باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطاب البرهان بمناسبة العيد دعوة للتصعيد الثوري .. بقلم: أسماء جمعة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قائد الانقلاب والقائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، قام بتقديم خطاب للشعب السوداني بمناسبة عيد رمضان، وكان مليئاً بكل معاني العجز والاحباط والفشل الذي حققه الرجل خلال ستة شهور عجاق، ادخل خلالها السودان في أزمة قاسية دون أن يشعر بالذنب أو يرف له جفن، ظهر الأمر في ملامح وجهه التي تميزت بجمود مقلق يشرح كل شيء، إذ يقولون إن وجه الانسان يعكس مشاعره، ومن يقرأ ملامح البرهان يشعر بالقلق والتشاؤم على مستقبل السودان.
الغريبة مازال قائد الانقلاب يملك الجرأة و(قوة العين) التي تجعله يصر على أن جريمته النكراء تصحيح مسار وليس انقلاباً، ويصور الجيش بأنه شريك في الثورة واهدافها التي ظل يحاربها بشراسة، فقد قال نصاً: “منذ تفجر ثورة ديسمبر 2019 واكتمالها بانضمام الجيش، ظل يعمل من أجل تحقيق آمال وطموحات بناء سودان الحرية والسلام والعدالة”… “إلا أن الخطى تعثرت وتباعدت الموافق وأصبحنا في حالة من التجاذب والتنافر وعدم قبول الآخر، وانعكس ذلك سلبا على مجمل الأوضاع في البلاد مما عرض مستقبلها للمخاطر”.
بدلاً من أن يعترف بجريمته ويتراجع عنها، لأن هذا هو الطريق الوحيد لإنقاذ السودان، يصر على المكابرة. ولا أدري لماذا يشكو ويتباكى على حال البلد وهو من يصنع العقبات لتتعثر الخطى وتتباعد المواقف، ويدفع السياسيين للتجاذب والتنافر بسبب التمييز بين المجموعات، يقرب بعضها ويظهر لها الحب ويرعاها ويصرف عليها، وفي نفس الوقت يرفض أخرى ويبعدها ويتآمر عليها ويظهر لها الكراهية، بل ويبذل كل جهده في ذلك لتحقيق متعة غريبة، كذلك هو من عرض البلد وشعبها للمخاطر، وهو من يعمل بجد وحرص على اغتيال السلام والعدالة.
قائد الانقلاب نفى، كعادته، أن يكون قد قام بتنفيذ انقلاب عسكري، ومصرّ أن جريمته هي إجراءات لتصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، متعهدا بـ”تسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني، وهنا يظهر عناده واصراره على استمرار العسكر في السلطة ليبقى هو رئيسا، فهو يضع امام الناس حلين يحددهما هو بنفسه رغم أنهما ليسا الحل الامثل، لانه من المستحيل أن يتحقق التوافق في ظل نظام مبني على سياسة فرق تسد، التفاوض في قاموسه مساومة وابتزاز، والانتخابات فرصة جديدة للفوز بالسلطة لان الظروف غير مناسبة لانتخابات شفافة ونزيهة والخاسر هو الشعب والوطن ولكن هذا لا يهمه.
البرهان جدد الدعوة لكافة المكونات المجتمعية والأحزاب السياسية ولجان المقاومة وشباب الثورة بأن يتساموا ويتوحدوا ويترفعوا فوق الخلافات ويضعوا الوطن وشعبه موطن التقديس من أجل التوصل إلى صيغ وحلول عملية تراعي مصالح الدولة وشعبها، وهو هنا يريد من الشعب أن يسكت عن حقه وعن القتلة والفاسدين ويسمح لهم بالبقاء في السلطة بلا حساب ولا عقاب، والبرهان في خطابه لم يترحم على الشهداء ولم يتحدث عن جريمة فض الاعتصام ولا عن القمع والقهر والفوضى التي عمت البلد، كما تجنب الحديث تماما عن محاربة المفسدين والعدالة التي يذبح فيها كل يوم امام الشعب كما تذبح البهائم، ومن دون العدالة يستحيل التوحد والتسامي والترفع فوق الخلافات.
خطاب قائد الانقلاب هو شهادة على نفسه واعتراف صريح بأنه فاشل وعاجز ومكابر، وقد أعاد إلى اذهان الناس خطاب حمدوك العام الماضي في نفس المناسبة، كان خطاباً مليئاً بالأمل والتفاؤل، وقد رسم صورة زاهية لمستقبل السودان وأكد إمكانية تحققها بالدليل، اتمنى ان يستمع الناس للخطابين ليعرفوا فرق الحاكم عندما يكون عسكرياً (متشبك) في الشئون السياسية والمدنية والتنفيذية التي ليست من شأنه، مقارنة بحاكم مدني واعي يحترم الشعب ويسعى للتعاون معه والسلطة بالنسبة له مجرد وظيفة عادية، وأعتقد أن ما قاله قائد الانقلاب في خطابه يجب أن يدفع الشعب الى التصعيد السلمي والاصرار على اسقاطه لانه لن يتنازل عن السلطة، فهو يؤكد كل يوم أنه نسخة متطورة من البشير.
عموماً، نحمد الله أن هذا الشعب واعٍ بما فيه الكفاية ويدرك جيدا أن كل ما قاله قائد الانقلاب إنما يصب في تمكين العسكر وافلات القتلة والفاسدين من العقاب ومن ثم فشل الثورة في التغيير والسماح لدولة الحركة الإسلامية والمؤتمر اللاوطني بالعودة من جديد وبشكل أكثر وحشية، وعليه يجب استمرار الضغط بكل الطرق السلمية حتى تنتصر الثورة ويتحقق التغيير كاملاً غير منقوص.
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
مُتلازمة الغضب والتفريط !! .. بقلم: هيثم الفضل
الأخبار
أسر معتقلين ترفع دعوى دستورية ضد الحكومة وجهاز الأمن
بيانات
بيان صحفي من اللجنة القومية للتضامن
من محطة “دعوني أعيش” لقتل ميادة !! .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى انت يا انطونيو!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفجوة بين ميزانية 2017 وموازنة 2018 ! .. بقلم: م.أ ُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

لو كان لديك سُلطة لتنفيذ أي فكرة / برنامج بالسودان , ماذا كنت ستفعل؟ .. بقلم : حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاباء ما بين المدارس الخاصة والحكومية .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss