باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دعاء المرحلة .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 10 فبراير, 2015 6:25 صباحًا
شارك

أمّنوا معي !!!
اللهم إنّا نسألك وعياً سياسياً وفقها دينياً ، نفرق به بين ما هو وطني وذاتي وحكومي ، ونفرق به بين معارضة إيجابية ومعارضة سلبية ، حتى لا نَأكل بعضنا بعضا ، أكثر ، اللهم هب لنا وقفة مع الحق ووعيا تخرجنا به في هذه المرحلة العصيبة ، إلى بر الأمان ، يوم ان تجلو الأُمم ، وتدفع الناس بعضها ببعض ، لترسم خارطة العالم الجديد ، وهب لنا  حَميّةً للأرض والعرض والوطن ، اللهم إن الأمم حولنا تؤكل والبلدان تُهد ، والحدود في الاخلاق بين الدول تُعصف ، والأرواح تزهق والأمم تُقهر ، والبلدان تهجر ، وأنت البصير القاهر فوق عبادك بيدك مقاليد الأمور،  وانت على كل شيء قدير.
اللهم إنّا في ظلمات بعضها فوق بعض ، تَغَبَشتْ علينا الرؤى وإنسّد أمامنا الأفق ، أفق الحكمة ، وأفق الرَحم والرحمة ، وأفق الحق والإنسانية حتى صرنا كالشياه الماطرة ، نُساق ، يمنة ويسرة ، نَوجه فكرا ، ونقاتل ونقتتل بعقل خديج ، وجهل شديد ، وعداءٍ عنيد ، وشيطان مريد ، وقلب مريض ، ويضرب بعضنا بعضا ، حتى صرنا نرى الموت كيوم الأعياد وفرح الاحفاد ، ونرى الدماء كبساط الأمجاد ، ونستمرأ تفتيت الأكباد وإغتصاب العباد.
اللهم إنّ الشقة بيننا ، قد إتسعت علينا ، وصرنا لا نُفرق بين دين وإلحاد ، ولا بين حيوان وعباد  ، ولا غريب بلاد ، ولا مواطن وأسياد ، إنفرط عقد الحق ، وكثر الفساد ، وعمت الفوضى وانعدمت الثقة  ، حتى صرنا نرى بعضنا عداء وأحقاد ، وصرنا كالعناكب تأكل بعضها وبيوتها وصرنا نأكل بعضنا بلا هوادة ، ولا رحمة ، حتى صار الوطن أرض معركة مُشرع ، وسناريو مفتوح ، لا نقوى على حرزه وحراسته والدفاع عنه ، وصار نهبا للاعداء ونهباً للحاكمين والمحكومين على السواء .
اللهم هب لنا حكومة ، تعي أن القوة وحدها لا تبني  الأوطان ، ولا ترد ولا تصد عدو ، ولا ترضي قريب او بعيد ، وأن إنزال الدين على أرض الدنيا وحده ، لا يسد رمقا ولا يرقع فتقا ، وأن الدين وحده لا يزرع ولا يرقع ولا يحصد  ولا ينمي ، والناس أدرى بأمور دنياهم ، ولو شاء الله لقلب إلينا الأخشبين ذهبا ، ولكفانا مغبة الآصار والكد والكدح ، والترزق ، في جنانه عالية القطوف دانية الرفوف ، لكنها الدنيا والكد والكدح والبحث ، وإعمار الدنيا للاخرة وخير الإنسان ، وكلٌ نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ، وما كان عطاء ربك محظورا ، والرزق وطريقة جلبه مبسوطة من الله في كلياتها ، موفور من رب العالمين للديِّن والكافر ، والكفور ، والدين ليس جغرافيا وليس علوم  ولا تجريب ولا معامل ولا طائرات تطير ، ولا مال ، ولا بحث يجلب منفعة دنيوية لها علاقة برزق العباد ، إنما يجلب الرزق ، الجد والعلم الدنيوي ، والطلب والكفاح  في الأرض ،  والصراع والمنافسة ، بتقوى  وصلاح  وإصلاح ، في علاقتنا بالله ، وبالإنسان،  في ظل عالم يرفض الله ويرفض الحق ويبغي المصلحة ، والدين وإن جلب بركة ورزقا فبمعناها العام ، ومقاصدها الإلهية العليا ، لتحريك مكينة الخلق كل الخلق ،  تحريكا يعتاش عليه النمل ، والديدان تحت قيعان المحيط ، ويتعاش بها الحيوان والإنسان على السواء ،وأن الدين والاخلاق وحدها لا تفك حصارا ، ولا يوقف دمارا ، ولا تنمي الدول وتقدمها في أمور دنياها ، في ظل عدو متربص ومترصد ، عدو لا شغل له الآن غير هدم الاديان ومعصية الرحمن ، وغزو الآوطان ، وإنما الدين نظام جاء ليرتب نسق الناس وحراكهم الاخلاقي ، وعطاءهم  في الحياة ، ويوجهها لخيري الدنيا والاخرة ، عطاءا إنساني ، وفلاحا إنساني ، ويهذب تعاملهم ويبسط فيهم العدل ويهذب اخلاقهم ،  ليتجهوا لآخرتهم ، بكلياته الدنيوية وتفاصيله الأخروية ، ولهم الحرية المطلقة في ذلك ، وهديناه النجدين ، إنّا هديناه السبيلا إما شاكرا وإما كفورا ، لا تسلط ولا قهر ولا عزل لمؤمن عن كافر ولا عاصٍ ولا ملحد ، عن متعبد في دولة الإسلام التي إستوعبت كل الأديان وكل أنواع البشر والإنسان ، عدلا وفضلا ونصحا وتوجيها ومحاسبة وترقيّا في الأخلاق ، حتى لم يفرق الناس حينها بين عمر  القائد وعمر الصائل والراقد تواضعا وخفض جناح.
اللهم هب لنا حكومة تفرق بينما هو إدارة دولة وما هو قوة وصولة ، وبين ما هو حكومي وما هو وطني ، حتى لا تمتلكنا وتمتلك الوطن وخيراته ووظائفه وحتى لا تحتكره وتحتله داخليا وتعمل ما تشاء ، فقد زاد الوباء وقلّ الولاء وعمّ البلاء وفحش الغلاء ، وأنت رب الأبرياء.
اللهم هب لنا حكومة ، لا ترى عطاء غيرها بوار ، وعطاءها عمار ، اللهم هب لنا حكومة تعي أن كثير ممن ليس معها يعرف حقاً ويملك حقاً ويعرف الله ويتقيه وكثير منهم ذو فكر نافع للوطن ، وذو خلق وتقوى تعِّفه مع الله والناس ، وفيه من الأمانة ومن الحق والعدل ، وفيه من العلم والتجربة وحب الله والوطن ، ما لم يجد له فرصة لبذل ، وعطاء في وطنه ، وأن في الإبعاد ظلم وجريرة امام الله ، وأن تعي أن ليس كل من خالفها فهو متجرد عن الحق وحب الوطن ، وألا ترى فينا جميعا أننا نعتاش بالسياسة ونطلب هذه المقاعد الخاسرة في الدنيا والآخرة ، وألا تدعي أنها أرأف بالعباد وأحق بدين الله وحمايته والوطن وصيانته ، فإن السودان والسوداني فيه الخير الكثير .
اللهم هب لنا معارضة لا تدعونا للتنصل عن الدين كلية ، وتنزعه من حياتنا وإدارة شؤونها  ما يُسهل لنا لقاء الله، عابدين حامدين غير كفورين ولا كافرين ، وما ييسر لنا نماء الاوطان ، ورضاء الرحمن ، ورفاه الانسان ،  وهب لنا معارضة ، لا تزرع فينا فتنا جهوية ولا تثتثير فينا نعرات الهوية ولا تسمعنا صوت بندقية ، والا تختار لنا دين العلمانية ، فقد بلغت القلوب الحناجر ، وغلت الطناجر ، وعمّت الفتن ، وأشتدت الأقواس والنبال وزاد الخبال  وأنعدمت الثقة ، وأنت تعلم الحال .
اللهم أصلح بين إخوتنا الإسلاميين والعلمانيين فإنا صرنا ضياعا تحت بنادق هؤلاء وإحتراب هؤلاء وعداوتهم وانعدام ثقتهم ، وبغض بعضهم ، وكلاهما يدعي أنه أحق بحكمنا وحده ، وبقهرنا وحده ، وإحتكار وطننا وحده ، وبملكيتنا وحده ، حتى تمايزت بيننا الصفوف ، وتساوت الكتوف ، وتباعدت الكفوف ، وصرنا إلى ما صرنا إليه .
إنك ولي الغافلين ورب المستضعفين .
آمين .

rafeibashir@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الخرطوم وواشنطن.. ما وراء الأكمة؟ .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اعتذار للاجيال القادمة … بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

انتربول السودان الأمني وعبث الملاحقة الدولية .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فكوووووووونا يا بهوات

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss