باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شروط الحوار الوطني المجتمعي: قراءة في أطروحات البروفيسور باتريك لومومبا

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2025 12:26 مساءً
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب

في خضم الأزمات العميقة التي تعصف بالعديد من الدول الإفريقية والعربية، يعود مفهوم الحوار الوطني المجتمعي إلى الواجهة بوصفه مخرجًا سلميًا من الانسداد السياسي والانقسام الاجتماعي. غير أن البروفيسور باتريك لومومبا، الأكاديمي والمفكر الإفريقي المعروف، يقدّم مقاربة نقدية صارمة لهذا المفهوم، محذرًا من تحويله إلى أداة لتدوير الأزمات بدل حلّها.

يرى لومومبا، في عدد من محاضراته ومداخلاته المنشورة على يوتيوب، أن الحوار الوطني ليس حدثًا بروتوكوليًا ولا تمرينًا شكليًا في العلاقات العامة، بل عملية سياسية–مجتمعية معقّدة لا تنجح إلا بتوفر شروط واضحة وصارمة.

أولًا: الاعتراف بالأزمة كشرط تأسيسي

ينطلق لومومبا من مسلّمة أساسية مفادها أن لا حوار دون اعتراف صريح بالأزمة. فالدولة التي تنكر اختلالاتها البنيوية—سواء تعلقت بطبيعة السلطة، أو العدالة الاجتماعية، أو توزيع الثروة—لا يمكن أن تنتج حوارًا صادقًا. إن إنكار الأزمة، في نظره، يحوّل الحوار إلى مجرد أداة لإدارة الوقت وإخماد الغضب الشعبي.

ثانيًا: استحالة الحوار تحت العنف

يشدد لومومبا على أن العنف يقوّض جوهر الحوار. فلا معنى للحديث عن توافق وطني في ظل القمع، أو الاعتقالات السياسية، أو استخدام القوة ضد المجتمع. فالحوار يفترض حدًا أدنى من الثقة، وهذه لا يمكن أن تنشأ بينما يشعر جزء من المواطنين أنهم مهددون أو مستهدفون.

ثالثًا: شمولية التمثيل لا نخبوية القاعات

ينتقد لومومبا ما يسميه “حوارات النخب المغلقة”، حيث تُختزل الأمة في أحزاب تقليدية أو شخصيات قريبة من السلطة. الحوار الحقيقي، وفق طرحه، يجب أن يشمل: الشباب بوصفهم الفاعل الاجتماعي الأكبر، النساء، النقابات المهنية والعمالية، الإدارات الأهلية، الحركات الاجتماعية والمناطق المهمّشة بتعريف دقيق. فالإقصاء، حتى لو كان غير معلن، يفرغ الحوار من مضمونه.

رابعًا: الاستقلال والحياد

من أبرز شروط النجاح، بحسب لومومبا، حياد الجهة المنظمة للحوار. فلا يمكن للسلطة أن تكون في آن واحد خصمًا وحكمًا. لذلك يدعو إلى: لجان مستقلة أو رعاية أكاديمية ومجتمعية أو وساطة إقليمية غير منحازة. كما يحذر بشدة من تأثير المال السياسي، معتبرًا أن شراء الولاءات يقتل الحوار قبل أن يبدأ.

خامسًا: أجندة مفتوحة والذهاب إلى الجذور

يرفض لومومبا الحوارات ذات “الخطوط الحمراء” المسبقة. فالحوار الجاد يجب أن يفتح النقاش حول القضايا الجوهرية، مثل: طبيعة الدولة، شكل الحكم، العلاقة بين المركز والهامش، الهوية الوطنية والعدالة الانتقالية. ويرى أن التركيز على تقاسم السلطة دون معالجة هذه الجذور لا ينتج سوى تسويات هشة.

سادسًا: ضمان التنفيذ وإعادة تأسيس الدولة

يؤكد لومومبا أن أخطر ما يواجه الحوارات الوطنية هو غياب آليات التنفيذ. فالحوار بلا ضمانات دستورية، وجداول زمنية، وهيئات رقابة مستقلة، ليس سوى مسرحية سياسية. لذلك يربط نجاح الحوار بقدرته على الإسهام في: عقد اجتماعي جديد او دستور جديد ودولة مواطنة لا دولة امتيازات.

في المحصلة، يقدّم البروفيسور باتريك لومومبا تصورًا صارمًا للحوار الوطني، يضعه في موقعه الصحيح: وسيلة لإنقاذ المجتمع لا لإطالة عمر السلطة. ووفق هذه الرؤية، فإن أي حوار لا يستوفِ شروط الاعتراف، والشمول، والاستقلال، والجدية، والتنفيذ، يتحول من فرصة تاريخية إلى أداة خداع سياسي، قد تؤجل الانفجار لكنها لا تمنعه.

لاحقا سوف أتناول تكييف المقال خصيصًا للحالة السودانية الحالية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“صفقة القرن”: التطبيع وحصان طروادة الفلول .. بقلم: أحمد ضحية
ملحمة شيكان
تعيين عسكريين سفراء بوزارة الخارجية .. بقلم: السفير نصرالدين والي
من فوّضَ حمدوك؟
الأخبار
عرمان : الوطني سلعة كاسدة وبايرة ولاتجد مشتري في الاسواق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلمى عروس العِلِم والمعرفة .. بقلم: عثمان يوسف/المملكه المتحدة

طارق الجزولي
الأخبار

الزعيم القبلي في دارفور موسى هلال يطالب الحكومة السودانية بمنبر تفاوضي عبر الأمم المتحدة والخرطوم ترفض

طارق الجزولي
منبر الرأي

حى العرب سوكرتاه

شوقي ملاسي
منبر الرأي

حق المتهم في معرفة البينات المتوفرة للإتهام .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss