باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

شائب العرب يرعوه البهم … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 يونيو, 2010 6:04 صباحًا
شارك

(IbrahimA@missouri.edu)

عدت في إجازتي الحالية بالولايات المتحدة إلى علم سميته “علم اجتماع استرذال العمر” حين علقت على  كلمةٍ في سبعينات القرن المنصرم عن جيل حركة مؤتمر الخريجين ( في كتابي “عبير الأمكنة”). وما أعادني إليه إن الولايات المتحدة ربما ضمت الآن قطاعاً  غزيراً مرموقاً من السودانيين ممن بلغوا سن الشيخوخة. وقد أقاموا بأمريكا من باب بر الولد بهم. وأكثرهم ممن قام بأدوار مفصلية مختلفة في وجوه الحياة السودانية. ولكنهم حين جاء وقت إذاعتها للجيل الخلف وجدوا أنفسهم في بلد طيرها عجمي.

            كتبت مرة أقول لعل أكثر مواردنا إهداراً هي العمر كمستودع للرؤية والخبرة والقيادة . وخسارتنا فيه أكثر من إهدار المال العام أو الدم العام . فاضطراب السياسة هزَّأت بالعمر بالتطهير والإحالة والفصل مما زلزل استقرار الصفوة الحاكمة وغير الحاكمة بالذات ، فحين روَّعت السياسة أمن هذه الفئة أخذت “تتطلش” من وظيفة إلى أخرى ، ومن أخرى إلى هجرة ، وتسرب العمر من بين يديها هي في هذه الملطشة التي جعلت من العمر زفة لا وقاراً أو حكمة.

            فقدنا ثروتين اثنتين حين أسقطنا دلالة العمر الذي لم تكبر به العقول . الثروة الأولى هي أنه لم يعُد بوسع العمر أن يشتبك مع ماضيه مقوِّماً للخطأ أو متيقناً من الصواب مما ينتفع به الجيل الطالع بصراً وخلقاً . وإعادة النظر في حياة المرء نعمة كبيرة . وقد قرأت لكاتب أعاد النظر في موقفٍ له قديم وضال وقد خلص إلى أنه ليس هناك ما يستجمع ويشحذ طاقة الذهن للتحري والبحث في أمرٍ ما أكثر من اكتشافك أنك أخطأت فيه فيما مضى .

            أما الثروة الثانية ، التي تسربت منا بفضل إزدراء العمر فهي أن معمرينا تورطوا في الحاضر يعيشون رزق اليوم الفكري والروحي باليوم . وبعبارة أخرى فهم لم ينعموا بتحدي العمر الذي قال عنه الشاعر الغربي ت. س. إليوت إنه كلما تقدم بنا أصبح العالم أكثر غرابة في ناظرينا ، وأصبحت أنماطه أكثر تعقيداً . فتورطنا في الحاضر حال بيننا وبين أن ينمي الجيل المعمر الماضي كماضٍ وكتاريخ وكثروة روحية وحكمية غراء . وقد جاء عند كاتب ألمعي أن الناس الذين يتعلمون لمستقبل أفضل هم في الواقع عشاق عظام للماضي ، فالماضي في نظر هذا الكاتب ، مستدير كامل ، وذو استعداد فطري لإثارتنا واستفزازنا ، والإساءة إلينا . فهو الذي يغرينا بتحطيمه كما أنه يستفزنا لتزيينه وتحسينه . فالسبب الأول والأخير الذي يطلب لأجله الناس أن يكونوا سادة المستقبل هو أن يغيِّروا من ماضيهم الآسر الكامل .

            نبه الدكتور البوني مرة الى منزلة العمر في المجتمع ” القبلي”

التقليدي . وكنت قرأت عن جماعة في أمريكا اللاتينية تسمى جيل العجائز فيها بـ “جيل الصدى” وتقصد أنها الجماعة المعمرة التي رسالتها في المجتمع أن ترد وقائع الحاضر إلى شبيه أو مثيل لها في الماضي . ولذا ينشأ الناشئة على هذا الجدل الخصيب بين الماضي والحاضر، فلا يستبد بهم الحاضر ولا يروعهم الماضي ، ويكونون بين ذلك قواماً : مبدعين وهميمين ومؤثرين .

            يكبر الجيل عندنا بغير هذه الألفة مع الماضي لأنه أسير نزوة الحاضر وإغراءاته الجسام . ولذا يعيش الجيل اللاحق في مسغبة الروح والفكر والتاريخ . فالمستقبل الذي يرنو إليه الجيل الحدث لا ينبني على الصدى : على جدل الماضي والحاضر .

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مبادرة القضارف للخلاص: ميزانية الخلاص مارس 2013 ـ يونيو 2017
منبر الرأي
في نقد النقد: عادل عبد العاطي والفكرة الجمهورية (1) .. بقلم: سعد عبدالله أبونورة
Uncategorized
مرثية ثقيلة في دفاتر المستشفيات
منبر الرأي
سلمان الطوالي الزغرات .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كترتها يا ترامب .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

خواطر سودانية (12) …. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

هكذا يستدام السلام ويحمى الوطن وترابه !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

كتابات خفيفة: حكايات الحلة: السقف الجاب أجله .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss