باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسول من داغستان .. بقلم: مالك سيد احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

،،،،،
عندما وُلدتُ ، دعى والدي إلى بيته وجوه أهل القرية تنفيذاً للتقليد المتبع . جلس وجهاء القرية في وقار ورزانة في أنحاء البيت وكأن عليهم أن يقرروا مصير بلدٍ بكامله . كان كل فردٍ منهم يحمل بين يديه جرّةً ذات بطن من صنع خزّافي بلغاريا ، وفي جرارهم كانت توجد بالطبع ، بوظة مزبدة . واحد منهم فقط ذو لحيةٍ بيضاء كالثلج ويشبه النبي وهو أكبرهم ، كانت يداه طليقتان .
هذا الشيخ هو الذي سلمتني إليه أمي آتيةً من غرفةٍ أخرى وهي تقول له :
-أنت غنيت في يوم فرحي وكنت تمسك الطنبور تارة والدف تارةً أخرى . كانت أغانيك جميلة ، فأي أغنيةٍ ستغني الآن وأنت تمسك صغيري بين يديك ؟
– يا إمرأة ، الأغنيات ستغنينها ، أنت أمه وأنتِ تهزّين سريره . بعد ذلك فلتغن له الطيور والأنهار ، ولتغن له أيضاً السيوف والرصاص وأفضل أغنية فلتغنيها له عروسه .
– سمّه إذن ، ولأسمعنه أنا أمه ولتسمع القرية كلها وداغستان كلها الإسم الذي ستدعوه الآن به .
رفعني الشيخ عالياً إلى سقف البيت وقال :
– إسم البنت يجب أن يشبه بريق النجمة أو لطف الزهرة . وإسم الرجل ينبغي أن يتجسد فيه صليل السيوف وحكمة الكتب . لقد عرفت الكثير من الأسماء وأنا أقرأ الكتب وسمعت الكثير من الأسماء في ساحات القتال . كتبي وسيوفي تهمس لي الآن بالإسم ، رسول .
انحنى الشيخ الذي يشبه النبي فوق أذني وهمس قائلاً ، رسول . ثم انحنى فوق أذني الثانية وهتف بصوتٍ عال ، رسول ثم سلَّمني أنا الذي كنت أبكي إلى أمي وقال متوجهاً إليها وإلى كل الجالسين في القاعة :
– ها هو ذا رسول .
،،،،
وفي مثل هذا اليوم ، الثالث من نوڤمبر من نحوٍ من سبعة عشرة عاماً ، رحل عن عالمنا الشاعر العظيم الحاج رسول حمزاتوف واختار الرفيق الأعلى راضياً مرضياً عنه .
Maliksadig23@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نصيحة بالكف عن الابتزاز وترديد اسطوانة تقرير المصير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

عيناك ضوء المصابيح ! .. شعر: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

الوزير دوسه … هل يمتلك الشطارة لكشف عورة الإنقاذ؟ … بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

الصراع على إفريقيا: بقلم هانز براندت1 .. ترجمة: فادية فضة و. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss