت  من قبل  النظام  الذى  لم  يكتف  فقط  بحله  وزج  قادته  فى  السجون  ومصادرة  ممتلكاته ،  انما شوه  تاريخه  الوطنى  ووسم  قياداته  بالخيانة  الوطنية . بالاضافة  الى  تشكيل  حواكير  خائبة  الوزن  فى  شكل احزاب   وضع  لها  اسماءا  متفرعة  من  اسم  الحزب  العتيد  ثم  اطلقها  فى  الفضاء  لكى  تدور  فى  فلك  النظام   بينما   الشعب  السودانى  يشاهد    تلك  المهزلة   ويحتفظ  لنفسه  بحق  الاندهاش .  بينما  نال  النظام  حقوق  براءة  انتاج   نكرات  سياسية  معدومة  الوزن  ليكونوا  محللين  لجريمة  العهر السياسى  والاستيلاد  غير  الطبيعى  التى تفرج  عليها  شعب  السودان  الذى   اغبطته   مناظر الفيلم  الانقاذى  يومها  وجعلته   يستمزج  السخرية  والضحك والبكاء  معا . ولأن الباطل  يذهب  من  حيث  أتى ، فقد  ذهب  ذلك  الباطل  دحورا .  وطارت  السكرة  وجاءت  الفكرة . واصبح  النظام  العنجهى   يطارد  حزب  الامة  ليكون  معينا  له  فى  مواراة   جنازة  البحر المكومة  على  قارعة  الطريق  التى لا  يريد  احد  الاقتراب  منها  .  حزب  الأمة  الذى  طردته  الانقاذ  من  الحياة  السياسية  لاكثر  من عقدين   قرر  عدم الزج  بنفسه  فى  السفينة  التائهة  فى  عرض  البحار  وقد  ضاع  من  ملاحها  المجداف . وسخر رئيس  حزب  الأمة  من  محاولة  جر  حزبه  للاشتراك  فى  مواراة  جنازة  البحر  على  منوال  “غيب  وتعال  تلقانا  نحن يانا  نحن” .  عقدان  من  الزمن  الكسول  والجميع  مطرودون  بأمر  الانقاذ  من دفتر  الوطنية . ومرصودون  فى دفتر  الخيانة  والارتياب . وموصومون  بفقدان  البصر  والبصيرة .  ويندهش  المرء  كيف    تحولوا   بين عشية  وضحاها الى  وطنيين  تقدم  لهم  الاغراءات  لكى  يأخذوا نصيبا   فى جريمة  تمزيق  الوطن  الحدادى  المدادى .  وسبحان مغير الأحوال من  حال  الى  حال . وحسنا  فعل  حزب  الأمة  برفضه الاستجابة  للدعوة المريبة .  لقد كفى  الحزب  العريق  ما  تعرض  من  خدع متتالية  فى  (جيبوتى)  و(التراضى ) و(نداء  الوطن). وحسنا  فعل الحزب  العتيد  الذى  كان سيجدنا   فى  مقدمة  الصف  المعارض  والمصادم  له  . فالمؤمن لا  يلدغ  من  جحر  واحد  مرتين .  و الجماهير  الانصارية  وحزبها  لدغت  مرات  ومرات  . وهى  الجماهير  التى  تفطر على  الايمان الصقيل   وتتغدى  عليه . “يكفينا  الفينا “.  ذلك  هو  الكلام   الموجز المفيد  كما يقول  النحويون العرب . الذى  بنا من  المحن  والحزن  والغبائن  يكفينا   ويزيد . ففى  التاسع  من  يوليو  2011  اجبر  السودانيون  الجنوبيون  على  اعلان  دولتهم  المستقلة  بعد  ان جعلت  الوقاحات  المستفزة  السودانيين  الجنوبيين  يحملون  اشياءهم  ويغادرون  الربوع  التى  عاشوا  فيها  لقرون  ،  بحثا  عن  موطن    يجدون  فيه  كرامة  الموطئ  ،  وان  غابت  عنه  ايجابيات  العيش  الضرورية  الى  حين .  لقد انزلوا علم  الدولة  الأم  من  صاريته العالية. وكانوا  فيه  من الزاهدين . كان  ذلك  تصرفا  محزنا  لهم  و لاخوانهم   فى الدولة  الام . ولكنهم  اضطروا  الى ذلك  الموقف  الذى  لم  يحسب  حسابا  للوشائج  التاريخية  والاجتماعية  والثقافية  التى  امتزجت  بدماء   الشعب  السودانى بطرفيه الشمالى  والجنوبى . ليتنى  كنت  قادرا   على اسماع  اخوتى  فى  كل  ارجاء  الجنوب  صوتى  الحزين . لقد  فتحت  عينى على الحياة  فى  بلدهم الحبيب وبين  ظهرانيهم. كان  بلدهم  ذاك هو بلدى  ومازال .  لن  يستطيع احد  ان  ينزع  من  جيبى شهادة الموطن  التى  تقول اننى  من  مواطنى  مدينة  القيقر  مركز  الرنك مديرية اعالى  النيل .  ان الدولة  الأم  التى  انزل  علمها   من  صاريته  العالية  ليست  مسئولة  عن  آثام الفئة   الباغية   وافعالها الماكرة  التى  جعلت  استمرار  الوحدة  بين  طرفى البلد  الواحد مستحيلة. الماكرون   يعترفون هذه الايام  لاجهزة الاعلام العالمية  بأنهم  كانوا  يفضلون  انفصال  منذ  البداية  وقد  تحققت  رغبتهم  الآثمة . الدولة  الام   التى  انزل علمها  غير  مسئولة  عن السفالات السفلية لأنها اختطفت  بليل على  يد   الكجور  الكبير  فى  لحظة  نامت  فيها  نواطيرها .  واسقى  تلاميذ  الكجور  الكبير  الشعب  السودانى كؤوسا  مترعة   من الحنظل  المر . وهدم  الكجور  بحربه  الجهادية  المكذوبة  فى الجنوب  كل  الصروح  الاجتماعية  والتاريخية   والثقافية  بين  ابناء  الشعب  الواحد . و انتهى  بنا  الى  فصل الجنوب  عن  الشمال، والى   قتل  عشرات الالوف  من  الأنفس  البريئة . والى  ان  تهيم  على  وجوهها  فى  الدياسبورا  القاسية  عشرات  الالوف  من الاسر  السودانية  ،  بعد  ان  حرمت  وحرم  اطفالها  من رزقهم  وارزاقهم . لقد هاموا الوفا الوفا  فى الدياسبورا  القاسية  والوهاد ،   ينادى   بعضهم  البعض  من  خوف  ومن  جزع  أن  إنج  سعد  ، فقد  هلك  سعيد.  حرب  العبور  الجهادية  التى اهدرت  مقدرات  الدولة  الأم  على  ضآلتها كانت  نتيجتها  الحربية  والسياسية  صفرا  كبيرا  على الاصعدة  السياسية  والعسكرية  والاقتصادية.   ووضحت  وعظمت  الخيبة  المزدوجة  عندما  تسربلت  الحقيقة  من  لسان  الشيخ  الكجور . حين  بدل  الكجور  الشيخ  ميسم  قتلى  حربه  الجهادية  بالأمس  من  شهداء  يعقد  لهم  الزيجات  على الحور العين  الى ” فطايس”  فى  البريات  الجرداء  التى  تصرصر  فيها الريح  والانواء   فى  سهول  الحنوب  ووهاده  وهى غافلة  عن  حملها   من الشهداء  المخدوعين   الذين  قبرهم  تلاميذ  الشيخ  الكجور  بالأمس وسط   التهليل  والتكبير . لو  يعرف  المخدوعون  والمغرر  بهم  من  شهداء الامس ، وفطايس اليوم ، من  الذين  قدموا  ارواحهم  مهرا لحور  الجنان  بزعم  الكجور  الكبير  ،لو يعرفون  حجم  الخديعة   وحجم  الفاجعة الاخلاقية  فى  دولة  الصحابة  المليونيرات ،  لتململوا  فى  لحودهم. ولدعوا  بالعذاب  على  الذى  كان  السبب  فى موتهم  المجانى.
الآن  وقد  صار  هذا  الوقت  متأخرا  على  شهداء  الأمس  و فطايس  اليوم  لتصحيح  ما  يمكن  تصحيحه  ،  كان  الامل  ان  يفتح   الاكتشاف  الفاجع  أعين الاحياء  من   تابعى  حكام  السودان ( الفضل )  حتى  لا  يضيفوا  الى  حطام  الشعب   النفسى  الذى  جيره  نظام  حكم  تلاميذ  حسن  البنا  وسيد  قطب والشيخ  الكجور المغلق .  ولكن الامل  شئ . والواقع  شئ  آخر. فالذى  يحدث  الآن  فى  السودان  (الفضل)  هو  نقيض مغاير   تماما  لهذا  الأمل . فالشعب  السودانى   يشاهد   فى  هذه  اللحظات  الحزينة ، يشاهد  معمعتين   حربيتبن عبثيتين  جديدتين فى  جنوب  كردفان  . وفى  جنوب  النيل الازرق .  ويشاهد التهابا  متعاظما  فى  جبهة  دارفور  التى عاد  اليها  زعيم  حركة  العدل  والمساواة  بمزيد  من العدة  والعتاد  الحربى  .
فى  هذه  الفرجة المجانية  ، يبدو  شعب  السودان  عاجزا عن  فعل  شئ  ذى  بال  لانقاذ  نفسه  من  براثن  ضعفه  ووهنه . و لم  يعد   امامه  الا  التسليم  باقداره  التى لا  يطلب  ردها  بقدرما  يطلب  اللطف  فيها .  فالمجموعة الحاكمة   فى  الخرطوم ، بافتراعها  لهذه الحروب  الجديدة  فى  النيل  الازرق   وجنوب  كردفان  تؤكد على  ما باذنيها  وعينيها  من  صمم  وعمى  . و تؤكد على  عدم  قدرتها  فى  فعل  أى شئ تنقذ  به  ما  يمكن انقاذه  فى  الوطن  المتبقى  الذى   ينحدر  سريعا  نحو المزيد  من  التشظى .
لقد كان  الظن  ان تكون  فجيعة  الشعب السودانى  الكبرى التى  حدثت  فى  التاسع  من  يوليو الماضى  محفزا كبيرا  للمجموعة  الحاكمة  لكى تعمل  بصرها  الحديد  حتى  ترى  المأزق  الذى  وضعت  فيه  السودان بلدا  وشعبا .  ومن  ثم  تعمل  من  اجل  الانسحاب  من  حروبها  الخاسرة   التى  لم  تقطع  بها  ارضا  .ولم  تبق  بها  ظهرا .  ولكن  هذا  الافتراض  العقلانى لم  يحدث . بل  حدث  العكس  تماما . وبان  للجميع   حجم  المحنة  السودانية  الكبير الذى  لا  تحتاج  رؤيته   والتثبت منه ،  الى عيون  زرقاء  اليمامة.   واختم  بتوجيه  التحية والتقدير  لقيادة حزب  الامة  التى  بعدت  بالحزب العتيد  عن  مورد  التهلكة   والتى  وفرت  عن نفسها  وعنا  مواجهة  لا نريدها  مع قياداتنا . فقط تبقى  ملاحظة  ضرورية  هى ان يغلق  الحزب فتحة  الباب المواربة  التى  يقال  لها  اللقاء  المرتقب  بين  زعيمه  وزعيم الانقاذ . هذه اللقاءات التى  لا تزيد  البلد  الا خبالا   ولا تزيد المحن  الا  تجذرا  .
أخ . . .   يابلد  المنكوبين  الحزانى !

Ali Hamad [alihamad45@hotmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

١٥ أبريل العودة إلى قرنق ولقاء الفريق يوسف أحمد يوسف وتايني رولاند .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
مسمار في جذع الشجرة .. فمن فعلها؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب السودان في انتظار الوصاية الدولية .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

عودة الجهاز عصاة ضرب أم حماية ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أشهر فوال في العاصمة ،، أبو العباس والعشرة الكرام .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

سيناريو المناضلة صفية يتكرر بالصورة والصوت فى طرابلس الليبية !! بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss