باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سنقفُ خلف جيشِنا بقوة.. ونقفُ في وجهِ البرهان بتصميمٍ وصرامة .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 30 يونيو, 2022 11:29 صباحًا
شارك

• تمُر ذكرى ٣٠ يونية هذا العام وشعبنا في كفاحٍ ومدافعة من أجل إسترداد حريته وكرامته من الفريق البرهان.. وتصادفُ هذه الذكرى كذلك غضبةَ جيشِنا الباسل في الشرق العزيز وهو يزأر لإكمال تحريرِ الفشقة، التي هي من كرامة وعزةِ الوطن..

والمناسبتان غاليتان ومتوازيتان..
ففي الخرطوم، وفي كل بقاع السودان الأخرى، تمُر ذكرى ٣٠ يونيو وشباب ثورة ديسمبر يغضبون بطريقتهم منافحين عن حريتهم وكرامتهم اللتين إغتصبهما الفريق البرهان، وفي الشرق يغضبُ جيشُنا الباسل منافحاً عن حريةٍ وكرامةٍ مغتصبتين كذلك !!

• وإذا كانت المقادير قد وضعت الفريق البرهان ليكون قائد جيشِنا في هذه اللحظات، فإنَّ هذا (الحظ السعيد) لن يمنحه أي حصانة ضد غضبة الشباب الطامح لإسترداد حريته وكرامته منه، ولا صمودنا خلف جيشِنا الباسل في الفشقة المحررة، سيلغِي أية منافحات في الخرطوم والمدن الأخرى لإسترداد الشرعية التي أهدرها البرهان، حتى وإن كان هو من يقود جيشنا -بنفسه- في الشرق الحبيب !!
الموضوع ببساطة أننا نتفق مع البرهان أن الفشقة مِلكُنا، ونحن من نفوِّضه ونموِّلُه ليقود جيشنا لتحريرها، ونختلف معه أن السودان الذي إغتصبه ليس مِلكاً له، وأننا سنقاومه لأجل ذلك حتى ننتزعه منه بقوةٍ وتصميم كما تُنزعُ الروحُ من الجسد !

• ولابد أن يعلم الفريق البرهان -هنا- أنه إذا تصادف -مثلاً- حلول ذكرى فضِّه لإعتصام القيادة في العام القادم ٢٠٢٣م مع مناسبة تحرك جيشنا لتحرير حلايب وشلاتين من مصر -إن شاء الله- فسيُحيِي السودانيون مناسبة فض الإعتصام -عادي جداً- وبالطريقةِ المناسبة، ولن يؤجلوها لأن جيشهم يقاتل لتحرير جزءٍ عزيز تم إقتطاعه، ولن يشعر الشعب السوداني بذرةٍ واحدةٍ من حرجٍ في ذلك، لأن (لكل شئٍ دربُه ومضرابو) !!
فهذا الشعب واعٍ بما يكفي لمنع البرهان من (لخبطة الكيمان) مهما تشابهت تلك الكيمان !!

• ولابد لنا من تذكير الفريق البرهان كذلك أنه عندما أمر المشير المخلوع عمر البشير بإعدام ضباط الجيش الثمانية والعشرين صبيحة يوم العيد في ٢٤ أبريل ١٩٩٠م، فصحيحٌ أنَّ العيد كان كئيباً وقاتماً، ولكنه لم يتأجل، فلقد طلعت الشمس في وقتها بالضبط، وصلى الناس صلاة العيد في الساحات العامة، برغم الحزن والغضب الذيْن خلَّفهما ذاك التوقيت الحقود من قائده الأعلى المشير المخلوع !!

• وفي عهد المشير المخلوع نفسِه، وفي صبيحة يوم العيد كذلك حينما أمر كمال حسن علي بإطلاق النار على طلاب الخدمة الإلزامية بمعسكر العيلفون في ٢ أبريل ١٩٩٨م، فمات منهم وغرِق أكثر من مائة، أشرقت شمسُ ذلك اليوم كالعادة، وفي مواعيدها، معلنةً حلول عيدٍ كئيب وقاتم ولكنها لم تتأخر عن الشروق !!

• فيا سيدي البرهان..إنَّ المواعيد التي تُحسب بالسنة القمرية والشمسية لا تتأخر، لأن الشمس والقمر لا يتأخران عن الإشراق في مواعيدِهما المضروبة !!

• فنحن نصلِّي لأجل جيشنا الباسل لينصره الله تعالى في الشرق الحبيب، ولكننا مضطرون كذلك لعدم تأجيل الإحتفاء بذكرى ٣٠ يونية، بالطريقة التي تناسبُك وتناسبُنا، لأنها ميعادٌ حتميٌ يؤرَّخُ له بالسنة الشمسية (الكبيسة)، ولا يأتي إلا مرةً واحدة كل عام، ومن الصعبِ تأجيلُه !!

bashiridris@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

دي العلمانية باختصار!

رشا عوض
منشورات غير مصنفة

د. التجاني سيسي دكتاتور جديد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

النساء أكثر ذكاء واقل فسادا في السلطة السياسية من الرجل .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

التهميش والمقاومة: محنة شعب النوبة .. بقلم: كدوف أبيا هنود/ماليزيا الجامعة الإسلامية العالمية .. ترجمة: صلاح سعيد جمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss